أعلنت الولايات المتحدة ان سجل حقوق الانسان في ايران "تدهور" في ظل حملة اجراءات مشددة أعقبت الانتخابات الرئاسية التي أجريت في حزيران بينما ارتكبت سريلانكا ونمور التاميل انتهاكات ضد المدنيين العام الماضي.
وانتقد التقرير السنوي الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية عن وضع حقوق الانسان في العالم بقوة كلا من الصين وكوبا وكوريا الشمالية وروسيا والسودان. كما وجه التقرير اللوم للسلطات الصينية لتقييدها تدفق المعلومات عبر الانترنت ولروسيا بسبب عمليات قتل استهدفت نشطين حقوقيين وصحفيين.
كما ركز التقرير على إيران التي انتهجت إدارة الرئيس باراك أوباما تجاهها سياسة تقارب غير ناجحة بسبب القمع العنيف لاحتجاجات حاشدة أعقبت إعلان إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وقال التقرير "سجل الحكومة السيء في مجال حقوق الانسان تدهور خلال العام الحالي وخاصة بعد انتخابات حزيران الرئاسية المتنازع على نتائجها … الحكومة قلصت بشدة حقوق الأفراد في تغيير حكومتهم سلميا من خلال انتخابات حرة ونزيهة."
كما وجهت الولايات المتحدة اللوم لطرفي الحرب الأهلية في سريلانكا التي استمرت 33 عاما وانتهت في أيار قائلة "استخدمت قوات الأمن الحكومية والجماعات شبه العسكرية التابعة للحكومة ونمور تحرير تاميل ايلام قوة مفرطة وارتكبت انتهاكات ضد المدنيين."