قدم قائد شرطة دبي في مقابلة مسجلة بثتها قناة العربية تفاصيل حول الطريقة التي كشفت بها الشرطة هوية القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) محمود المبحوح الذي اغتيل في دبي في كانون الثاني.
وكان المبحوح الذي عثر عليه ميتاً في غرفة بالفندق الذي كان يقيم به في العشرين من كانون الثاني قد سافر إلى دبي بدون استخدام اسم عائلته واجتاز الإجراءات الأمنية دون اكتشاف هويته. وأكد قائد الشرطة ضاحي خلفان تميم أن الشرطة كانت ستمنعه من الدخول لو كانت تعرف أنه قادم إلى دبي.
وأضاف تميم أن صديقاً كان من المقرر أن يقابله المبحوح أبلغ الموظفين في فندق البستان روتانا حيث كان يقيم المبحوح عندما لم يتمكن من الاتصال بصديقه.
وأضاف أن الشرطة عندما دخلت الغرفة وجدت أنها طهرت بإتقان بما لا يترك أي سبب يدعو الشرطة للاشتباه في أنه اغتيال موضحا أن الفحص الأول الذي قام به الأطباء أشار إلى أن سبب الوفاة طبيعي.
لكن كل ذلك تغير عندما اتضحت هوية الضحية لشرطة دبي.
وأشار تميم أيضا إلى أن شرطة دبي حصلت على عينات من الحمض النووي التي خلفها الجناة في الغرفة التي وقعت فيها عملية الاغتيال ليتم استخدامها في تحديد هوية المتهمين في حالة القبض عليهم.
ونفى تميم تقارير أوردتها بعض الصحف بأن الإمارات العربية المتحدة تهدد بقطع العلاقات مع البلدان التي لا تتعاون مع التحقيق وكرر اعتقاده بأن الكثير من المشتبه بهم الآن في إسرائيل.