#adsense

أوساط كنسية: الدعوة الى استقالة سليمان تحمل في طيّاتها مخاطر كبيرة والتوافق المسيحي يحمي الرئاسة ونستغرب سكوت بعض القيادات

حجم الخط

وسط هذه الأجواء حذرت أوساط كنسية من مغبّة أبعاد الحملة على رئيس الجمهورية، وتوجيه الانتقادات اليه ومطالبته بالاستقالة في هذا التوقيت بالذات، وسألت عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الحملة، كما حذرت من دعوات البعض لتقصير ولاية الرئيس سليمان مما يشكل انتقاصاً لدور الرئاسة الأولى، مشيرة الى ان هذا الحديث عاد ليطل مجدداً على الساحة السياسية، كما ان طرحه في هذا الوقت مستغرب، ورأت ان التعرّض للموقع الأول يشكل اهانة للمسيحيين، وشددت الاوساط على ان المطالبة باستقالة الرئيس تحمل في طيّاتها مخاطر كبيرة على الساحة السياسية الداخلية.

واشارت الى ان البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير مستاء جداً من هذا الامر، ويؤكد دعمه للرئيس سليمان كما المراجع الروحية المسيحية التي تقف بكل ثقلها مع رئيس الجمهورية الذي يقوم بدوره كرئيس توافقي لكل اللبنانيين، وسألت الأوساط الكنسية «ماذا لو طالب البعض كما يحصل مع الرئيس سليمان باستقالة رئيس مجلس النواب او الحكومة؟ مستغربة صمت بعض الاصوات القيادية المسيحية حيال هذا الموضوع الهام.

ولفتت الى ان رئاسة الجمهورية تمثل الدور الجامع لكل الافرقاء وهي الضمان لوحدة الوطن، مشددة على ضرورة ان تبتعد القوى السياسية عن الانزلاق في متاهات الاتهامات على حساب الرئيس، ورأت ان هدف الحملة اليوم وضع صياغة جديدة للمشهد اللبناني من أجل فرض شروط جديدة على أركان الحكم في ضوء معطيات اقليمية تعتبر ان لبنان غير قادر اليوم على حكم نفسه بنفسه ويحتاج كما العادة الى عرّاب اقليمي او وسيط يدير شؤونه، اضافة الى بثّ مناخات التوتر والتمسّك بلبنان كورقة مهمة لاستخدامها والمساومة بها لرفع سقف المطالب والشروط في مفاوضات عملية السلام في المنطقة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل