اعلنت رئيسة الكونفدرالية السويسرية دوريس ليوثارد الجمعة انها تتوقع حلا سريعا للازمة الدبلوماسية القائمة بين بلادها وليبيا وعودة رجل الاعمال السويسري المعتقل في ليبيا الى بلاده قريبا.
ويتوقع ان يزور وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، طرابلس السبت في محاولة لوضع حد للخلاف بين طرابلس وبرن.
الا ان ليوثارد اكدت في فيينا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها النمسوي هاينز فيشر انها "استاءت" من الضغوط التي مارستها على برن كل من مالطا وايطاليا، المنتميتان الى منطقة شنغن مثل سويسرا، كي ترفع حكومتها القيود التي فرضتها على تأشيرات الليبيين.
واوضحت انه تبين ان الخلاف بين طرابلس وبرن بمثابة امتحان للتضامن بين الدول التي تنتمي الى منطقة شنغن، مشيرة الى انه لا بد من مراجعة ذلك: ان لكل عضو في منطقة شنغن الحق بأن يفرض قيودا في مجال التأشيرات.
من جانبها دعت فرنسا الجمعة ليبيا الى التحلي بالمسؤولية ومواكبة سويسرا في رفعها القيود على تأشيرات الاوروبيين.
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في باريس ان فرنسا ترحب بما اعلنته سويسرا لجهة عزمها التخلى في اسرع وقت عن القيود التي تفرضها منذ الخريف على تأشيرات بعض المواطنين الليبيين.
واضاف: "ان فرنسا تأمل ان تتحلى ليبيا بنفس القدر من المسؤولية باستئنافها منح التأشيرات لمواطني الاتحاد الاوروبي"، متوقعا من طرابلس الخطوات الضرورية للتقدم نحو تسوية وضع يضر بليبيا والاتحاد الاوروبي على حد سواء.