شدد الرئيس عمر كرامي على انه لن يقبل بتقاسم البلد محاصصة، متهماً رئيس الجمهورية ميشال سليمان بأنه "شريك في المحاصصة وتقاسم مغانم البلد".
واعتبر كرامي في حديث إلى "السفير" ان لم يعد هناك من معنى لما يسمى "وسطية" او" توافقية" في المعركة الكبرى التي يخوضها العرب ولا سيما اللبنانيون والفلسطينيون ضد الاحتلال الاسرائيلي، ولفت إلى ان هذه المعركة تحتاج لكل عناصر القوة واهمها سلاح المقاومة.
وتساءل: "كيف نفتح سجالا في البلد في شأن احقية وشرعية هذا السلاح؟ وكيف يتم السماح للرئيس فؤاد للسنيورة بشطب عبارة المقاومة من بيان هيئة الحوار الوطني، واي حوار سيوصل الى نتيجة في مثل هذه الاجواء والانقسامات؟"
وبشأن الارتكابات المالية في دار الفتوى، أوضح كرامي انه يتابع القضية وانه لن يسمح بمزيد من المماطلة، وكشف انه سيتصل بالرئيس سليم الحص وسيزوره للبحث في هذا الموضوع، كما سيتصل بالرئيس السنيورة لهذا الغرض.
وإلى ذلك، كشف كرامي عن اتصالات يجريها بكل الأطراف لتشكيل "الجبهة الوطنية"، ومنهم الرئيس اميل لحود، باعتباره "اساسيا في الخط السياسي الوطني والقومي الذي يمثله".