#adsense

نرفض وضع أي “فيتو” على “القوات”… حبشي: الجشع عند الفرد يشكل مشكلة تُخرّب كل اللعبة السياسية

حجم الخط

اعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنطوان حبشي أنها درجت العادة على التصنيف والفصل بين المواطن والسلطة، في وقت للمواطن سلطة يمارسها كل 4 سنين وهو مسؤول من خلال إنتاج سلطة سياسية تمثله في المجلس النيابي، وهذه القوى نفسها تقوم بممارسات قد تشكل عبئًا على أكتاف الشعب.

كلام حبشي جاء في مقابلة عبر “المستقبل” مشددًا على أنه من حق المواطن أن يوصل النواب ليتحدثوا بإسمه وعليه أن يحاسب، ومن حقه وقدرته إما أن يعيد إنتخاب الأشخاص نفسهم أو عزلهم.

وتمنى الولادة السريعة للحكومة، وقال: “بمجرد مراقبة المشهد السياسي نلاحظ أن هناك جملة عراقيل، والحكومة على نار حامية لكن لا وضوح بمدى سرعة التشكيل”.

وأوضح أن هناك إشكاليات حقيقية ومن الواضح أن لا أرض مشتركة حتى اللحظة لتشكيل الحكومة، وما زلنا في مرحلة ليست بمتقدمة ورغم الإستعجال بالتأليف فذلك لا يكون بأي ثمن، إنما على الحكومة ان تكون على قدر توقعات الللبنانيين.

وشدد على أن “القوات” هي من صنع العهد واي فشل به هو فشل لكل اللبنانيين ولنا وسنعمل بإستمرار لحمايته وهو يعنينا جميعنا.

وأكد أن المصالحة المسيحية ليست ملكًا لأحد، وهذا التفاهم لم يكن فقط لمصلحة المسيحيين إنما قام على اسس وطنية على رأسها بناء الدولة.

وأوضح أن ما حدث في تفاهم معراب هو حاجة وطنية بين طرفين يملكان 80% من الشارع المسيحي.

ورفض حبشي وضع أي فيتو على “القوات” وقال: “من المرفوض ان لا يسمح أحد لنفسه أن يحدد إذا كنا نستطيع أن ننال وزارة سيادية أم لا بعد أن ساهمنا يإيصال عهد بصناعة لبنانية، وقمنا بما هو لمصلحة لبنان بشكل فعلي، والقليل من الجشع وعدم المعرفة لن يجعلوننا نيأس”.

وأوضح أن كل الصيغ التي يتم التداول بها وكأنها تحمل رفضًا مسبقًا من البعض وأضاف: “لا أتوقع أن تتشكل الحكومة بسرعة فتشكيلها في طور الأخذ والرد للوصول الى صيغة ترضي الجميع”.

واعتبر حبشي أن هناك مجموعة قوى إنتخابية أفرزتها الإنتخابات وأصحابها يتكلمون عما يريدون لتشكيل الحكومة، لا حاجة لإنتظار الخارج علينا ان نتحمل مسؤولياتنا وبدلًا من الخيارات التي تضع المسؤولية على الخارج الأفضل إمساك مصيرنا بيدنا.

وطالب بمقاربة كل ما يحدث بإيجابية لأن السلبية لا تؤدي إلا الى المزيد من الإصطدام.

ورأى أن الجشع عند الفرد قد يشكل مشكلة تُخرب كل اللعبة السياسية، والمعارك الوهمية لرئاسة الجمهورية لا معنى لها و”الله يطول بعمر الرئيس” وللإنكباب لتنفيذ وعود العهد.۔

وأكد أن 14 و8 آذار لم يتبخروا من الساحة السياسية ولا تزال نظرتنا للبنان نفسها، وسأل: “هل نريد الدولة الفعلية أو إستمرار دولة هامشية”؟

وأشار إلى أن كل العوامل أدت الى ثبات الليرة في ظروف أحلك من هذه الظروف كحرب تموز التي لها تداعيات كتراكم الدين على الدولة اللبنانية وهي كانت نتيجة عدم وجود القرار الإستراتيجي في الدولة اللبنانية.

وأسف أن أحدًا لم يكشف اليوم في بعلبك الهرمل على موجة البرد التي حصلت قبل السيول، وحجم الضرر في المنطقة لا يمكن التغاضي عنه، وتمنى على الرئيس المكلف والمسؤولين التحرك لإعادة الثقة الى المواطن.

وقال: “معنيون جميعنا بالإطار الإنمائي، ومصير إبن بعلبك الهرمل يجب ان يكون نقطة مشتركة لمساعدة أهلنا”.

وختم حبشي مشددًا على أن بعلبك الهرمل متروكة خارج الزمان والمكان، وهي بوضع غير سليم وكأنها خارج نطاق الدولة اللبنانية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل