
عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الأسبوعي في مقره في الأشرفية، تناول النقاش موضوعي مرسوم التجنيس وتشكيل الحكومة وأصدر البيان الآتي:
أولاً- في ما يتعلّق بمرسوم التجنيس الفضيحة، لفت الحاضرون إلى ضرورة عدم التلطّي بالدستور وصلاحيات الرئيس خدمةً للمصالح الخاصة المشبوهة التي اقتضت تهريب هذا المرسوم بالشكل المريب الحاصل.
كما أجمع الحاضرون على رفضه ومتابعة التطورات المتعلقة به.
ثانياً- توقّف الحاضرون عند المعركة الحقيقية التي تكمن اليوم في تأليف حكومة تقنع لبنان أولاً والعالم ثانياً، بأنها محررّة من قيود “حزب الله” من خلال رسم الحدود الواضحة بين الدولة ومصالحها وسلاح هذا الحزب.
لذلك يطالب “لقاء سيدة الجبل” المعنيين تشكيل حكومة قادرة على النهوض بلبنان ومواجهة الأخطار السياسية والإقتصادية التي تنهك كاهل المواطن.
إن ما يطالب به “اللقاء” هو بيان وزاراي يحدّد طبيعة الحكومة المسؤولة أولاً عن وضع جدول زمني لاستراتيجية تؤدي إلى تطبيق الطائف والـ1559 والـ1701 لجهة حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية.
من هنا على جميع القوى السياسية التعامل مع موضوع حصرية السلاح في يد الدولة كشرط لبناء دولة قادرة على إدارة شؤون المواطنين الحياتية واليومية.
لذا يدعو “اللقاء” كل من ينادي بالسيادة إلى رفض المشاركة في حكومة تنتهك هذه المبادىء. لإن أسوأ ما نشاهده هو أن معركة الأحجام والحصص تتقدّم على المعركة الوطنية بحجة أن موازين القوى لا تسمح بمقاربة مرتاحة بشأن “السلاح”. حيث يحاول “حزب الله” الإستفادة من قوته المرحليّة المستمدّة من سلاحه لفرض نظام سياسي وأمني يناسبه.
سيبقى “لقاء سيدة الجبل” الحريص الدائم على العيش المشترك يعمل من أجل تثبيت رُكنيّ هذا العيش – الحرية والعدالة، والذي من دونهما لا عيش مشترك. ويرى أن تمسّك اللبنانيين باتفاق الطائف والدستور يشكل المدخل الوحيد لتأمين هذه الحرية وهذه العدالة وبالتالي العيش المشترك، ويفسح المجال للإبتعاد عن نظرية “تحالف الأقليات”.