يتوجه وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى دمشق الأحد في مسعى جديد للوساطة بين سوريا ولبنان وإزالة التوتر في العلاقات بين البلدين.
وافادت صحيفة "أكشام" التركية أن داود اوغلو الذي يقوم حاليا بجولة خارجية تشمل إسبانيا وألمانيا، سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق الاثنين للعمل على التوصل الى اتفاق من أجل تخفيف حدة التوتر مع لبنان بعد تصريحات رئيس الوزراء سعد الحريري التي شبّه فيها العلاقات السورية – اللبنانية بالعلاقات العراقية – الكويتية في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، متهماً الرئيس السوري بعدم اتخاذه مواقف وخطوات بناءة لتطوير العلاقات بين البلدين.
وأضافت أن داود أوغلو سيطلب من المسؤولين السوريين "ضرورة تقديم الدعم للحكومة اللبنانية والابتعاد عن المواقف والتصريحات التي تدفع العلاقات بين سوريا ولبنان الى التوتر الذي يؤثر سلبا على المنطقة".
ولفتت الصحيفة إلى أن قرار زيارة الوزير التركي لدمشق اتخذ بعد لقاء غير معلن عقد في أنقرة قبل اسبوعين بينه وبين رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط.