شدد حزب "الكتلة الوطنية" ان احترام القرار 1701 واجب على كل الأطراف الموقعة، فالحدود الإردنية الإسرائيلية هادئة منذ ما قبل معاهدة السلام الموقعة بينهما، والحدود السورية الاسرائيلية كذلك بفعل احترام الأتفاق الموقع من قبل سوريا كما من قبل اسرائيل وهذا ما يعطي ضمانة للهدوء على الحدود. في المقابل وفي لبنان هناك فرقاء يرتبطون بدول وانظمة يستعملون لبنان كساحة ضغط وصولا الى جعله ساحة حرب، فتلك الأنظمة والدول تضع سلامة بلادها ورفاهية شعوبها قبل المغامرات العسكرية وهذا ما ليس مسموحاً للبنان بفضل وجود بعض القوى السياسية التي تضع إرتباطاتها وتبعياتها فوق مصلحة الوطن ووحدة اراضيه وسلامة شعبه، فالصواريخ ومنصات الإطلاق وإن كانت موجودة على الأراضي اللبنانية ولكن لوحات التحكم بها موجودة في طهران. إن وجود أزمة سياسية بسبب الدفاع عن السلام والسيادة وقول الحقيقة يبقى ضرره أقل من السكوت وترك القرار اللبناني في يد غير اللبنانيين.
حزب الكتلة الوطنية، وبعد اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس إده، قال: "إن ما قاله العماد عون عن ان قرار الحرب والسلم ليس بيد اللبنانيين قد يكون صحيحا لو ان العماد اكمل قوله بالحقيقة الكاملة ان قرار الحرب والسلم موجود في تل أبيب وطهران، ولهذا مطلوب من العماد عون عدم التغطية والتستر عن ممارسات ستؤدي حكماً الى ان يقوم احد هذين النظامين بإطلاق شرارة حرب تتناسب ومصالحه ويدفع ثمنها الأكبر الشعب اللبناني".
وتقدم حزب الكتلة الوطنية بالتعازي من عائلة الراحل الكبير انطوان شويري ومحبيه والذي قدم للبنان خلال حياته الكثير الكثير في جميع المجالات الوطنية و الإنسانية والدينية والرياضية والإعلامية والإعلانية.