حذر عضو تكتل لبنان اولا النائب محمد كبارة من "العبث بأمن المواطن، ووجود بعد طائفي ومذهبي للحملة المنسقة على المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي".
وقال: "جرت العادة أن تتعرض القوى الأمنية المولجة الحفاظ على امن المواطن لحملات ترهيب من قبل عصابات الجريمة المنظمة، ومهربي المخدرات وكل المنظمات الخارجة عن القانون، وكلنا نعرف ماذا تعرضت له أجهزة الأمن والقضاء في صقلية حين قررت محاربة عصابات المافيا فيها. ونحن لا نفهم الحملة التي تتعرض لها قوى الأمن الداخلي وتحديدا اللواء اشرف ريفي إلا من ضمن هذا السياق. من له مصلحة بضرب هيبة قوى الأمن والنيل من معنوياتها إلا المستفيدين من عودة الفوضى ومنطق المليشيات؟ فكلما نجحت القوى الأمنية بكشف شبكات لصوص ومجرمين، ازدادت وتيرة الحملة على قوى الأمن الداخلي ورمز نهضتها ومعنوياتها اشرف ريفي".
وختم: "حذار العبث بأمن المواطن، كما حذار أن يكون هناك بعد طائفي ومذهبي للحملة المنسقة على مدير عام قوى الأمن، بمعنى أن طائفة معينة ممنوع عليها أن تلعب دورا امنيا.الجميع يشهد للواء الريفي بنزاهته ومناقبيته العالية، أضف إلى ذلك انجازاته رغم الإمكانيات المتواضعة المتاحة أمامه".