
أشار منسق “القوات اللبنانية” في جبيل شربل ابي عقل الى ان الذكرى الثالثة عشرة لخروجِ الحكيم من المعتقل تحل هذا العام بفرحة مزدوجة، فرحة الإحتفال بعودة سمير جعجع الى الحرية وما تعنيه هذه العودة لرمز المقاومة ورجل الدولة وحكيم القضية في كل زمان ومكان، وفرحة الإنتصار المدوي الذي حققته “القوات اللبنانية” في الإنتخابات النيابية، اذ لم تكتف بمضاعفة عدد نوابها، بل حققت ارقاما قياسية حيث لم يتوقع الكثيرون.
كلام أبي عقل جاء خلال العشاء السنوي للمنسقية الذي أقامته في محمع إده ساندس، حيث قال: “هذا الانتصار هو نتيجة العمل الدؤوب والجهد المتواصل على مدار سنوات عدة في نضال لا يكل ولا يمل، قاده الحكيم مع جميع القواتيين كل من موقعه وعلى قدر وزناته”.
واردف: “اما في دائرة كسروان وجبيل تحديدا، فإن نتيجة الجهود المضنية اثمرت انتصارا نفتخر به ونعتز، تمثل بفوز المرشح المدعوم من “القوات اللبنانية” في جبيل الصديق النشيط زياد الحواط وانتصار الرفيق المناضل والمثابر شوقي الدكاش في كسروان بأرقام فاجأت الكثيرين، وهذا الواقع إن دل على شيء فعلي، أن “القوات اللبنانية “في هذه الدائرة عملت وثابرت ولما صار بدا كانت قدا، لقد راهنوا على ضعف التزامنا وفشلوا، راهنوا على قلة وفائنا وخسروا، وعلى عدم انسجامنا مع مرشحنا وخاب ظنهم. راهنوا على قلة عددنا فذهلوا بالنتيجة”.
وتابع: “شككوا بقدرتنا على إدارة المعركة فأصيبوا بالخيبة راهنوا على العوامل الشخصية والمصالح الضيقة فكان رهانهم خاطىء فكانت المفاجأة لهم بسقوط جميع رهاناتهم لأن التزامنا ضوا بكرا، وربحنا المعركة، اجل المفاجأة كانت لهم، فكنا على ثقة راسخة بقدرتنا ووفائنا والتزامنا، واثبتنا ذلك قولا وفعلا، قلبا وقالبا، صوتا في الصندوق وصدى لنداء الحكيم”.
وتابع: “لقد نادتنا “القوات” فلبينا النداء، وصوتنا وانتصرنا، واثبتنا واثبتت النتائج ان القيادة اصابت بإختيار المرشحين، وهم اليوم نواب فاعلون في تكتل الجمهورية القوية، اجل لقد كنا الصدى الصادق لقرار القيادة، فواكبناها بالعمل مع فريق متجانس يؤمن بقدراته ويثق بنفسه فنجح بترجمة القرار على أرض الواقع”.
ووجه تحية شكر “لكل رفيقة ورفيق في فريق العمل ولكل من تعب وكد وبذل من وقته وعرقه لنؤكد جميعا على رسوخ “القوات اللبنانية” قي قلب جبيل وعلى رسوخ جبيل في قلب “القوات” وضميرها، واليوم نحن جميعا امام مسؤولية كبيرة لأن ابناء جبيل منحونا ثقتهم الغالية، ويجب ان نكون على قدر هذه الثقة فإلى مزيد من العطاء والعمل والجهد والنضال والى الأمام بخطوات واثقة وثابتة وخطة عمل واضحة وواعدة لتحقيق المزيد من الإنجازات والإنتصارات”.
وأضاف: “لم تكن “القوات اللبنانية” يوما من هواة المناصب والمكاسب والمقاعد والحصص وإلا لتصرفت في الإنتخابات بشكل مغاير، لكنها اصرت وكما تصر اليوم حكوميا على الشفافية والنظافة والإنتاجية والتمسك بالمبادىء السيادية، وهي اليوم تريد ان تعمل الفرق والكثير من الفرق، في مكافحة الفساد، وفي احترام القانون وتطبيقه على الجميع، الفرق في رفض المحسوبيات وفي رفض تمنين الناس بحقهم، وفي خلقِ فرص العم ، والفرق كل الفرق في بناء الجمهورية القوية السيدة العادلة”.
واردف: “اننا في جبيل نمد اليد اليوم من اجل مصلحة هذه المنطقة الحبيبة الشامخة لخدمة ابنائها الاوفياء من دون تمييز، فالإنتخابات باتت وراءنا، واننا مع الجميع نريد ان ننظر الى الأمام لنحقق لجبيل الكثير مما فاتها ولنحافظ عليها موئلا للحرية والنمو والتنوع والإزدهار والعيش المشترك”.
وقال: “نحن هنا، كنا وسنبقى “قوات لبنانية”، لا تهمنا اعاصير ولا نلوي امام عواصف، نحن هنا ساعة يدعو الواجب، عند الشاطىء وفوق القمم، لرد اي غاصب ومعتدي في جرود العاقورة ولاسا، محملين الدولة تبعات كل تعد على ارض اهلنا وكنيستنا، ونحن هنا، عند كل استحقاق ديمقراطي، صوتنا صدى دماء الشهداء ونداء الأبطال المقاومين، فدم الرفاق هو الدم الذي يغلي في عروقنا، كي نكون رأس الحربة في تصحيح المسار، حيث يجب، وفي اسقاط الشعارات الواهية، حيث ينبغي، وفي التأكيد تحت عنوانِ دعم العهد والتمسك بتفاهم معراب”.
وتابع: “ان مشاركة “القوات” في الحكومة وفي القرار، ليست منة من احد، بل هي حق لنا وواجب علينا تجاه اهلنا الذين منحونا ثقتهم وتجاه الشهداء الذين تظللنا ارواحهم، كلمتنا قلناها في الصناديق، ونقولها اليوم من على هذا المنبر، وسنقولها غدا في الحكومة، لن نفرط بحق لبنان واللبنانيين في الحرية والكرامة في ظل دولة قادرة وسلاح واحد هو سلاح الجيش اللبناني دون سواه”.
وختم: “لن نفرط بحق الجبيليين في استعادة موقعهم المستحق كما كانوا دائما في التاريخ وهم الذين كتبوا جزءا من التاريخ بالحرف والدم، وإلى مواعيد جديدة وانتصارات جديد”.