اقامت منسقية بيروت في القوات اللبنانية عشاءها السنوي في فندق الحبتور – سن الفيل بحضور حشد كبير من الوجوه السياسية ومناصري "القوات".
واكد منسق القوات في بيروت عماد واكيم ان القوات اللبنانية لا تفكر بالحصص من أجل المصلحة العامة وتسحب مرشحيها وتتعالى عن الصغائر، وفي الوقت عينه تبقى القوات الدينامو الأكبر سياسياً وإعلامياً وشعبياً.
واضاف "يطالبون بإنهاء الحالة الشعبية العابرة للطوائف وعزل القوات اللبنانية وبالتالي الإستفراد بتيار المستقبل، ولماذا القوات؟ لأنها عصب أساس لثورة الأرز ولأنها لا تباع ولا تشرى وقادرة على مواجهة المطامع السورية – الإيرانية في لبنان وثابتة في مواقفها وتحالفاتها". وتابع "حملتهم على الكبار صغيرة صغر حجمهم".
واشار الى ان السلاح غير الشرعي يضغط يوماً بعد يوم سياسياً وحكومياً على البلاد وهذا الضغط قد ينجح في تغيير مواقف البعض ولكن هذا الأمر عند القوات مختلف تماماً فهو يصطدم بثباتها وهكذا كنا وسنبقى وهكذا كان الدكتور جعجع وسيبقى.
ولفت الى ان امام هيئة الحوار أمامها بحث واحد وهو السلاح غير الشرعي واللبناني لا يريد أن يدفع ثمناً في الإقتصاد بسبب رهانات خارجية والمطلوب حصر قرار الحرب والسلم في يد الحكومة.
وقال "لأن الجنرال أصبح يحب السلاح غير الشرعي فله نقول ان سياسة النكايات وأحلام الرئاسة التي لا تنتهي قد تقضي على لبنان بحجة الإصلاح". وشدد على ان الأشرفية والرميل والصيفي والمدور والمزرعة وراس بيروت تشهد ان ثوابتنا لن تتغير وسنحافظ على الأمانة.