وافقت إسرائيل على بناء 112 منزلا جديدا لليهود في الضفة الغربية المحتلة وقالت: "إن المشروع لم يشمله تجميد محدود للبناء في المستوطنات أعلن في تشرين الثاني الماضي".
وكشفت جماعة السلام الآن المناهضة للاستيطان عن خطة البناء الجديدة قبل بضع ساعات من الموعد المقرر لوصول نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل في زيارة من المتوقع أن تركز على آفاق السلام في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني.
وقال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين إن خطة البناء في مستوطنة بيتار عليت على أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 أظهرت أن قرار رئيس الوزراء بنيامين نتياهو كان خدعة.
وأمر نتنياهو تحت ضغط من الولايات المتحدة بتعليق بناء المنازل الجديدة في مستوطنات الضفة الغربية لمدة عشرة أشهر لكنه قال إن المشروعات الجارية بالفعل ستستكمل.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن البناء في بيتار عليت الذي أقرته الحكومة السابقة بقيادة إيهود أولمرت بدأ بالفعل قبل قرار التجميد.
ويقول الفلسطينيون إنهم يخشون أن تحرمهم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية من دولة ذات مقومات للبقاء يأملون في تأسيسها في أراضي الضفة وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد جعل التجميد الكامل للبناء في المستوطنات شرطا لاستئناف محادثات السلام المعلقة منذ ديسمبر كانون الأول عام 2008.
لكنه وافق على محادثات غير مباشرة بوساطة أمريكية بعد أن تلقى تأييدا لذلك من جانب جامعة الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ووصل جورج ميتشل مبعوث واشنطن الخاص للشرق الأوسط إلى إسرائيل يوم السبت الماضي لعقد اجتماعات مع زعماء إسرائيليين وفلسطينيين لبحث جدول أعمال هذه المحادثات.
وقالت الولايات المتحدة إن البناء في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية يقوض جهود السلام لكن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تراجع عن مطلبه السابق بتجميد كامل لبناء.