اكدت اوساط نيابية في الغالبية لـ"المركزية" ان فريق الغالبية ربح معركة الانتخابات البلدية والاختيارية التي ستجري وفق ما هو مقرر غير ان ثمن هذا الربح سيكون باهظا، ذلك ان فريق المعارضة الذي حشر بعدما تبين ان الانتخابات ستحصل انطلاقا من اصرار رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة وفريق الغالبية وكون الاسباب الموجبة قانونا للارجاء غير متوافرة، قرر فتح معارك سياسية طاحنة ومتزامنة مقابل عدم ارجاء الانتخابات بدءا بالحملة على قوى الامن الداخلي ومن ورائها الفريق السياسي الذي تمثله قيادة قوى الامن بشخص مديرها العام اللواء اشرف ريفي تحت عنوان "الاتفاقية الامنية بين الحكومتين اللبنانية والاميركية مرورا بالتصويب على قرارات حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وصولا الى التهديد بـ"الويل والثبور وعظائم الامور" اذا شارك لبنان بالقمة العربية في ليبيا والتلويح بمضاعفات على الوضع الداخلي وصلت الى حدود الحديث عن سحب وزراء من الحكومة واستجلاب 7 ايار جديد. وكل ذلك بهدف فرض المزيد من الشلل على حكومة الرئيس الحريري.
ورأت الاوساط ان المعارضة تفرض هيمنة سياسية على البلد شاء من شاء وابى من ابى متسائلة عن اسباب عدم مشاركة لبنان في حال وجهت الدعوة اليه للمشاركة في القمة ،معتبرة انه من الممكن تفهم عدم مشاركة الرئيس لكن الغياب لا مبرر له .