أعلنت الحكومة السويسرية ان سويسرا مستعدة لرفع حظر فرضته على سفر بعض الليبيين وذلك في إطار سعيها لضمان الافراج عن رجل الأعمال السويسري ماكس جولدي المحتجز بسجن ليبي.
جاء العرض في إطار جهود وساطة للاتحاد الأوروبي لمساعدة سويسرا وليبيا على حل نزاع يهدد مصالح الطاقة للاتحاد بعدما منعت ليبيا مسافرين من منطقة شينجن للحدود المفتوحة التي تضم معظم دول أوروبا الغربية من دخول اراضيها.
وقالت سويسرا التي وضعت قائمة سوداء لمواطنين ليبيين لا يسمح لهم بعبور حدودها انه يتعين على طرابلس أيضا رفع القيود التي فرضتها على سفر أوروبيين.
وقال أندريه سيمونازي المتحدث باسم الحكومة السويسرية ان البيان يضم كل الفئات الواردة على القائمة السوداء السويسرية ولكنه لم يوضح إن كانت سويسرا لن ترفع الحظر إلا إذا قامت ليبيا بالمثل.
وأضاف سيمونازي "الأمر يعود اليكم في تفسير البيان".
وقالت كاثرين اشتون مسؤولية السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي بعد اجتماع مع وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي ري في بروكسل انها ترحب بالتزام (سويسرا) بالتوصل لتسوية دبلوماسية كما ظهر في استعدادها لسحب قائمة سوداء لمسؤولين ليبيين… والاتحاد الاوروبي يتوقع ان يكون رد فعل السلطات الليبية ايجابيا وان ترفع الاجراءات التي تفرض قيودا على مواطني الاتحاد."
وبدأ النزاع بين ليبيا وسويسرا في تموز 2008 عندما اعتقلت الشرطة في جنيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي هانيبال في اتهامات أسقطت فيما بعد باساءة معاملة اثنين من الموظفين المحليين.
وافرج عن نجل القذافي بعد قليل من اعتقاله ولكن ليبيا قطعت امدادات النفط عن سويسرا وسحبت مليارات الدولارات من البنوك السويسرية واعتقلت رجلي أعمال سويسريين يعملان بها.
وافرج عن أحد الرجلين ولكن الآخر ماكس جولدي مازال يمضي فترة في السجن لمدة أربعة اشهر.
وقالت الحكومة السويسرية "مازال هدف الحكومة السويسرية هو الافراج عن ماكس جولدي. ومن أجل تحقيق ذلك فإن الحكومة مستعدة لمواصلة المفاوضات على اساس مقترحات الوسيطين الأوروبيين."
وتقول ليبيا انه لا صلة بين اعتقال هانيبال في جنيف وقضية رجلي الأعمال السويسريين.