#adsense

اللعب بالنار

حجم الخط


الحملة التي استهدفت، ولا تزال، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، تطرح أسئلة من ذلك النوع المقلق.
لا يحتاج اللواء ريفي الى من يدافع عن مناقبيته ووطنيته ولكن الأمر أبعد من اتهامات شخصية على ما يبدو.
يوحي سياق الأمور أن الحملة سياسية بامتياز، بغض النظر عن تفاصيل جرى الكشف عنها وتتعلق بهبات أميركية لقوى الأمن وصولاً الى مسألة "التنصّت".

يبدو أن المقصود من هذه الحملة اللواء ريفي المعروف بانضباطية حديدية وبانتماء أو بميول سياسية لا تعكس ذاتها على أداء قوى الأمن.
الحملة هذه سبق واستهدفت العقيد وسام الحسن، رئيس شعبة المعلومات التابعة للمديرية العامة لقوى الأمن.

العقيد الحسن معروف أيضاً بمناقبية وانضباط ومهنية عالية سمحت لجهازه بتحقيق إنجازات معروفة في الكشف والقبض على العديد من المتعاملين مع إسرائيل.

في السياق نفسه، يتعرض اللواء وفيق جزيني المدير العام للأمن العام لحملة قاسية تتجاوز موقعه لتطال سلوكه أو سلوك بعض المقربين منه.
أيضاً، يتعرض رئيس جهاز أمن الدولة العميد الياس كعيكاتي الى حملة مشابهة.

أيضاً وأيضاً لا تخفي أوساط سياسية موقفها من نائب مدير المخابرات العسكرية العميد عباس ابراهيم واتهامها له بمحاباة فريق سياسي دون آخر.
ماذا يعني كل ذلك؟ إنه يعني أن هناك من يحاول تدمير سمعة قادة الأجهزة الأمنية لغاية في نفس يعقوب.. إنهم يلعبون بالنار.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل