أكد النائب احمد فتفت ان الضجة المثارة حول الاتفاق الموقع مع الحكومة الاميركية عام 2007، والذي ينصّ على تقديم هبة إلى قوى الأمن الداخلي محاولة لضرب قوى الامن للاستمرار في ضرب الدولة، وللنيل من المحكمة الدولية. واكد ان الاتفاق مع الولايات المتحدة "نمطي"، ويذكره بالهبة الاميركية التي نالها الجيش ايضا وتناهز قيمتها 260 مليون دولار.
ونفى فتفت عبر صحيفة "النهار" ان يكون الهدف من الحملة "تطيير" المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، مشيراً الى ان الكل يدرك انه ليس "منالا سهلا". واوضح ان محاولة النيل منه تعني محاولة النيل من رئيس الحكومة، معتبراً ان اي تغيير على هذا المستوى لن يحصل، الا ضمن منطق تبديل كل القيادات الامنية.
واوضح فتفت ان تحييد الشخص لا ينطبق على المؤسسة وأحد فروعها فرع المعلومات، معتبراً ان الغاية تبقى في وضع اليد على هذا الجهاز الامني، وصولا الى تحجيم دور الدولة في انتظار ان تضعف كليا من الداخل".
وجدد فتفت تأكيده ان الحكومة ليست في وارد الغاء الاتفاق، مشدداً على ان "لا مس بالسيادة الوطنية في اتفاقات كهذه".
واشار الى انها "ادت دورا في كشف عملاء اسرائيل، كما انها تساعد في تقوية اجهزة الدولة وقد يكون هذا ما يزعج بعض الاطراف.
ورأى ان الهجوم على قوى الامن واشرف ريفي يبرز في جانب منه تقاطعا للمصالح مع اسرائيل". وسأل: "من يشن حملات على الوسائل التي تملكها قوى الامن؟ اسرائيل طبعا. وقد احتجت لدى الاوروبيين والاميركيين على الاجهزة في حوزة هذه القوى.