رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت ان الحملة على رئيس الجمهورية ميشال سليمان "هي حملة على التوافق"، موضحاً ان المقصود منها "رفض الرئيس التوافقي الذي يهتم بشؤون اللبنانيين جمعياً ويرعى الدستور اللبناني، وضرب جميع المؤسسات للدولة اللبنانية".
وأشار فتفت، في حديث الى إذاعة "صوت لبنان" الى ان "التهجمات شملت عدداً كبيراً من السياسيين من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة الى قوى الامن الداخلي".
ورأى ان "هذه التهجمات توحي بعدم مصداقية التعديات وكأن هناك من فقد اعصابه نتيجة امور لا تبدو واضحة حتى الآن"، معتبراً أنها "قد تكون مرتبطة بوضع محلي او بأمور ابعد على صعيد اقليمي او دولي وعن اجتماع لجنة الاتصالات بشأن الاتفاقية الأمنية".
وإذ لفت الى ان "لا مانع من ان تأخذ الامور كل المنحى الدستوري لكل الاتفاقيات او قبول الهبات المشابهة"، رفض "تسييس هذا الموضوع"، معتبراً ان "هناك هدفاً لضرب بعض المؤسسات، ومحاولة وضع اليد على قوى الأمن الداخلي ما زالت مستمرة".
وتوقع ان يكون لهذه الحملات بعداً اكثر من الدولة اللبنانية، مشيراً الى ان "هناك هواجساً كثيرة تخص المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، اضافة الى امور اخرى".
وختم بالقول: "الرد على هذا الامر يجب ان يكون بالإصرار على رص الصف في الداخل خلف فخامة الرئيس والحفاظ على مؤسسات الدولة اللبنانية من ان تكون عرضة لأي هجمة في المرحلة الحالية".