وسقط جبلٌ هادرٌ من بلادي! كلا العظماء لا تموت بل تعبر إلى حياة أبدية عن يمين الباري في زمن الصوم المقدس وفي عيد المعلّم.
أجل يا معلم كدت أن تكون رسولا,لقد علمتنا كيف نفرج عن نفوسٍ محتنقة ونطلق العنان لأبواق سياراتنا الهاتفة (حكيم) متسترة بكرة السلة التي رفعت بها لبنان إلى مراتب عالمية.
حقاً إنك جبار الإعلان والرياضة، إنك شلح هوى من أرزة علم لبنان وقدر العمالقة دائماً يكون قرابين مقدمة على مذبح الرب.نحملك سلاماً إلى جبران إبن بلدتك وقل له بأن الكبار لا تنضب في وادي قاديشا فإن الحكيم قابعٌ يحرس الأرز والكرامة.
نم قرير العين فنحن على خطاك سائرون حتى النصر الأخير.