#adsense

النظام الغذائي Keto هاجس المشاهير

حجم الخط

كما للموضة صحيات للأنظمة الغذائية صيحاتها أيضاً وآخرها نظام Keto (كيتو)، وهو اختصار لـ “Ketogenic” (مولّد الكيتون)، ويعتمد على تناول كمية كبيرة من الدهون وكمية معتدلة من البروتين وعدد قليل جدًا من الكربوهيدرات. الملفت أنّ المشاهير أصبح لديهم هاجس نظام Keto ويتبعونه بشدّة، ولكن هل يصلح نظام كيتو لفقدان الوزن؟ وماذا عنه؟

أوّلاً يجب توضيح أن الكيتون هي عبارة عن جزيئات صغيرة يطلقها الجسم عندما تنهار الدهون، فيحوّل الجسم الكربوهيدرات والسكريات إلى طاقة. إذاً تظهر الكيتونات عندما لا يعود بإستطاعة الجسم إستخدام الجلوكوز بطريقة سليمة كما لدى مريض السكري، أو في حالة عدم حصول الجسم على ما يكفيه من الغذاء لإنتاج الطاقة.

يبدو أنّ الانظمة الغذائية المنخفضة الكربوهيدرات مثل الكيتو تؤدي إلى فقدان بعض الوزن على المدى القصير، ولكنها ليست أكثر فاعلية من أي نظام غذائي آخر وهي لا تحسّن الأداء الرياضي.

عادة ما يرغب إختصاصيو الحميات في التخلص من الدهون فقط وليس كتلة الجسم الخالية من الدهون والتي تشمل العضلات. وكما هو الحال مع الحميات الغذائية الأخرى، يستعيد الناس الوزن عادة بمجرد خروجهم من النظام الغذائي.

تمّ تصميم نظام كيتو في الأصل ليس لفقدان الوزن ولكن لتخفيف الصرع! في الماضي أدرك الأطباء أن إبقاء مرضاهم على الحميات االمنخفضة الكربوهيدرات أجبر أجسامهم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة، بدلاً من الجلوكوز المعتاد. عندما تتوافر الدهون فقط لحرقها يقوم الجسم بتحويلها إلى أحماض دهنية ثم إلى الكيتونات. للآن لم تتضح بعد أسباب تخفيف نوبات الصرع عبر نظام كيتو الغذائي، ورغم تطوّر الادوية المضادة للصرع إلّا أن بعض الناس (خاصة من لا يستجيب للأدوية) يعتمدون على نظام كيتو.

ليس مؤكدا أن إتباع نظام كيتو يؤدي إلى فقدان الوزن، إضافة إل أنّه قد يؤثّر على الهرمونات مثل الأنسولين التي تنظم الجوع! يجب التنبّه إلى الأنظمة الغذائية التي تتبعونها، إذ لكلّ شخص جسمه وأيضه.

كريستين الصليبي

خبر عاجل