بدأ الناخبون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الإقليمية بفرنسا فيما تشير استطلاعات للرأي الى أن حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي يتزعمه الرئيس نيكولا ساركوزي سيمنى بخسارة ثقيلة في اخر اختبار انتخابي قبل ان يخوض معركة اعادة انتخابه في 2012 .
وتتجاوز نسبة البطالة في فرنسا عشرة في المئة كما تخضع الأموال العامة لضغط متزايد كما قوض الجدل بشأن عدد من القضايا من الإسراف في رواتب المسؤولين التنفيذيين الى الأمن والهجرة شعبية ساركوزي.
وكان ساركوزي قال إن الانتخابات ستدور حول القضايا المحلية واستبعد اي تغيير كبير في تشكيلة حكومته اذا كانت النتائج بالسوء المتوقع لكنه قال الأسبوع الماضي إنه "سينتبه" لما يقوله الناخبون وإن من المحتمل إجراء بعض التغييرات بالحكومة.
وأشار استطلاع للرأي نشره يوم الجمعة معهد "تيه ان اس سوفر" لاستطلاعات الرأي الى حصول الحزب الاشتراكي المعارض على 31.5 في المئة مقابل 29 في المئة لحزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية.
وتعقب الانتخابات جولة ثانية في 21 آذار حين يواجه الحزبان اللذان يحصلان على اكبر عدد من الأصوات في كل من المناطق البالغ عددها 26 منطقة بعضهما البعض في جولة إعادة حاسمة.