
وإعتلت النحبة صهوة المسؤولية، 14 نائبًا أتو بقوة ذاتية، من دون أموال ومن دون إستعانة من أي مرشح ممول، ومن دون “أجانب”… خضنا المعركة وفزنا بسواعدنا، تلك السواعد التي ناضلنا بها، تلك الإرادة التي حطمت المؤامرات، والأهم أن أعيننا التي قاومت مخرز النظام السوري واتباعه، وضعناها على الهدف ووصلنا إليه. آمنا بالنصر وإنتصرنا لأن النصر حليف من يؤمن به.
يا أهل الكرامة والأصالة والوفاء، في 6 أيار تكتّل الجميع لإقصاء “القوات”، وفي 7 أيار هزمنا الجميع ووقفنا أمام أموالهم وحصارهم وتكتلاتهم وأثبتنا اننا لسنا مجرد “قوة” بل “قوات”.
أراد البعض أن يكون 6 أيار مرحلة قاتمة تؤدي لتهميشنا، وفي 7 أيار إستيقظوا على طوفان “قواتي” جرف أحلامهم البائسة.
في 6 أيار أرادوا أن يظلمونا وأن يبعدونا عن مشاريعم الفاسدة لأننا وقفنا في وجه فسادهم، وفي 7 أيار أدركوا أننا باقون إلى ما لا نهاية.
في 7 أيار دُحرت أمانيهم البغيضة وصمدت كرامتنا فقبضت على جمر أحقادهم وإنتفضت أصواتنا.
ولأن في 6 أيار كان صوتكم “قوات”، كانت النتيجة في 7 أيار نعم للدولة، للشفافية، لا للفساد، نعم للكفاءة، لا للمحسوبية، نعم للدولة ولاوالف لا للدويلة…
أيها القواتيون الأوفياء، يا أهل الكرامة والأصالة والوفاء، أنتم الإنتصار الحقيقي، ما حققتموه في 6 أيار ليس فوزًا عاديًا، إنه النصر بكل المقاييس والمعايير. لقد إنتصرتم على المال، وعل كل المغريات والضغوطات وعلى كل أنواع الترغيب والترهيب، وأثبتم أن الكرامة أغلى من المال، وأن الكرامة أقوى من السلطة والمقاعد، فمبروكٌ لكم أصواتكم الصارخة في صناديق الإقتراع.
أيها القواتيون، يا من صنعتم نوعية للإنتصار وجعلتم له رمزية كبرى تختصر كل العناوين التي طرحتها “القوات”، والأهم هو إنتصارنا على الإقصاء والأحادية، إنتصرنا على نهج إلحاق لبنان بقرارات خارجية.
6 أيار أنتهى، واليوم علينا دعم “قوات” النخبة التي أوصلناها إلى المجلس النيابي، وأمامنا الكثير لجعل لبنان المثقل بالمشاكل الإقتصادية والامنية والإنمائية، فالى العمل در لنكون خير ممثلين للبنان.
إيماننا كبير بجورج عدوان، ستريدا جعجع، جوزيف اسحق، فادي سعد، وهبي قاطيشا، زياد الحواط، شوقي الدكاش، ادي ابي اللمع، عماد واكيم، بيار بو عاصي، أنيس نصار، جورج عقيص، سيزار معلوف، أنطوان حبشي… وأيضًا جان طالوزيان وهنري شديد.
هؤلاء النخبة، سيكونون أصوات اللبنانيين وأصوات كل مظلوم، كل كفوء لم ينل فرصته بعد، أصوات كل مواطن يريد العيش بكرامة، سيكونون أصوات الحق، أصوات الدولة القوية، سيكونون الأصوات الصارخة بوجه الفساد، والسد المنيع بوجه الدويلة، سيكونون نوابًا للعطاء للبناء والاعمار، للثقافة والفن والعلم، والتخطيط.
“قواتيو” المجلس لديهم الكثير من العمل، ومسؤوليات مضاعفة ليثبتوا انهم اهلاً لتجديد الثقة بهم.
