أعلن الجنرال الأميركي ديفيد بتريوس إنه يبدو ان الجهود الايرانية التي تستهدف تطوير اسلحة نووية قد أبطأت قليلا معبرا عن ثقته في ان طهران لن تصنع قنبلة هذا العام.
والتصريحات التي أدلى بها رئيس القيادة المركزية الاميركية التي تشرف على حربي العراق وافغانستان تؤكد على ان رسالة ادارة الرئيس باراك اوباما لاسرائيل ودول الخليج الحليفة هي انه يوجد وقت للضغط على ايران للتخلي عن برنامج اسلحتها النووية من خلال فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية.
ويقلل كبار المستشارين العسكريين للرئيس الاميركي ومن بينهم وزير الدفاع روبرت غيتس والاميرال مايك مولين رئيس هيئة الاركان المشتركة من شأن فاعلية استخدام القوة العسكرية ضد ايران.
وقال بتريوس امام لجنة بمجلس الشيوخ الأميركي ردا على سؤال بشأن متى سيكون لدى ايران سلاح نووي ان الامر تباطأ قليلا لحسن الحظ ولن يتحقق ذلك هذا العام. واضاف: "بينما اعلن اوباما بوضوح انه لم يستبعد الخيار العسكري من على الطاولة" فان تركيز الادارة كان على استخدام انواع مختلفة من العقوبات ضد طهران كي تغير من سلوكها".
كما أقر بتريوس بأنه يجري اعداد خطط طوارىء تحسبا لان يختار اوباما الاجراء العسكري لكنه امتنع عن بحث التفاصيل اثناء الجلسة العلنية بمجلس الشيوخ.