قوى 14 آذار: موقف قائد الجيش يعبر عن نبل في التعاطي مع المصلحة الوطنية العليا أكدت قوى الرابع عشر من آذار أن لبنان الذي لم يحضر القمة العربية كان الحاضر الأكبر على مستوى الإهتمام العربي والدولي، لأن القمة العربية كانت طقسا دوريا شاءت المداورة أن تنعقد في دمشق التي تخضع للنفوذ الفارسي رغم فشل القمة في إخفاء الخلاف حول الدور الإيراني، ورفض لبنان المشاركة خطف الأضواء عما يجري في العاصمة السورية، وفي ظل غياب نصف الرؤساء العرب.
ورأت أن الرئاسة العربية الحقيقية ليست في دمشق لأن ما حصل في القمة وبعدها مباشرة يظهر أن تلك الرئاسة المصطنعة تبحث عمن يتوسط لها بعد فقدانها الثقل العربي”.
وأكدت قوى الرابع عشر من آذار في البقاع الغربي وراشيا في اجتماع عقدته في مركز “تيار المستقبل” في جب جنين، في حضور منسق “تيار المستقبل” الدكتور جهاد الدسوقي، وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي نواف التقي، مسؤول القوات اللبنانية المحامي إيلي لحود، رئيس إقليم الكتائب اللبنانية جوزيف صايغ، “أن الإرادة اللبنانية كانت أقوى من فرصة المعلم الذهبية التي تعد تهديدا واضحا ومباشرا لحكومة لبنان ولقوى الإستقلال والتحرر على إعتبار أن تلك التصريحات تعبر عن المأزق السوري حيال مقاطعة لبنان إحتجاجا على التدخل السوري في شؤونه الداخلية وعرقلته إنتخاب رئيس للجمهورية قبل القمة ليكون لبنان متمتعا بحقوقه الدستورية كافة وغير خاضع للابتزاز السوري”، وحذروا “من عودة النظام السوري لمسلسل التفجيرات والإغتيالات وإفتعال الفتن”.
وبحث المجتمعون في القضايا الخدماتية والإنمائية المقدمة للمنطقة والتي من شأنها أن تخدم أهل البقاع الغربي وراشيا، مؤكدين دعم قيادات الرابع عشر من آذار للقضايا المطلبية المحقة كافة التي من شأنها أن ترفع مستوى دخل المواطن اللبناني الذي يعيش في هذه المرحلة أزمة إقتصادية حقيقية في ظل التعطيل الذي تمارسه قوى التبعية السورية على الإقتصاد وعلى الحياة السياسية والدستورية، وأعلنوا دعمهم القضايا المطلبية المحقة للمعلمين وللقطاعات كافة بعيدا عن تسييس المسائل الخدماتية والمطلبية.
ووجه المجتمعون تحية تقدير للجيش اللبناني والقوى الأمنية في سهرها على راحة المواطنين وأمنهم وسلامتهم، مؤكدة أن موقف قائد الجيش الأخير يعبر عن نبل في التعاطي مع المصلحة الوطنية العليا وحرص على المؤسسة العسكرية وتحميل مسؤولية للمعرقلين الذين لا يريدون سوى الفراغ في كل المؤسسات الدستورية والحكومية والشرعية.