يواجه الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا مشاكل في الداخل والخارج لتأييده المحير لايران فيما يتخذ الرأي العام العالمي موقفا اكثر صرامة من برنامجها النووي.
ورفض لولا ان ينتقد سجل ايران لحقوق الانسان واستقبل نظيره الايراني محمود احمدي نجاد في البرازيل بالحفاوة والاحضان والابتسامات أواخر العام الماضي.
ويعتزم رئيس البرازيل زيارة طهران في ايار لتعزيز العلاقات التجارية على الرغم من تزايد الدعم في الامم المتحدة لفرض جولة جديدة من العقوبات على الجمهورية الاسلامية.
ونفذ صبر الولايات المتحدة على لولا الاسبوع الماضي حين رفض محاولة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي كانت تزور بلاده اقناع البرازيل بالتصويت لصالح فرض عقوبات جديدة على طهران محذرا من دفع ايران الى مأزق.
وكان نهج السباحة ضد التيار فيما يتعلق بايران مفاجأة لكثيرين ممن يرون في لولا وجها محببا لصعود البرازيل الاقتصادي والدبلوماسي في الاعوام الاخيرة.
ووصفت صحيفة "ميامي هيرالد" في افتتاحية هذا الاسبوع سياسة لولا تجاه ايران بأنها غير لماحة بدرجة خطيرة ولا تليق بدولة تتطلع الى ان تكون ندا بين قادة العالم.
ويفتح هذا الموقف ايضا مجالا للانقسامات الداخلية قبل اجراء انتخابات لاختيار خليفة للولا في اكتوبر الاول حيث تنتقد المعارضة علاقات الحكومة الجيدة مع ايران التي يخشى الغرب من أن تكون عاقدة العزم على تطوير أسلحة نووية على الرغم من نفي طهران.