أوضح النائب ايلي عون ان عام 2001 قد شهد مصالحة في الجبل، توجت بلقاء بين وليد جنبلاط والبطريرك صفير لتحقيق عودة المهجرين وفي العام 2010، قام العماد ميشال عون بزيارة الى الجبل لاستكمال جولة المصالحات.
واعتبر في حديث إلى صحيفة "الشرق" ان المصالحة في الجبل ذات نكهة خاصة، فهي ليست فقط مصالحة بين زعيم مسيحي وزعيم درزي لكنها تأتي في اطار جو من الرغبة عند الطرفين بأن تكون هناك بالفعل عودة لكل من ترك ارضه في الجبل.
وردا على سؤال عن امكان موعد الانتخابات البلدية؟ اجاب: على الرغم من التشويش الذي يحصل بالنسبة الى هذا الاستحقاق لجهة الاصلاحات، وتأخير بته في مجلس الوزراء فلا يحق لمجلس الوزراء تأجيل الانتخابات، ولا للمجلس النيابي تأجيل الاستحقاق الدستوري، ولكن بدأت اشعر بخشية من تأجيل الانتخابات".
وعما اذا كانت زيارة النائب وليد جنبلاط الى دمشق قريبة، قال: «لقد كلف جنبلاط امر ترتيب الزيارة الى السيد حسن نصر الله، وارى ان زيارة جنبلاط الى سورية حاصلة، وهي موضوع توقيت ليس اكثر. فلننتظر بضعة ايام لمعرفة الوقت المحدد لها. وقد صرح جنبلاط ان المحطة الاخيرة ستكون في 16 آذار حيث يقول كلامه الاخير». وبالنسبة للمسارات السياسية بعد هذه الزيارة، اعتبر ان «المسار الذي سيأخذه وليد جنبلاط هو المسار الوسطي، وقد حدده سابقا وترك 14 آذار ولم يلتحق بــ8 آذار وهذا القرار يصب في مصلحة الاستقرار والسلم الاهلي وقد طبقه جنبلاط فعلا.