أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان موضوع زيارته الى سوريا محسوم بالنسبة اليه، مستغرباً "كثرة المواعيد" التي تطرح عبر وسائل الاعلام اللبنانية والعربية في شأن هذه الزيارة.
واوضح جنبلاط في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط" ان الزيارة ستحصل في الوقت المناسب، مشيرا الى انه سيلقي كلمة اخيرة" في ما خص ملف العلاقة مع سوريا يوم غد السبت والاحد يوم آخر.
وفي سياق آخر، نقل زوار جنبلاط عنه للصحيفة عينها تمسكه بالخط الذي رسمه لنفسه منذ ما قبل الانتخابات النيابية لجهة السعي لافضل العلاقات مع سوريا "عمقنا الاستراتيجي"، لافتا الى ان وحدة المصير والمسار مع سوريا مطلوبة اليوم اكثر من اي وقت مضى في ضوء التهديدات الاسرائيلية اليومية للبنان والمنطقة.
واذ نقل الزوار عن جنبلاط تشاؤمه من مسار الامور في المنطقة نتيجة انسداد افق عملية التسوية، اعتبر ان السياسة الاميركية اصبحت "فرجة" في ظل ضعف الادارة الاميركية الحالية.