زهرا: طرح فرنجية شرط جديد لتكبيل الانتخابات وننتظر عودة الحريري لبحث امكان اطلاق طروحات جديدةاعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان طرح الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية بشأن انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان اذا أقرّ في الجلسة الانتخابية قانون الـ 1960 من دون تعديل هو شرط جديد من المعارضة لتكبيل انتخابات الرئاسة وتاليا ليس له اي معنى من معاني المبادرة السياسية وهو الموقف السوري المعروف.
واعلن ان فريق 14 آذار هو في انتظار عودة النائب سعد الحريري من الخارج للبحث في امكان اطلاق مبادرات او طروحات جديدة تخرجه من حال الركود السياسي.
وقال في حديث الى “المركزية”: “ان طرح الوزير فرنجية يهدف الى عرقلة وتكبيل الانتخابات وهو يظن انه يساعد في الاستقطاب المسيحي ظناً منه ان المسيحيين ما زالوا مغشوشين بالتسويق القائل ان قانون الـ 1960 يلبي طموحهم في مطلب التمثيل الانتخابي الصحيح علما ان الجميع باتوا يعرفون ان هذا القانون لا يلبي بأي حال من الاحوال التطلع الى التمثيل الصحيح في العام 2009 من اي ناحية كان. وحتى في هذا المجال لم يكن فرنجية موفقاً لأن هذه المعزوفة لم تعد قابلة للتسويق مسيحياً، وهي لا تدل الا الى استمرار نية رهن انتخابات الرئاسة بشروط تعجيزية وهو الموقف السوري المعروف بالنسبة الينا”.
وعن كلام فرنجية بشأن البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير قال: “يكفيه ما قاله حتى اليوم فرأيه بالنسبة الى البطريركية ليس مهما ولا يؤثر عليها انما عليه فقط كمحاول للعب دور زعامة مارونية وحتماً ليست هذه الطريقة للوصول الى الادوار السياسية”.
وعن حال الجمود لدى فريق 14 آذار وعدم تقديم طروحات جديدة قال: “كنا نترقب قمة دمشق وما يمكن ان يصدر عنها والآن بدأت الامور تظهر فالقمة كانت فاشلة ولا يمكن التعويل على نتائجها لانتظار اي حل.
اضاف: في المرحلة الراهنة بدأنا التفكير بمبادرات من شأنها اخراجنا من حال الركود السياسي. وننتظر عودة النائب سعد الحريري من الخارج لمباشرة مناقشة الطروحات والافكار، علما ان النائب الحريري يجري في الخارج مشاورات بشأن الوضع اللبناني”.
واكد زهرا ان دعوة الرئيس نبيه بري الى الحوار لن تترجم عملياً لأن المخوّل بالدعوة الى الحوار هو رئيس الجمهورية فقط.