اعتبر حزب الكتلة الوطنية ان العودة الى الممارسات السابقة لخروج الجيش السوري من لبنان من شأنها ان تثير الحساسية وتعيد التوتر الى العلاقات بين البلدين. ان العلاقة بين لبنان وسوريا يجب ان تكون علاقة من دولة الى دولة مبنية على قاعدة الاحترام المتبادل.
واستنكر الحزب الحملة التي يشنها البعض على الرئيس اللبناني وكأنه من غير المسموح لاحد ان يكون لديه موقفا وسطيا ما بين كافة الاطراف اللبنانية.
واستغرب تصريح البعض الذي اكد انه "لن يسمح لاحد بان يتكلم عن المقاومة". وهذا يناقض تصريح سابق له اكد بان هنالك اجماعا حول المقاومة ولا لزوم لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار. فكيف يوفق هؤلاء ما بين هذه التصريحات المتناقضة؟ واشار الى ان ميزة لبنان كانت ولا تزال انه بلد ديموقراطي يحمي دستوره حرية الرأي والتعددية" .