رأى منسق الامانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد ان الهجوم المنهجي الذي يطول كل مؤسسات الدولة في لبنان وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، يسيء الى هيبة الدولة وموقع فخامة رئيس الجمهورية، لافتاً إلى ان هذا الموضوع يواجه بحملة من الاستنكار الشديد من جميع الاطراف والمواقع في لبنان.
وبعد لقائه الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي، وعن مقابلة الرئيس بشار الأسد قال سعيد: "كان لافتا تأكيد الأسد ان الادارة الاميركية هي ادارة جيدة، وتأكيده ان ما تقوم به هذه الادارة من اجل مساعي السلام."
ولفت سعيد إلى التباين في وجهات النظر بين "حليف الأسد في لبنان، الذي يطالب بأن تتحول الدولة الى دولة مقاومة والمجتمع الى مجتمع مقاوم، وان يقول الرئيس الاسد انه يذهب في اتجاه السلام."
واشار سعيد إلى ان الرئيس الاسد استخدم "لغة قديمة" في التعاطي مع الرموز الوطنية اللبنانية، وقال: "نعتقد أن هذه اللغة لا تساعد في تصحيح العلاقات اللبنانية – السورية، ونحن نطالب بتصحيح هذه العلاقات ومسرورون بأن تؤدي الدولة دورها عبر زيارة فخامة الرئيس في تموز 2008 لسوريا وزيارة رئيس الحكومة لها، ونحن نطالب بعلاقات طبيعية بين الدولة اللبنانية السيدة المستقلة والدولة السورية، فالكلام والنبرة اللتان تكلم بهما الرئيس الاسد على بعض الرموز السياسية في لبنان لا يساعد في تصحيح العلاقات، وهذا شيء مؤسف."