#adsense

حبيش: مستعدون للحوار مع 8 آذار بعد انتخاب سليمان

حجم الخط

حبيش: مستعدون للحوار مع 8 آذار بعد انتخاب سليمان

 

اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب هادي حبيش أن “ربط الوزير السابق سليمان فرنجية انتخاب العماد ميشال سليمان بالموافقة على قانون 1960 على أن يكون الاقرار في جلسة واحدة يهدف الى وضع عراقيل جديدة في وجه انتخاب سليمان”. وقال: “هذا ليس بأمر جديد. فنحن نذكر أنه في بداية طرح اسم العماد ميشال سليمان كان الطرح يتمثل بالتوافق على شخص الرئيس من دون الكلام على أمور اخرى، وبعد التوافق على شخص الرئيس عادت العراقيل لتوضع في وجه انتخابه”.

 

ولفت حبيش، في حديث الى أحد المواقع الالكترونية، الى أنه “يتم اليوم ربط انتخاب الرئيس بإقرار قانون على قياس المعارضة”. وقال: “نحن مع قانون القضاء، أي قانون 2008 ، وليس قضاء الـ1960”. وشدد على “أن هذا الموضوع ينبغي ان يناقش بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار ويقر في مجلس النواب وليس خارجه”، داعيا الى “التوجه فورا لانتخاب الرئيس في حال توافقنا فعلا عليه من دون وضع أي شروط ان من ناحية الثلث المعطل أو قانون الانتخاب”.

 

اضاف: “من المفترض أن يكون موضوع انتخاب رئيس الجمهورية بعيدا عن اي شروط. وهذه هي المرة الأولى في تاريخ لبنان التي نصل فيها الى انتخاب رئيس للجمهوربة، ونرى ان انتخابه مرتبط بشروط تعجيزية كالشروط التي تضعها المعارضة”. وأشار الى أن “المعارضة تكلمت في السابق بإيجابية على ترشيح العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي، و”لاحقا ورد كلام يشكك في حيادية العماد سليمان وفي شخصه، والهدف من كل هذا هو عدم انتخاب أي رئيس للجمهورية في لبنان”.

 

وشدد على أن “التهجم على غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير هو من الأساس مرفوض”. وأشار الى أن “هذا التعرض ليس فقط من جهة سليمان فرنجية فقط بل أيضا من نواب في تكتل التغيير والاصلاح ، وهذا جزء من مخطط للنظام السوري هدفه التعرض الدائم للمرجع الماروني والكنسي الأول في لبنان”.

 

ولفت الى ان “المواقف الوطنية للبطريرك صفير لم “يهضمها” النظام السوري منذ وجوده في لبنان لغاية خروجه. والبطريرك لعب دورا كبيرا في ثورة الأرز وفي استرجاع حرية لبنان وسيادته واستقلاله. وهذه الأحقاد الدفينة لدى النظام السوري تجاه البطريرك صفير لا نسمعها للمرة الأولى على لسان المرتبطين بالنظام السوري”.

 

وأكد حبيش “أن قوى 14 آذار مستعدة للحوار على أساس أن يترأسه رئيس الجمهورية الحيادي العماد ميشال سليمان، وطبعا ليس الرئيس نبيه بري الذي أثبتت التجربة معه خلال السنتين المنصرمتين أنه يتصرف كرئيس لحركة أمل وليس كرئيس لمجلس النواب” . وقال: “نحن مستعدون للحوار مع قوى 8 آذار بعد انتخاب ميشال سليمان والاتفاق على جدول أعمال لا يحدده الرئيس نبيه بري بل يحدد بالاتفاق بين اللبنانيين جميعا”.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل