رفض منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار فارس سعيد كلام النائب ميشال عون عن تقسيم بيروت في الانتخابات البلدية والاختيارية، جملة وتفصيلا ورأى ان هذا الاسلوب من التعاطي مع اللبنانيين والرأي العام اللبناني بشكل فوقي وتهديدي ايضا مرفوض. وقال:" الجنرال لديه ملاحظات اعتقد بأنه يتمتع بكتلة نيابية كبيرة فلينزل الى مجلس النواب ويناقش هذه الاصلاحات".
سعيد، اثر الاجتماع الدوري للامانة العامة لقوى 14 اذار في مقرها في الاشرفية، اعتبر أن هناك خطة منهجية ومبرمجة للاطباق على مؤسسات الدولة من خلال التهجم المدروس على كل مؤسساتها اكانت امنية او مدنية، وخصوصا التهجم على رموزها بتراتبيتها الدستورية بدءا من فخامة رئيس الجمهورية مرورا بدولة الرئيس فؤاد السنيورة وما يمثل من رمز سياسي ووطني ووصولا الى قوى الامن الداخلي وسائر المؤسسات. وقال: " التهجم على شخص فخامة الرئيس هو تهجم على كل الدولة، وما يطالبه البعض بالغاء الاتفاقيات التي ابرمت خلال حكومة الرئيس فؤاد السنيورة ما بين 2005 و2008 هو ايضا انقلاب على الدستور".
وعن موضوع الانتخابات البلدية رأى سعيد انه كلما ذهبنا باتجاه مقاربة استحقاق ما وفقا للمهل الدستورية هناك فريق في لبنان تحت حجج ملتوية وغير مقنعة يحاول ابعاد المواعيد والمهل الدستورية والغاء الانتخابات. وتساءل سعيد: "ان لم يستطيعوا التوصل الى اصلاحات مقنعة داخل مجلس النواب، ما العيب اذا اجرينا الانتخابات على اساس القانون القديم؟"
كما تطرق المجتمعون ايضا لموضوع مشاركة لبنان في القمة العربية واعتبروا ان لبنان يمثل اليوم دوليا الامة العربية جمعاء وكل الدول العربية في مجلس الامن، وبالتالي غياب لبنان كدولة لبنانية عربية مؤسسة للجامعة العربية عن اعمال القمة العربية هو ضرب من الالغاء لوجود الدولة والجمهورية اللبنانية.
وحضر الاجتماع النواب: عمار حوري، دوري شمعون زسيبوه كالباكيان والنواب السابقون سمير فرنجية، مصطفى علوش وفارس سعيد، كما حضر ادي ابي اللمع، نصير الاسعد، هرار هوفيفيان، يوسف الدويهي، نوفل ضو وواجيه نورباتليان بالاضافة الى رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون.