
أشار رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض الى أن المصالحة بين ”القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” هي إنجاز تاريخي ومن الواضح أن سمير جعجع قام بمجهود استثنائي لإنجاح التقارب.
واضاف: “جعجع قدّم كل ما يمكن لطي صفحة سوداء بين المسيحيين، لانه مؤتمن على قضية شعب، لكن الفريق الآخر لا يقيم أي مقياس للتبادلية، فهو يسعى لمكتسباته الخاصة دون مراعاة الآخرين ولا الأخذ بعين الاعتبار أن الحكم شراكة .
وتابع محفوظ: “إن الضغط الذي قام به الرأي العام اللبناني، بوجه مرسوم التجنيس، كان أهم وأنجع وأنجح من ثرثرات بعض السياسيين الذين لا عمل لهم سوى تبييض الوجه والتبخير، لكن وبنتيجة الضغط الشعبي والسياسي ذهبت الامور باتجاه اعادة تقييم أو إعادة دراسة المرسوم المذكور، وننصح بالرجوع عنه نهائيًّا لأسباب كيانية ووجودية .
وأشار محفوض الى ان أخطر ما يمكن ان يصيب حزب او تيار سياسي هو شعوره بأن من يعارضه ولا يتوافق معه ويعترض عليه يقوم بتخوينه على طريقة “كل من ليس معنا هو حتما ضدنا”، لكن فات هؤلاء ان ازمنة اللون الواحد والرأي الواحد والزعيم المطلق حتى العبادة قد ولّت فيا سادة عليكم الاعتياد على التعددية واحترام الرأي الاخر المختلف عنكم.