اعتبر النائب مروان حمادة ان محاولة اغتياله ليست مهمة انما ما حدث بعد المحاولة، أي ما طال رجالا كبار، كان نوعا من المقبلات لهذا السيل من الدماء. واشار في حديث لـ"صوت لبنان" الى ان "وليد جنبلاط لم يستخدم امس كلمة اعتذار انما كان قمة في اللياقة والادب السياسي والآداب السياسية".
ورأى ان جنبلاط كان كبيرا في اطلالته، لائقا في كلامه، صارما وحاسما في مواقفه، وقد انهى المقابلة كما كان يجب ويريد ان يقول في موضوع العلاقة الشخصية مع الحكم السوري والرئيس بشار الاسد. عندما استرسل جنبلاط في الحديث عن المسلمات الوطنية كان جنبلاط كما عرفناه قبل 14 آذار وبعد 14 آذار وقبل الثاني من آب. لم يخرج عن مسلمات والده وخطه وحزبه وجماعته التي لا تحصر بالدروز".
وعن رئاسة الجمهورية، وصف الرئيس ميشال سليمان بالحكيم والمتوازن والمتزن ويتحمل الكثير ويتعرض الى "نكزات" كبيرة وصغيرة وهو المدرك ان الميزان في لبنان يجب ان يحمل بشكل دقيق حتى لا يختل ولا نقع مجددا بمتاهات السنوات والعقود الماضية، وهو يستثير الاحترام الكامل لدى كل من يواكب مسيرته".
وشدد على ان "خصوصية لبنان تبدأ باحترام العنصر المسيحي الذي لولاه لما كان لبنان وبالتالي ميشال سليمان ليس آخر رئيس مسيحي، والطائفة السياسية لن تلغى بشكل اعتباطي، وهو مسار طويل جدا يجب ان نعبر من خلاله الى اصلاحات.
واكد ان "الرابع عشر من آذار عنوان كبير وفصل من فصول حياة لبنان العصرية واستقلال واعتدال وانفتاح البلد. و 14 آذار توغلت في عقول وضمائر كل اللبنانيين حتى الذين وقفوا ضدها"، واكد ان "لا دولة من دون عقلية الرابع عشر من آذار لان العبور الى الدولة والاستقلال والعدالة والحقيقة هي حقائق لبنانية".