#adsense

نعرف “عدّ” الناس المستاءة من الكهرباء.. عقيص: من حق “القوات” أخذ حقائب وزارية موازية لحجمها

حجم الخط

اشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص الى أن التوجه العام في قضاء زحلة ينحو الى “14 آذار” وتحديدًا الى حزب “القوات اللبنانية”، لافتًا الى أن العلاقة الوجدانية التي تربط “القوات” بزحلة ليست مفاجئة وجديدة كونها علاقة تاريخية متجذرة.

كلام عقيص جاء في حديث عبر الـ”NBN”، مؤكدًا ان الكتلة الوحيدة التي تضاعف عددها هي “القوات”. وعبّر عن ثقته الكاملة بإعلان الأمانة العامة في “القوات” إعطاءها أصواتًا تفضيلية للنائب هنري شديد، وقال: “أنا أصدق الأمانة العامة في “القوات” أكثر من الكلام الآخر وهذا الموضوع لا يؤثر على نتيجة “القوات”، متوقعًا أن تشهد التكتلات الأخرى خروجًا منها وهذا أمر غير سليم لأنه خلل في الوعود.

وحول هجوم الوزير جبران باسيل على “القوات”، أشار عقيص إلى أن قبل الإنتخابات افتُعل إشكال على “القوات” وقال: “أنا لا أفهمه شخصيًا كونه لا يعد خطابًا سياسيًا”، مؤكدًا في المقابل أن الناس تعبت من الخطاب المتشنج كونه لا يبني أوطانًا، واضاف: “من يشن حربًا علينا هو الذي لا يريد قيام الدولة، ويحاربوننا على آدائنا في مجلس الوزراء على الرغم من أننا نعتبره أمر أساسي لقيام كتلتنا المضاعفة”.

وعن مصير اتفاق معراب، لفت عقيص الى أن الاتفاق في المفهوم القانوني يكون بين شخصين، مبديًا إصرار “القوات” على تطبيقه كاملًا، وقال: “نحن لم نندم على اتفاق معراب بل على العكس، فخيارنا تجاه المصالحة وملء سدة الرئاسة كان بمكانه.

وذكر المشككين بشعار تكتل “الجمهورية القوية” بانه هذا الشعار كان لحملة الدكتور جعجع لرئاسة الجمهورية، معتبرًا أن الانسجام والتناغم بين نواب التكتل هو الأكبر بين التكتلات الأخرى.

واضاف: “خضت وسيزار معلوف معركة انتخابية في زحلة من دون أي سوء تفاهم يذكر، وكان هناك تنسيق كبير بيننا، وهذا دليل على أنه واضح في توجهه، وقد يكون هناك تمايز في موضوع انتخاب رئيس مجلس النواب بسبب حسابات سياسية والدكتور جعجع تفهّم هذا الأمر”.

وحول ملف انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبه، أشار عقيص الى أن الورقة البيضاء ليست ضد الرئيس بري على الإطلاق وقال: “نحن نكن له التقدير والاحترام، ولكن هذا الأمر هو بمثابة تعبير عن أمانتنا للخط الاستراتيجي والتباعد عن خط 8 آذار، وهذا الانتخاب هو للقول إننا لا نضحي بالاستراتيجية السياسية على حساب “التكتيك السياسي”.

أمّا عن معركة نيابة المجلس، فأكد عقيص أنها مختلفة عن رئاسة المجلس، وهذا المقعد معروف بانه للطائفة المسيحية الأرثوذكسية، و”القوات” لديها 4 نواب أرثوذكس وكان هناك قرار بترشيح احدهم الى نيابة المجلس وكان هناك مصلحة لوجود مرشح جديد، وانيس نصار جدير للتبوؤ برئاسة المجلس”، ورأى أن معركة نيابة المجلس يجب أن تكون فرصة للعبة ديمقراطية فعلية، كاشفًا أن الأسماء الأكثر تداولًا لرئاسة ونيابة المجلس هما إيلي الفرزلي وأنيس نصار.

وأكد عقيص أن علاقة “القوات” بـ”المستقبل” تخضع لعملية تقييم إيجابية، داعيًا الى إعادة قراءة لمسار الماضي واعتبر تسمية الحريري لرئاسة الحكومة خير دليل على عودة المياه إلى مجاريها.

وقال: “تاريخنا السياسي يقوم على مسلمات عديدة ومن اهمها إقامة علاقات جيدة مع الدول العربية بما يحفظ سيادتها”، مؤكدًا أن “القوات” لا تعمل في السياسة كوكيل للسعودية كما وأنها لا تخضع لمفكرتها.

وأوضح أن جعجع لا يطمح لأن يكون “الرجل الأول” في الدول العربية بل تكتل “الجمهورية القوية” وجمهور “القوات” يطمحان لأن يكون “الرجل الأول” في لبنان.

وامل عقيص في أن ينتهي النزاع المسلح في سوريا وأن تخرج كل الجيوش منها، وأن ينتج هذا الأخير قيام سلطة سورية منتخبة من الشعب السوري.

وقال: “القضاء هو عملي وهدفي الأول”، معتبرًا أنه يجب على المواطنين الاقتناع بأن الدولة لا تبنى من دون سلطة قضائية مستقلة.

وأضاف: “أجند نفسي طيلة الأربع سنوات المقبلة لأن أكون فعلًا مبشّرًا بين الكتل النيابية لأهمية قيام السلطة القضائية”، متمنيًا على المجلس النيابي الجديد تشريع قوانين عصرية بمعنى ان تواكب الاتجاهات العالمية، وأن تلبي احتياجات الناس وأن تكون مطابقة لمطالب الشباب اللبناني.

وأكد عقيص ان لبنان يملك ما يكفي من الشباب القانونيين في لبنان، ويجب الاستفادة من طاقاتهم.

وحول موضوع العد والاتهامات التي وجهها الوزير جبران باسيل إلى “القوات”، قال عقيص: “نحن نعرف عد عدد الناس المستاءة من وضع الكهرباء، كما واننا نعرف عدّ الناس الذين فشلوا بإعطاءنا الكهرباء، وهذا كلام شعبوي لن يمرّ بعد الآن”، مشددًا على أن “القوات” لديها حق بأخذ حقائب وزارية موازية لحجمها النيابي.

وتابع: “أنا شخصيًا لدي كل الثقة بالدكتور جعجع فهو يعرف إدارة المفاوضات بموضوع الحقائب الوزارية”.

واعتبر أنه رغم كل الملفات الضاغطة، لا أحد يملك قدرة تحمل نتيجة عرقلة الحكومة، مؤكدًا أن “القوات” ستكون الأكثر مرونة في هذا الموضوع.

وأكد عقيص أن كلام الصحف عن وقوف “القوات” في صفوف المعارضة إن لم تحصل على الحقائب التي تطالب بها عارٍ من الصحة، مشددًا في المقابل على تمسك “القوات” بمبدأ فصل السلطات كونه يوجب أن يكون عمل النائب في مكان وعمل الوزير في مكان آخر، وختم: “على الوزير التفرغ للعمل الوزاري”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل