بيروت على موعد في 16 نيسان 2010 مع البعثة البرازيلية الأكبر الى لبنان برئاسة وزير التنمية والصناعة والتجارة الخارجية البرازيلي ميغيل جورج. يهدف هذا الحدث إلى تعزيز التبادل الإقتصادي بين البلدين وذلك من خلال لقاءات الأعمال الثنائية – شركة على شركة او بطريقة ال Matchmaking الحديثة التي ستُقام ليوم واحد في فندق الحبتور غراند هوتيل. ستجمع هذه المواعيد ما بين مدراء أكثر من 70 شركة برازيلية مصدّرة للسلع والمنتجات من كافة الميادين، ومئات رجال الاعمال والشركات.
وتاتي هذه المبادرة التجارية في إطار البرنامج المعدّ لتوسيع العلاقات التجاريّة بين البرازيل ولبنان والمنطقة، خصوصاً وأن البرازيل تعتبر لبنان بوابة العبور إلى كافة أسواق المنطقة. وتهدف البعثة التجارية البرازيلية الأكبر الى لبنان حتّى اليوم الى عقد صفقات إستيراد وعقود وكالات وتمثيل من خلال جدول اجتماعات ثنائية وبمواعيد منظّمة مسبقاً من قبل الشركة الدولية للمعارض IFP تضع بمتناول رجال الأعمال اللبنانيين إمكانية الإجتماع بعدد من الشركات البرازيلية خلال يوم الحدث.
يغطي التواجد البرازيلي في هذه البعثة كافة القطاعات المصدرة ونذكر منها على سبيل المثال: الآلات والمعدات الصناعية والزراعية، الهندسة الكهربائية (أسلاك والكابلات والتقنيات)، المعدات الطبية والمنتجات الدوائية، مواد الأغذية والمشروبات (عصائر، حبوب، لحوم، منتجات الحليب)، منتجات البناء والأثاث، أدوات التنظيف، إلخ.. تعدّ البرازيل المصدّر الأول في العالم للسكر، القهوة، لحوم البقر وعصير البرتقال بالإضافة إلى الأطعمة والمشروبات، كما أنها المصدّر الأهمّ للصناعات الثقيلة أيضاً من طائرات ومركبات وخام الحديد والصلب والمنسوجات والأحذية والازياء والكثير بعد.. ولا بدّ من ذكر الفائض التجاري الذي حققته البرازيل على مدى السنوات الأربع التي خلت، حيث توسعت الصادرات 16 مرة وقفزت أرقام عائداتها من 2.6 مليار دولار إلى 47 مليار دولار.
وتتطلّع البرازيل في هذه الطريقة المستحدثة للبعثات التجارية إلى تعزيز التبادل التجاري وتوسيع العلاقات التجارية وخلق محاور عمل جديدة في المشاريع الحاضرة والمستقبلية مع دول الشرق الأوسط والأدنى بأكملها من نقطة انطلاقها وعبورها، من لبنان إلى المنطقة كلها.