أعلن رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني ان السلطة الوطنية الفلسطينية طالبت إسرائيل بالولاية على أرض بالضفة الغربية في منطقة وادي الأردن لإقامة مشروع تصل قيمته إلى 2.1 مليار دولار.
وقال محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني ان خطة السلطة الفلسطينية تتضمن استثمار 1.4 مليار دولار في بناء منتجع سياحي على ساحل البحر الميت وإنفاق 700 مليون دولار على بناء مدينة جديدة قرب أريحا.
ويقول مراقبون إن توقف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين والتوتر بسبب التوسع الاستيطاني الإسرائيلي على اراض فلسطينية لا يبشران بالخير لهذا المشروع في المستقبل القريب.
وأضاف مصطفى: "سيكون من المهم جدا لمنطقة وادي الأردن وفلسطين بشكل عام تحويل هذه المنطقة إلى منطقة تنمية اقتصادية من شأنها ايجاد فرص عمل لآلاف الأشخاص وتستقدم السائحين إلى المنطقة".
وأكد مكتب إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي تسلمه لطلب من السلطة الفلسطينية بإعادة تخصيص الموقع الذي يقع في نطاق 60 بالمئة من الضفة الغربية الخاضع للسيطرة الكاملة لإسرائيل وفق اتفاقيات سلام مؤقتة.
وقال المكتب في شباط الماضي ان الامر ينتظر قرار الزعماء السياسيين والقادة العسكريين.
وقال مصطفى ان مشروعات وادي الاردن ستسير بالتوازي مع خطط السلطة الفلسطينية لبناء مؤسسات الدولة بحلول عام 2011 .
ومن المخطط أن يتم بناء المنتجع السياحي على شريط طوله سبعة كيلومترات من 37 كيلومترا هي طول شواطئ الضفة الغربية على البحر الميت.
وتتضمن الخطة بناء فنادق وشاليهات ومركز تجاري ومستشفى تعليمي ومركز للأبحاث الصحية ومراكز علاجية استغلالا لثراء مياه البحر الميت بالمعادن.
ومن المخطط أن تتضمن منطقة التنمية التي سيطلق عليها اسم مدينة القمر وستتكلف 700 مليون دولار مشروعات تنمية زراعية وصناعية وإسكانية. ومن المخطط أن تقام شمالي أريحا بالضفة الغربية في منطقة تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. وقال مصطفى إن المشروعين سيتيحان 50 ألف فرصة عمل.
وقال مصطفى ان العمل في البنية الاساسية للمنتجع السياحي على ساحل البحر الميت قد يبدأ في حزيران في حالة موافقة اسرائيل وسيكتمل في غضون خمس سنوات.