يقال
لاحظت اوساط سياسية ان اختيار الهجوم على الرئاسة الاولى من منبر مسيحي لم يكن بريئاً.
تردد ان نائباً بقاعياً سابقاً طرح اسم مرشحه لرئاسة احدى البلديات ولقي اعتراضاًَ من حليفه المستجد.
ذكرت مصادر فلسطينية ان مسؤولين في مخيم عين الحلوة في انتظار اعادة النظر في التشكيلات الاخيرة داخل حركة فتح.