مثل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أمام لجنة عامة تحقق في دور بريطانيا بحرب العراق.
وعن سؤال اللجنة حول العلاقات مع رئيس الوزراء آنذاك توني بلير أجاب براون: "كنت أتحدث مع السيد بلير بانتظام. تحدثنا عن جميع أشكال القضايا… كنت أتحدث معه عن العراق وعن عملية التفاوض الدبلوماسي".
وعن تمويل الحرب أعلن:"قلت لرئيس الوزراء على الفور إنه في الخيارات العسكرية التي كانت قيد المناقشة يجب الا يكون هناك شعور بأن قيوداً مالية هي التي حالت دون قيامنا بما هو أفضل للجيش".
"في آذار (2003) حتى اللحظة الأخيرة كان لدي أمل وأعتقد البلاد بأسرها في أننا سنصل الى حل دبلوماسي لتلك القضايا".
وعما إذا كان قرار الحرب صائبا، أجاب براون: "أعتقد أن أخطر قرار هو قرار خوض الحرب".
"أعتقد أننا اتخذنا القرار الصحيح للأسباب الصحيحة."
"في نهاية المطاف استحال إقناعه (الرئيس العراقي الراحل صدام حسين) بالالتزام بالقانون الدولي.
"شعوري كان ولا يزال أننا لا يمكن أن يكون لدينا مجتمع دولي ناجح اذا كان هناك إرهابيون يخرقون هذه القواعد او في تلك الحالة دول معتدية ترفض الالتزام بقوانين المجتمع الدولي."
أكد براون أن هناك دروساً مستفادة "أعتقد أن لدينا دروساً مستفادة. الأول هو أننا خضنا حربين ومن الضروري أن تكون لدينا الهياكل الملائمة والقدرة على اتخاذ القرار.
"فزنا بالمعركة خلال سبعة ايام تقريبا لكن تحقيق السلام بالعراق استغرق سبع سنوات. أعتقد أننا نطور مفهوم السلام العادل وكيف نستطيع إدارة صراعات من هذا النوع.
"ستحدث تدخلات في المستقبل ويجب ان يكون التعاون الدولي اكبر بكثير مما كان عليه."