
وضع رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، يده لترقية الشمامسة جورج (ماريو) الهبر، يوسف (ناصيف) عون، جورج قليعاني، داني درغم ونقولا مقصود، إلى الدرجة الكهنوتية المقدسة عشية عيد العنصرة، فاحتفل بالذبيحة الإلهية في كاتدرائية مار جرجس للموارنة في بيروت، عاونه فيها النائب الأسقفي المونسنيور انطوان عساف والأباء، القيم العام في أبرشية بيروت شربل بشعلاني، طانيوس خليل وعمانوئيل قزي وشارك فيها إلى الأساقفة سمعان عطالله، مارون العمار والمطران حبيب شامية ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات، ممثل رئيس الجمهورية ميشال عون النائب آلان عون وشخصيات سياسية واجتماعية وذوو الكهنة الجدد
وبعد الانجيل المقدس، ألقى المطران مطر عظة من وحي المناسبة وقال فيها: “نحن في هذا اليوم المبارك سعيدون أن ينضم خمسة كهنة جدد في الأبرشية وعندنا من يعملون من الكهنة والرهبان معا أكثر من مئة وستين كاهنا في الأبرشية، نحن في حاجة إليكم، حاجة ماسة والعالم بحاجة إليكم وإلى شهادتكم الحقة، ونشكر الله عليكم، ونشكر أهلكم الأحباء، الذين قدموكم وبكل فرح للكنيسة، أنتم، أيها الآباء والأمهات، إذا سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم، اعتبروا أية دعوة كهنوتية ورهبانية ومكرسة في بيوتكم هي بركة لكم ونعمة من الله لا تقدر، لا ترفضوها، بل على العكس أشكروا الله عليها، نشكركم أنكم احتضنتم دعوة أولئك الشبان الأعزاء وصليتم الآن وستصلون حتى نهاية أعماركم. نحن نطلب من الله أن يبارككم جميعا الحاضرين هذه الرسامة المقدسة، نشكر المدارس الإكليريكية التي مررتم بها سواء في غزير الإكليريكية البطريركية أم في كفرا إكليريكيتنا سابقا أم في مدرسة أم الفادي للموعوظين الجدد. نشكر الرؤساء والآباء الذين اهتموا بكم واعتنوا في تقديس حياتكم وإعدادكم إلى هذا اليوم المشهود المقدس. نطلب من الله أن يبارككم وأن يبارك مساعينا في سبيل أن تستمر الكنيسة في عملها حتى آخر الدهر. ونحن نطلب منكم ،أيضا، أن تصلوا من أجلنا كما نحن نصلي من أجلكم . تضعون أيديكم على المحراث لا تنظروا إلى الوراء أبدا لا تستهينوا بالنعمة التي فيكم، كما أن صلاتنا سترافقكم حيثما حللتم وتكونون شهودا ليسوع حتى أقاصي الأرض. أقول لكم أيها الأحباء، نحن لا نخاف. المؤمن لا يخاف، الخوف والإيمان لا يلتقيان إما نحن مؤمنون فلا نخاف أو خائفون فنحن خارج الإيمان. الرب معنا وإن كان الرب معنا فمن علينا؟ بالحب والنعمة والأيادي البيضاء نؤمن حضورنا في هذا العالم، لأن الرب يريد ذلك ولنا أن نتكل عليه في كل حين. كان الله معكم وبارككم ومبروك هذا الكهنوت. خذوه نعمة من الله لا مثيل لها واشكروه على الدوام طالبين نعمته عليكم باسم الاب والابن والروح القدس الأله الواحد آمين”.