#adsense

دبور: الجنسية الفلسطينية ستُمنح لغازي العريضي

حجم الخط

 

اعلن السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمر بمنح الجنسية الفلسطينية للوزير السابق غازي العريضي، على مواقفه الداعمة دائما للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وطالب المصريين في حديث لبرنامج “مع الوداد” مع الزميلة وداد حجاج عبر “اذاعة لبنان” بفتح المعبر مع غزة بشكل دائم، متسائلًا: “لم يجب أن يغلق، وما هي اﻷسباب؟”، وأردف: “نحن نقدر موقف اﻹخوة المصريين بفتح المعبر لمدة شهر، لكن نأمل اﻹستمرار بفتحه كما باقي الحدود الموجودة بين أي جهة وأخرى.

وتعليقا على البيان الختامي الصادر عن قمة منظمة التعاون اﻹسلامي في اسطمبول وكلمة وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل التي اعلن فيها ان المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الارض، قال: “موقف لبنان متميز ومتمايز ويحاكي العقل المقاوم في كل مكان، ﻷن ما نراه من أفعال يقوم بها العدو الصهيوني، يؤكد على حقيقة نواياه ونوايا من كان يدعي أنه راع ووسيط نزيه لعملية السلام، اذ ﻻ يفكر سوى بكيفية انهاء المشروع الفلسطيني برمته، واﻹنقضاض على القدس لتهويدها بالكامل. فمن هنا ندرك أن ﻻ شئ ينفع مع هذا العدو سوى اللغة التي يفهمها جيدا، فالعدو عندما يبطش بآلته العسكرية مع العزل على النحو الذي رأيناه في “يوم النكبة”، فإنه يجر المنطقة كلها الى أتون نار ﻻ يعرف مداه إﻻ الله. وهنا نؤكد تقديرنا للبنان بكافة شرائحه، بدءا من فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيسي مجلس النواب والوزراء، وكل النواب واﻷحزاب والقوى والهيئات الشعبية والحزبية اللبنانية على موقفهم الداعم لقضية فلسطين، ونرى فعلا أن لبنان هو الحضن الدافئ لها، ليس فقط في اﻹحتضان اللاجئين ورعايتهم، بل بالوقوف معنا واعتبار كل لبناني فلسطين قضيته اﻻولى”.

وتابع: “كنا نأمل لو كانت القرارات التي صدرت عن مؤتمر قمة منظمة التعاون اﻹسلامي أقوى، كاستدعاء السفراء على سبيل المثال، او قطع العلاقات مع العدو الصهيوني او الوﻻيات المتحدة، او اتخاذ خطوات تحرج من يسمي نفسه راعيا للسلام، وكل من لم يرفع صوته حتى اﻵن”.

وردا على سؤال حول تصويت مجلس حقوق اﻹنسان التابع للأمم المتحدة على قرار يدعو ﻹرسال فريق دولي متخصص في جرائم الحرب للتحقيق في أحداث غزة، قال: “ليعلم اﻹسرائيلي أن عام 2018 ليس كما السابق عندما شاهدنا بأن هناك لجانا تشكلت للتحقيق في جرائم العدو الصهيوني سواء في جنين وغيرها ولم يكن من نتائج بسبب الضغوط التي مورست على هذه اللجان”.

واعتبر أن كل تحرك دولي سواء كان اﻻجتماع اﻻستثنائي لقمة منظمة التعاون اﻻسلامي، او مشروع القرار الكويتي في مجلس اﻷمن الذي يطالب بنشر قوات للأمم المتحدة لحماية المدنيين في غزة، الى جانب الحراك الشعبي على أرض فلسطين، كل ذلك يعطي الفلسطينيين قوة وزخما لمواجهة المشروع الخطير الذي يتهددنا في هذه المرحلة، مضيفا: “الشعب الفلسطيني يطلب الدعم والمؤازرة من العالم، لكن هذا ﻻ يعني أننا نراهن على الوقوف الى جانبنا فقط. على المجتمع الدولي مسؤولية، لكن عندما يرى الشعب الفلسطيني نفسه انه الوحيد الموجود في ساحة الوغى والدفاع عن المقدسات اﻻسلامية والمسيحية فلن يتوان، ﻻن الشعب الفلسطيني عودنا على التضحية بالغالي في سبيل اﻻرض والمقدسات والدين، ويعتمد على نفسه وصموده وعزته وتجذره في اﻻرض.

واتهم دبور الوﻻيات المتحدة انها تقود العمل ضد فلسطين، قائلًا: “لن نقبل بعد اﻵن ان تكون الوﻻيات المتحدة الراعية المتفردة لعملية السلام، يمكن ان يكون للمجتمع الدولي-كمؤتمر دولي للسلام-او مجموعة دولية كلمة في ذلك، فالوﻻيات المتحدة ليست بصادقة وأثبتت انها منحازة،ﻻ بل تدعم الفكر الصهيوني في تطبيق ما يريد على اﻻرض، ليس فقط من خلال ما قامت به من إجراءات في القدس، بل بدعمها الحكومة الصهيونية بكافة المحافل الدولية بضغطها على الدول لنقل سفاراتهم”.

المصدر:
إذاعة لبنان

خبر عاجل