#adsense

زهرا: الرئيس حريص على التوازن بين الأفرقاء والرئاسة واحدة من مرتكزات وجودنا في هذا البلد مثل بكركي

حجم الخط


رأى عضو كتلة "القوّات اللبنانية" النائب انطوان زهرا اننا نشهد في الهجمات التي يتعرّض لها رئيسي الجمهورية والحكومة وقوى الأمن الداخلي وقوى "14 آذار" حالة إستعجال وتهوّر لمحاولة الحصول على مكاسب سياسية، لأن القائمين بها يعرفون انهم لن يستطيعوا ان يضعوا يدهم على لبنان بالديموغرافيا، وان الظروف الإقليمية والدولية لن تستمرّ ولبنان لن يكون متروكاً لمدة طويلة.

كلام زهرا جاء خلال لقائه وفداً من دائرة الجامعات الفرانكفونية في مصلحة طلاب "القوّات اللبنانية" في مكتبه في سنتر سان باتريك بجدرفل – البترون. وأضاف زهرا: "اننا نعيش مرحلة مواجهة كبيرة، وهي تأتي ضمن خطّة وتوجّه واحد هدفه إجهاض مشروع قيام الدولة، لأن هذا يسهّل الطريق امام باقي المشاريع.

ولفت زهرا انّ المشروع الإيراني لبس بالضرورة هو نفسه المشروع السوري، وان الأوّل هو مشروع دولة شيعية واسعة تشمل كلّ أماكن تواجد الشيعة في المنطقة التي تشهد صراع نفوذ وسيطرة بين السنّة والشيعة.

وشدد زهرا على ان الواقع الحالي لن يستمرّ، وانّ المشروع النووي الإيراني ممنوع ان يتحقق، لأنه يضرب كلّ إستراتيجيات القوى الكبرى في العالم كلّه . واعتبر انه إمّا ان تصل إيران الى قناعة بعدم القدرة على الإستمرار ووجوب البحث عن تسوية لا تحتاج الى اذرع عسكرية على مستوى المنطقة، وإمّا ان تستمرّ في مشروعها النووي ما يستدعي ضرب هذا المشروع وضرب أذرعه الممتدة في كلّ المنطقة، ولذلك يستعجل البعض اليوم للحصول على مكاسب.

وعن سوريا، لفت زهرا ان الهدف الأهمّ عند النظام السوري هو الإستمرار، وان حلمه تاريخي بوضع اليد على لبنان، وقال: "وإذا كان ضمّه مستحيلاً فإنهم يعملون على ان يكون ساحة نفوذ لسوريا وملعبها الخلفي".

وجدد زهرا التأكيد انّ المطلوب هو عدم تقدّم مشروع الدولة في لبنان، لافتاً إلى ان أوّل عناصر التقدّم هو إستمرار موقع رئاسة الجمهورية وعدم إرتهانها لأحد. وأكد ان الرئيس سليمان يتصرّف على أساس انّه توافقي وبما يتناسب مع مصلحة لبنان، واصفاً نهج الرئيس سليمان بأنه نهج وطني حقيقي.

وأعاد أسباب الحملة على الرئيس سليمان الى الدعوة لإنعقاد طاولة الحوار وتوقيتها، وحصر بحثها في موضوع واحد هو الإستراتيجية الدفاعية.

وإلى ذلك، لفت زهرا ان إستمرار تحالف قوى "14 آذار" هو أيضاً في عناصر تقدّم مشروع الدولة، وأكّد انّ المستهدف تحديداً (ضمن هذه القوى) هو تحالف الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، وانّ من يقوم بالحملات يريد إبعاد الحريري عن حلفائه لوضع اليد على سياسة حكومته وإدارتها، وأن هذا سبب الحملة على "القوّات اللبنانية"، مشيراً إلى تكرار الحريري قوله ان لا شيء يفصله عن حلفائه سوى الموت.

وأضاف زهرا انّ الرئيس الحريري يعرف أهداف الحملة وهو متنبّه لكلّ ما يجري، وعلى الرغم من كل الضغوطات إستطاع ان ينتقل الى مكان وسط بصفته رئيس حكومة كلّ لبنان تاركاً كتلته في مكانها الثابت.

وشدد زهرا على أهمّية عمل الطلاب ودورهم المهمّ والحيوي، وأكّد ان "القوّات اللبنانية" حزب شبابي بإمتياز والطلاّب هم الأمل في المستقبل المزدهر.

وبشأن الإنتخابات البلدية والإختيارية، توقّع زهرا ان تتمّ في مواعيدها وفق القانون القديم على انّ يتابع المجلس النيابي درس الإصلاحات وإقرارها. ورأى ان إستقتال عون على إقرار الإصلاحات (ولو إضطررنا الى تأجيل الإنتخابات) هو لتجنّب فضيحة على مستوى نتائج جبل لبنان.

وختم زهرا بأنّ العلاقة مع رئيس الجمهورية جيّدة ومستمرّة، وانّ الإنتقاد بمحبة أحياناً هو لتصويب المسار، وان فخامة الرئيس حريص على التوازن بين الأفرقاء، والرئاسة واحدة من مرتكزات وجودنا في هذا البلد، "مثلها مثل بكركي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل