#dfp #adsense

“آفاق الشباب” في لقاء مع نواب كتلة “نواب زحلة” في تكتل “القوات”: زحلة عاقبت ديمقراطياً كل من حاول أن يغشها فانتصرت حركة الإستقلال

حجم الخط

أكد النائب طوني أبو خاطر، أنه كان هناك نوع من الترهل السياسي في زحلة قبل العام 2005، ناتج عن الإرث السياسي، إلا أن هذا الواقع تبدل مع إنطلاقة إنتفاضة الإستقلال، وصولاً إلى العام 2009، حيث أدرك الزحلاويون حقيقة من حاول أخذهم إلى حيث لا يريدون ومن حاول أن يغشهم، فانتفضت زحلة وعاقبته سلمياً وديمقراطياً، فانتصرت حركة الإستقلال وغيرت زحلة مجرى المعادلة السياسية في لبنان، مُكسبةً 14 اذار الأكثرية النيابية.

وإذ شدد أبو خاطر في حوار خاص مع كتلة "نواب زحلة"، في تكتل القوات اللبنانية، مع نشرة آفاق الشباب يصدر نهار الإثنين، على أن زحلة هي نموذج مصغر عن لبنان، بحيث أنها مزيج من كل الطوائف والمذاهب، عاد ورد على من يدعي بأن 14 أذار فازت فيها نتيجة للتفوق العددي للناخب السني، بإعتبار هذا كله كلاماً للإستهلاك والتضليل الإعلامي، مضيفاً أن نتائج وزارة الداخلية تؤكد أن 14 أذار قد حصدت أصوات الأكثرية المسيحية، وجاء الصوت السني ليدعم الفوز ليس إلا.

وبالإنتقال إلى النائب جوزيف المعلوف، وحول خسارة الكتلة شعبياً وسياسياً اثر خروج النائب فتوش منها، فلقد أكد المعلوف أن ما يجمع نواب زحلة هو القناعة، مضيفاً أنه رغم كل الحملات والتشكيكات والتحديات، كتلة "زحلة في القلب" لا تزال كتلة موحدة تجتمع دورياً، لأن لدى نوابها قناعة بأن الشعب قد أوكل اليهم أمانة واجب عليهم المحافظة عليها، مردفاً أنه "صار إلي صار" مع النائب فتوش. إلى ذلك، لفت المعلوف إلى الفكر المشترك حول العمل التشريعي والمساءلة والدعم الانمائي للمناطق، الذي يجمع نواب زحلة، إنطلاقاً منها ووصولاً إلى لبنان كله، محاولةً منهم لتطبيق الدور الضمني والجوهري للنائب، وليس فقط دوره الشكلي.

وبالعودة الى النائب أبو خاطر، فلقد أشار هذا الأخير إلى أن النواب الثلاثة المستضافين ضمن هذا الحوار، لديهم تجارب سياسية سابقة وحقيقة حال ظاهرة على أرض الواقع، ووجهات نظرهم تلاقت مع أفكار القوات اللبنانية بشكل خاص، كما مع 14 أذار بشكل عام. كذلك إعتبر أن القوات اللبنانية اعطيت صبغة طائفية متقوقعة وفئوية، وأنهم من خلال موقعهم النيابي يحاولون إظهار صورتها الحقيقية الهادفة لبناء وطن للجميع.

وحول إتهام النائب سكاف لهم بشراء أصوات الزحلاويين في الانتخبات النيابية الأخيرة، قال أن الجميع يعرف من إبتكر بدعة شراء الأصوات، وأن في حالتهم هذه ينطبق المثل القائل "ضربني وبكى….سبقني وإشتكى"، كما أن الهيئة المشرفة على الانتخبات والمجلس الدستوري قد دحضوا كل هذه الأكاذيب.

كما أوضح أبو خاطر، في موضوع معارضة نواب الكتلة على ممثل زحلة على طاولة الحوار، أنهم زاروا رئيس الجمهورية وتم الإتفاق على تقديم ورقة عمل لتصورهم للإستراتيجية الدفاعية، وعلى أن الرئيس سيمثلهم إلى جانب حلفائهم.

من ناحية أخرى وبعيداً عن السياسة، أكد المعلوف بأنهم قاموا باستبيان لحاجات المنطقة على عدة مراحل، جمعوا على اساسها عدداً كبيراً من الأفكار على صعيد الإصلاح السياسي المطلوب، الإجتماعي، الإقتصادي، الشبابي والتربوي. ولقد تم طرح هذه الأفكار خلال جولاتهم على بلديات المنطقة ولقاءاتهم مع القيادات الحزبية وبعض القطاعات. وفي معرض حديثه عمّا بقي من الاكثرية في زحلة بعد الارتجاجات الأخيرة التي اصابت ثورة الارز، قال "عطول بذكّر انو السياسيين لحقوا الشعب بانتفاضة 14 اذار ومش الشعب لحق السياسيين…" و أن 14 شباط هذا العام شكل حشداً مهيباً لا يقل عن الاعوام السابقة، رغم المتغيرات على الصعيد الوطني والإقليمي. وفي وقت أكد أن 14 اذار ليست ملك أحد، لفت إلى أن التحدي موجود وهو "ان نثابر بإيمان لجذب الآخرين للوصول الى الوطن المرجو… الوطن الذي نحلم به".

أما النائب شانت جنجنيان فاستهل حديثه بالتأكيد على مدى صعوبة البدء من الصفر، في حين أن الخصوم يملكون هيكلية كاملة وإمكانيات مادية وبشرية كبيرة، كما دأبوا على نشر الأكاذيب وتسويق الشائعات في حقهم. وعاد ليختمه بالإشارة إلى أنه هناك صراع بين فكرين موجودين يتمثلان ب 14 و 8 آذار وبأنه واجب على اللبنانيين النضال المستمرّ والتمسك بالوطن السيد، الحر والمستقلّ.

في ما يلي نص المقابلة كاملاً:

بداية، وبالعودة إلى الانتخابات النيابية الأخيرة، ما سر هذا التحول في تصويت الناخب الزحلي؟
النائب ابو خاطر: الإنتخابات النيابية، في الدرجة الأولى، هي تعبير عن خيارات سياسية يقررها الناخب ويهدف من خلالها إلى إيصال أشخاص يكونون على إطلاع وقرب من الواقع السياسي، الاقتصادي، الإجتماعي والإنمائي… حقيقةً، في السنوات الماضية، كان هناك ترهّل سياسي كبير في منطقة زحلة، وذلك يعود إلى نوع من الإرث السياسي، ما جعل الوضع السياسي في المنطقة في نوع من المستنقعات، فأصبح الهم الأول والأخير للنائب التجديد لنفسه، دون مبالاته بأراء الناس، ذلك عبر طرق عدة، منها المال السياسي والزبائنية، الصفقات والإستعانة بشعارات للضحك على الناس…!! ولكن في العام 2005 وبعد إنطلاق إنتفاضة الإستقلال وثورة الأرز، حصلت "يقظة" في لبنان ولم يعد ذلك النهج التجديدي قائماً، فانتخبت زحلة نوابها على أساس شعارات جيدة جداً، ألا وهي: حرية، سيادة وإستقلال. فكان هناك اذاً تحالف بين آل سكاف والتيار الوطني الحر، في حين كانت القوات اللبنانية لا تزال غائبة وقائدها سجيناً، كما استخدمت في المعركة الإنتخابية "فزيعة" التحالف الرباعي، ما أدى إلى فوز 8 اذار. ولكن في الواقع، دعم التحالف الرباعي تحالف عون-سكاف في زحلة.

وبالإنتقال إلى الانتخابات النيابية الأخيرة في العام 2009، فقد ادركت الناس حقيقة ما حصل وانتفضت وعاقبتهم سلمياً وديمقراطياً، فانتصرت حركة الإستقلال وغيرت زحلة مجرى المعادلة السياسية في لبنان، مُكسبةً 14 اذار الأكثرية النيابية.
ألم يكن التفوق العددي للصوت السني السبب المباشر في انتصار قوى 14 آذار في المعركة لهذه السنة؟
النائب ابو خاطر: في ما يخص بعض الذين يدّعون أن 14 اذار فازت في زحلة نتيجة التفوق العددي للناخب السني في المنطقة، فهذا الكلام كله للإستهلاك الإعلامي المضلل للناس والنتائج والارقام واضحة في وزارة الداخلية!! إن زحلة في الواقع هي نموذج مصغر عن لبنان، بحيث أنها مزيج من كل الطوائف والمذاهب. وفي الإنتخابات الأخيرة، فازت كتلة نواب زحلة مسيحياً بالدرجة الأولى، حاصدةً ما يوازي 50% من أصوات الناخب الكاثوليكي و55% من الناخب الماروني، ثم أتى الصوت السني الذي يبلغ حوالي 25000 صوت ليدعم هذا الفوز، فحصدت 14 اذار 80% من إجمالي ناخبيه، فيما حصدت 8 اذار 20% منهم. أما عند الناخب الشيعي الذي يبلغ حوالي 17000 صوت، حصدت 14 اذار على 1.8 % فقط من الأصوات، وذلك بسبب صدور تكليف شرعي من أحد الأقطاب السياسية-الدينية فرضت إنتخاب مرشحي سكاف-عون وكأنهم مرشحي "حزب الله" نفسه!! عندها، تناسى الناخب الشيعي للأسف العلاقات التاريخية التي تربطنا به كأشخاص، والرؤية المشتركة نحو بناء الوطن سوياً!!

ما الذي يجمع بين اعضاء الكتلة؟ ألا يشكل خروج النائب نقولا فتوش من الكتلة خسارة لها على المستوى الشعبي والسياسي؟
النائب معلوف: إن ما يجمع نواب زحلة هو القناعة بكل بساطة، وما استمرينا عليه الآن من مفاهيم وآراء ومواقف، هو نفسه الذي إنطلقنا منه أساساً.

للأسف، "صار اللي صار" مع النائب نقولا فتوش، ولكن رغم هذا كله ورغم كل الحملات التي شنت ضدنا عقب الإنتخابات ورغم كل التحديات التي نواجهها، ليس هناك ما يسمى ب"تزاوج مصالح" بين النواب الستة الذين يشكلون اليوم هذه الكتلة… ورغم تشكيك الكثيرين، نحن كتلة موحدة، تجتمع دورياً، لأنه لدينا قناعة بأن الشعب قد أوكل إلينا أمانة، واجب علينا المحافظة عليها. وفيما لا يزال الخصم يرفض الإعتراف بفوزنا حتى إليوم، محاولاً عبر الكذب والإعلام المزيف والمضلل، تشويه الحقيقة، إلا أن قرار المجلس الدستوري أتى ليدحض كل الطعون والشكوك.

إن الذي يجمعنا حقيقةً كنواب كتلة زحلة هو هذا الفكر المشترك حول العمل التشريعي والمساءلة والدعم الانمائي للمناطق، إنطلاقاً من زحلة ووصولاً إلى لبنان كله، محاولين أن نطبق الدور الضمني والجوهري للنائب، وليس فقط دوره الشكلي. ما يجمعنا كنواب زحلة أيضاً هو هذه النزعة الدائمة نحو الفكر الشراكي والتعايش الوطني، ما هو جلي عبر مكونات كتلتنا، من طوائف ومذاهب مختلفة ومن تكتلات أساسية عدة على صعيد الوطن.

اين اصبح موقع القوات اللبنانية في زحلة مع انضمام نواب المدينة إلى تكتل القوات؟ وما هي المسؤولية التي تترتب على القوات بعد كسر نير الاقطاعية وتحولها إلى القوة الرئيسية في المدينة؟
النائب ابو خاطر: بكل صراحة، نحن أشخاص قد خضنا إنتخابات سابقة ولدينا تجارب في السياسة وحقيقة حالنا ظاهرة على أرض الواقع، ولدينا وجهات نظرنا الخاصة، وأفكارنا التي تلاقت مع أفكار القوات اللبنانية بشكل خاص ومع مبادئ 14 اذار بشكل عام. هذا التفاهم الذي نمارسه نحن إليوم داخل كتلتنا، يشكل تفاعلاً مع محيطنا المسيحي كما غير المسيحي، إذ أن القوات اللبنانية للأسف قد اعطيت صبغة طائفية متقوقعة وفئوية، ونحن من خلال موقعنا النيابي هذا، نحاول أن نظهر الهدف الحقيقي والأول والأخير للقوات، ألا وهو الكيان اللبناني والدولة الحاضنة لكل ابنائها، وتأمين كرامة وحرية المسيحي في هذا الكيان، الذي نفتخر كلنا بالإنتماء إليه. لذلك وبما أن زحلة وكما ذكرنا سابقاً هي مصغر عن لبنان، فنحن نمد يدنا فيها إلى الشريك الأخر، ونحاول تأمين تلاقي فكري وسياسي مع مكونات المنطقة. في الحقيقة، اعتبر أن هذا كله هو قيمة مضافة للقوات، خاصةً وأننا نحاول اليوم إظهار صورتها الحقيقية الهادفة لبناء وطن للجميع.

اتهمكم النائب السابق ايلي سكاف بشراء اصوات الأهالي في الانتخابات الاخيرة. هل يغير اهل المدينة توجهاتهم مقابل مبالغ مالية زهيدة؟
النائب ابو خاطر: للأسف المال السياسي لم يبدأ في العام ٢٠٠٩ وليس بظاهرة جديدة. كلنا نعلم من خلق هذه البدعة السياسية وشراء الأصوات. هؤلاء ينطبق عليها قول "ضربني وبكى….سبقني وإشتكى". كما أن الهيئة المشرفة على الإنتخابات تعلم جيداً من يتعاطى في المال السياسي ولو كان يصح هذا الموضوع علينا لما تم تأكيد فوزنا بواسطة المجلس الدستوري.

بعيداً عن السياسة؟ ما هي المشاريع التي تحملونها ككتلة في السنوات الاربعة المقبلة؟ وبماذا سيختلف عهدكم عن العهود السابقة إذا صح التعبير؟
النائب معلوف: قمنا باستبيان لحاجات المنطقة على عدة مراحل جمعنا على اساسها عدد كبير من الأفكار على صعيد الإصلاح السياسي المطلوب، الإجتماعي، الإقتصادي، الشبابي والتربوي. هذه الأفكار تم طرحها خلال جولتنا على بلديات المنطقة ولقاءاتنا مع القيادات الحزبية وبعض القطاعات… أما بعض المشاريع التي هي من اولوياتنا: مشروع المنطقة الحرة والتواصل لإعادة إنشاء سكة حديد، هذا المشروع يخلق ما لا يقل عن ١٠٠٠ فرصة عمل. كما هناك مشاريع أخرى مثل الموقع الموحد للجامعة اللبنانية ومشاريع لتعزيز وجود الشبيبة إن كان على الصعيد الزراعي من خلال توعية المزارع. كما هناك مشاريع كثيرة تتناول العمل الثقافي ومن حظنا أن وزير الثقافة هو سليم ورده. وأخيراً هناك مشاريع تتعلق بمياه الشفة والري ومياه الصرف الصحي.

مع اعلان اسماء الشخصيات التي تشارك في طاولة الحوار، تصاعدت المواقف المستنكرة عن نواب كتلة زحلة. لماذا الاعتراض في حين انكم ممثلين على طاولة الحوار الوطني عبر اقطاب 14 آذار؟ لو كان احد اعضاء الكتلة جالساً اليوم على هذه الطاولة ماذا كان ليكون موقفكم الموحد حول الاستراتيجية الدفاعية؟
النائب ابو خاطر: قمنا بلقاء مع رئيس الجمهورية، وضح فيه وجهة نظره… عرضنا مواقفنا والنتيجة كانت إنطلاقاً من إيمانه بوطنية زحله أن نقدم له ورقة عمل لتصورنا للإستراتيجية الدفاعية، وهو سيمثلنا إلى جانب حلفائنا. كما نحن نؤيد ١٤ اذار في هذا الخصوص.

في السياسة والمواقف، لماذا تبدو القوات اللبنانية وقوى 14 آذار ضعيفة على الدوام في مواجهة ادعاءات الافرقاء في الجهة المقابلة ومواقفهم الفضفاضة؟
النائب جنجنيان: ليس من السهل أن نبدأ من الصفر… بينما اخصامنا يملكون هيكلية كاملة وإمكانيات مادية وبشرية كبيرة. دأبوا على نشر الأكاذيب وتسويق الشائعات وابشع الحملات بحقنا، في حين تفوح منهم رائحة الفساد والصفقات والرشوات والترهيب والتحريض على الآخرين والانقلاب على الحقائق والانتصارات المشرفة. لكن ما يميزنا أن ١٤ اذار قضية نؤمن بها مهما كانت الظروف، ومن هذا المنطلق فإن المواطنين يتعاملون معنا بصدق وقناعة ويرددون على مسامعنا في كل لقاء نجريه معهم بأن الصوت الزحلي كان مأخوذا إلى مكان آخر هم لا يقبلون به.

كيف تنظرون إلى لبنان في المرحلة المقبلة؟ ساحة للحروب المتلاحقة والازمات أو واحة للإستقرار والازدهار؟
النائب جنجنيان: هناك صراع بين فكرين موجودين يتمثلان ب 14 و 8 آذار. إن جغرافية لبنان الواقع بين 3 قارات والمؤلف من مكونات غير متجانسة يفرض علينا النضال المستمرّ والتمسّك بفكرنا وبوطننا السيد، الحر والمستقلّ. يجب أن نستمر بالعمل كي نقنع الآخرين عبر الوسائل الانسانية بأهدافنا ومبادئنا الغير عنفية. "هيدا مصيرنا بالشرق… هيدا مصير المسيحيين… النضال هو خيارنا الأول والأخير…"

ماذا بقي من الاكثرية في زحلة بعد الارتجاجات الأخيرة التي اصابت ثورة الارز؟ وهل سيتحقق مشروع الدولة الحلم في وطن الأرز أم سنبقى مجتمع محاصصات؟
النائب معلوف: "عطول بذكّر انو السياسيين لحقوا الشعب بانتفاضة 14 آذار ومش الشعب لحق السياسيين…" والمشهد الذي رسمه هذا الشعب يوم 14 شباط في هذا العام كان مهيباً ولا يقل عن الاعوام السابقة. التحدي موجود على جميع الأصعدة وشئنا أم أبينا هناك متغيّرات على الصعيدين الوطني والاقليمي تؤثر على التوجهات في التحالفات وفي طرق التعاطي مع الأمور الداخلية او الاقليمية بما فيها القضية الفلسطينية وغيرها… 14 آذار ليست ملك أحد، انها مبدأ بناء وطن وبناء كيان سليم. انها محاولة جريئة للبنان الرسالة. التحدي هو ان نثابر بإيمان لجذب الآخرين للوصول الى الوطن المرجو… الوطن الذي نحلم به..

المصدر:
نشرة آفاق الشباب

خبر عاجل