استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، رئيس الحزب العمالي الديموقراطي الياس ابو رزق الذي اكد وقوفه الى جانب غبطته ودعمه لمواقفه الوطنية.
وأعرب عن اعتقاده بأن الطاولة لن تجدي نفعا ولن تكون مثمرة، مع إيماننا بأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل كل المسائل العالقة والقضايا الشائكة بين بعض الأفرقاء.
أضاف: "نحن نعتبر ان الحوار لكي يكون مجديا وفاعلا في القضايا الوطنية الأساسية كالإستراتيجية الدفاعية، في ظل التهديدات الإسرائيلية والأخطار المحدقة في لبنان، على طاولة الحوار ان تجتمع باستمرار ليل نهار للوصول الى نتيجة فاعلة، خصوصا ان التهديدات الإسرائيلية لا ترحم ولا تنتظر شهرا أو شهرين، لا سيما ان الاستراتيجية الدفاعية موجودة منذ سنوات على طاولة الحوار، وهذا ما يجعلنا نعتقد أن هذا الحوار ليس إلا مضيعة للوقت".
وتابع: "اما الموضوع الثاني الذي بحثناه مع صاحب الغبطة فهو موضوع الإنتخابات البلدية والإختيارية، والذي نرى في عدم إجرائها في موعدها طعنة للديموقراطية وللنظام الديموقراطي المعمول به في لبنان، ونستغرب تأجيل مجلس النواب إقرار موضوع قانون الإنتخابات البلدية والإختيارية، ونخشى ان يستعمل مبدأ النظام النسبي حجة للتأجيل أو للوصول الى انتخابات تعود في عنوانها الى النظام النسبي، ولكن في خلفيتها الى نظام أكثري مقنع". ودعا الى اجرائها في موعدها "ليتم تداول السلطة في وقته، وبالتالي تكون الديموقراطية سائدة في لبنان".