#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الخميس 27 أيلول 2018

حجم الخط


افتتاحية صحيفة النهار
صِدَام يُشوّش على كلمة عون

قد تكون من أسوأ المفارقات الزمنية والسياسية ان تحصل تطورات سلبية مفاجئة تعكس واقع الازمات التي يتخبط فيها لبنان في مواقيت متزامنة مع محطات خارجية بارزة كما حصل أمس تماماً. فوقت كان يفترض ان تكون الاهتمامات متفرغة لالقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كلمة لبنان أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة ورصد صداها ديبلوماسياً في اروقة المنظمة الدولية، استبق صدام غريب بين الاجهزة الامنية في مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي هذه المحطة راسماً مزيداً من الوقائع السلبية على صورة المطار التي تعرضت في الاشهر الاخيرة لانتهاكات متعاقبة بفعل مجموعة تطورات وضعته في مقدم الاولويات الملحة التي ينبغي معالجتها فور تأليف حكومة جديدة. واللافت في شأن الصدام الذي حصل في المطار أمس ان بعض المعطيات ربطته ضمناً بكل ما أحاط بسفر رئيس الجمهورية والوفد المرافق له الى نيويورك مطلع الاسبوع وما أثير من ملابسات أدت الى فتح تحقيق في الموضوع.

وفي المعطيات المتوافرة عن الصدام أن عناصر جهاز أمن المطار تلقوا صباح امس معلومات أمنية في شأن يقتضي التحرك، الامر الذي دفعهم إلى الحضور إلى نقاط التفتيش عند مغادرة المطار، وهو ما يعتبر أمراً روتينياً عند تلقي معلومات ذات طابع أمني. غير أنها أثارت امتعاض عناصر قوى الأمن الداخلي الذين كانوا عند هذه النقاط، وعمدوا إلى الانسحاب، بعد مراجعة قائد سرية الدرك في المطار العقيد بلال حجار، وإطفاء أجهزة التفتيش. وبدا إلاشكال نتيجة احتقان بين الحجار ورئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط. وعلم في هذا الاطار، أن الحجار رفع كتابا إلى ضومط وهو السلطة الأعلى في هرمية المطار طلب فيه عدم مراقبة عناصر سرية الدرك، مهدداً بتوقيف من يفعل ذلك.

 

وبعد بدء عودة الحركة الى طبيعتها اثر انسحاب عناصر الجيش من نقاط التفتيش، وعلى وقع اتصالات على المستويات العسكرية والأمنية والوزارية، حضر وزير الداخلية نهاد المشنوق إلى المطار. وتحدث إلى الصحافيين عازياً الاشكال إلى سوء تفاهم حصل وتم حله، مؤكدا أنه جاء ليعتذر من الناس، وأنه مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار. وشدد على أن “لا كيدية بين رؤساء هذه الأجهزة”، في إشارة إلى خلاف ضومط- الحجار.

 

وقد اجتمع المشنوق مع قائد جهاز أمن المطار في مبنى المديرية العامة للطيران المدني. وبعد الاجتماع، صرح وزير الداخلية بأن الحادثة لن تتكرر وأن رؤساء الأجهزة الأمنية في المطار سيلتزمون الأوامر، معتبراً أن “المراسيم وباب الاجتهادات هي التي خلقت هذه المشكلة التي تم حلها وانتهت”. وعلم أن “مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية باشر التحقيق في هذا الملف، وكلف الأجهزة المعنية بإجراء تحقيق مشترك في شأنه”. والتقى المشنوق مساء الرئيس المكلف سعد الحريري واطلعه على الاجراءات التي اتخذت لاعادة انتظام العمل في المطار.

 

في الامم المتحدة

في غضون ذلك، القى الرئيس عون كلمته أمام الامم المتحدة أمس، على ان يغادر نيويورك اليوم ويصل ظهرغد الى بيروت. واذ استرعى الانتباه في كلمته للمرة الثانية منذ انتخابه أمام الامم المتحدة اعلانه “ان مقاربات دولية سياسية غير عادلة أشعلت حروباً كثيرة وأوجدت مقاومة لن تنتهي الا بانتفاء الظلم وإحقاق الحق”، أوضح ان “أزمات الجوار لا تزال تضغط على لبنان الذي يتلمس طريقه للنهوض من الازمات المتلاحقة التي عصفت به”، مشدداً على ان “الأعداد الضخمة من النازحين وتداعياتها على المجتمع اللبناني، تجعل الاستمرار في تحمل هذا العبء غير ممكن، خصوصا أن الجزء الأكبر من الأراضي السورية أصبح آمنا”، معيداً التذكير بمطالبته بعودتهم الآمنة في كلمته من منبر الامم المتحدة العام الماضي وتمييزه بينها وبين العودة الطوعية.

 

وأبرز خلال القائه كلمته الخريطة الصادرة في العام 2014 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ورفعها عاليا وهي تبين تطور أعداد النازحين المسجلين من 25 الفا في العام 2012 الى أكثر من مليون في العام 2014، لافتا الى ان “الامم المتحدة توقفت في العام 2014 عن احصاء النازحين، وبعد ذلك التاريخ، تابع الامن العام اللبناني الاحصاءات التي دلت على ان الاعداد تجاوزت منذ ذلك الحين وحتى اليوم المليون ونصف المليون نازح”. وجدّد “موقف لبنان الساعي لتثبيت حق العودة الكريمة والآمنة والمستدامة للنازحين الى أرضهم، والرافض كل مماطلة أو مقايضة في هذا الملف الكياني، أو ربطه بحل سياسي غير معلوم متى سيأتي، والرافض قطعا لأي مشروع توطين، سواء لنازح أو للاجئ”. ورحّب بأي مبادرة تسعى لحل مسألة النزوح على غرار المبادرة الروسية.

 

ورأى رئيس الجمهورية ان “المقاربات السياسية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط لا تزال تفتقر الى العدالة، وفيها الصيف والشتاء تحت سقف واحد، ما يجعل مفهوم الديموقراطية في الدول التي تعتبر رائدة فيها موضع شك لدى شعوبنا”. ولاحظ أن “القضية الفلسطينية هي خير تجسيد لهذه الصورة”، مشيراً الى ان “العالم صوت أخيراً في مجلس الأمن وفي الجمعية العمومية، ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وعلى رغم نتائج التصويتين اللذين عكسا إرادة المجتمع الدولي، تم نقل بعض السفارات اليها”. وخلص الى أن “قانون القومية اليهودية لدولة اسرائيل التهجيري القائم على رفض الآخر، يعلن صراحة ضرب كل مساعي السلام ومشروع الدولتين”.

 

وعن حجب المساعدات عن وكالة الامم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم “الاونروا”، تساءل عون: “هل انتهت معاناتهم لينتهي دور الأونروا، أم أن الهدف من تعطيل دورها هو التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ ودمجه في الدول المضيفة لمحو الهوية الفلسطينية وفرض التوطين؟”. وأبرز “الحاجة الى الحوار والى انشاء مؤسسات ثقافية دولية متخصصة بنشر ثقافة الحوار والسلام، بعدما عجزت الامم المتحدة وقبلها عصبة الامم عن منع الحروب وتحقيق السلام”، مكرراً ان “لبنان بمجتمعه التعددي، يعتبر نموذجيا لتأسيس اكاديمية دولية لنشر هذه القيم”، داعياً الى ان تتجسد المبادرة التي أطلقها العام الماضي بجعل لبنان مركزاً دولياً لحوار الاديان والثقافات والاعراق اليوم باتفاق.

 

الحكومة والجلسة التشريعية

 

وسط هذه الاجواء، بدت أوساط نيابية وسياسية قريبة من فريق الحكم متفائلة بامكان حصول حلحلة في ازمة تأليف الحكومة بعد عودة الرئيس عون الى بيروت، وتحدثت عن حركة مشاورات كثيفة متوقعة في الايام القريبة قد تبلور الاتجاهات التي من شأنها ان تفتح مسالك الحلول. ومع ان الافرقاء الآخرين المعنيين بتعقيدات تأليف الحكومة لا يزالون يبدون تحفظات كبيرة عن احتمالات حصول انفراج قريب في الازمة، فان مصادر وزارية في حكومة تصريف الاعمال قالت إن مرور الجلسة التشريعية الاخيرة لمجلس النواب ربما شكل مؤشراً ايجابياً لجهة تطور العلاقات بين عدد من الافرقاء السياسيين بما يساهم في دفع مناخات التوافق على تذليل العقبات الحكومية.

 

وفي ما يتعلق بملابسات اطاحة اقرار المشروع المتعلق بتامين تمويل ادوية السرطان في الجلسة التشريعية، قالت مصادر “القوات اللبنانية” لـ”النهار” أمس إن

 

الجلسة التشريعية لم تعقدإلا بعد الاتفاق المسبق بين المكونات الأساسية عموماً والرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري خصوصاً، وهذا الاتفاق يقضي بإقرار ما هو ضروري فقط ويندرج ضمن قوانين الضرورة وتشريع الضرورة، ولولا هذا الاتفاق لما انعقدت الجلسة التشريعية، وبالتالي مع إقرار ما هو ضروري رفعت الجلسة.

 

واشارت الى ان احتجاج “القوات اللبنانية” كان على خلفية رفض إدراج قانون بند الدواء من بعض النواب، ومن الطبيعي ان يخرج نوابها من الجلسة لأن لا أولوية تعلو على أولوية صحة المواطن اللبناني، والتذرع بان هذا البند لم يكن ضمن جدول الأعمال هو مجرد حجة ضعيفة للغاية، لأن جدول الأعمال ليس منزلا، فيما كان من البديهي إضافة بند يتعلق بصحة الناس ويهم جميع اللبنانيين، بدلا من معاقبتهم وليس معاقبة وزارة الصحة، لأن المسؤولية على هذا المستوى جماعية.

**************************************

افتتاحية صحيفة الحياة

عون يرفض المقايضة والمماطلة في عودة النازحين السوريين

رفض لبنان أي «مماطلة في إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم أو أي مقايضة في هذا الملف الكياني، أو ربطه بحل سياسي غير معلوم متى سيأتي»، وذلك في كلمة ألقاها رئيس الجمهورية ميشال عون أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (راجع ص 5).

ورفع عون بيده عالياً، خلال حديثه عن «أزمة الجوار التي تضغط علينا بثقلها وبنتائجها»، الخريطة الصادرة عام 2014 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون النازحين، والتي تبيّن تطوّر أعداد النازحين المسجلين من 25 ألفاً عام 2012 إلى أكثر من مليون عام 2014، لافتاً إلى أن الأمم المتحدة توقفت في العام ذاته عن إحصاء النازحين، وإلى أن الأمن العام اللبناني تابع الإحصاءات التي دلت على أن الأعداد تجاوزت منذ ذلك الحين حتى اليوم مليوناً ونصف مليون نازح.

 

وجدد عون تأكيد موقف لبنان «الرافض قطعاً لأي مشروع توطين، سواء لنازح أم للاجئ»، وقال: «نسجل ترحيبنا بأي مبادرة تسعى إلى حل مسألة النزوح على غرار المبادرة الروسية».

وزاد: «مع بدء الأحداث في سورية بدأت موجات النزوح هرباً من جحيم الحرب، تتدفق إلى لبنان، وحاول قدر إمكاناته تأمين مقومات العيش الكريم للنازحين، لكن الأعداد الضخمة وتداعياتها على المجتمع اللبناني من نواح عدة، أمنياً، بارتفاع معدل الجريمة بنسبة تخطت 30 في المئة، واقتصادياً بارتفاع معدل البطالة الى 21 في المئة، وديموغرافياً بارتفاع الكثافة السكانية من 400 إلى 600 في الكيلومتر المربع الواحد، مضافةً الى محدودية إمكاناتنا، وندرة المساعدات الدولية للبنان، تجعل الاستمرار في تحمّل هذا العبء غير ممكن، خصوصاً أن الجزء الأكبر من الأراضي السورية أصبح آمناً». واستدرك عون: «لذلك قلت بالعودة الآمنة في كلمتي من على هذا المنبر العام الماضي، وميّزت بينها وبين العودة الطوعية، فالسوريون الذين نزحوا إلى لبنان ليسوا لاجئين سياسيين، باستثناء قلّة منهم، فمعظمهم نزح بسبب الأوضاع الأمنية في بلادهم أو لدوافع اقتصادية وهؤلاء هم الأكثرية».

 

وتطرق الرئيس اللبناني إلى «المقاربات السياسية الدولية للشرق الأوسط»، معتبراً أنها «تفتقر إلى العدالة، ما يجعل مفهوم الديموقراطية في الدول التي تُعتبر رائدة فيها موضع شك لدى شعوبنا». وذكر أن «انعدام العدالة في معالجة القضية الفلسطينية أشعل حروباً وأوجد مقاومة لن تنتهي إلا بانتفاء الظلم وإحقاق الحق». وتناول «نقل بعض السفارات إلى القدس على رغم تصويت مجلس الأمن والجمعية العامة ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل».

 

وانتقد حجب المساعدات عن مؤسسة «أونروا»، سائلاً:» هل الهدف التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ، ودمجه في الدول المضيفة لمحو الهوية الفلسطينية وفرض التوطين؟» وشدد على رفض توطين الفلسطينيين في لبنان.

***************************************

افتتاحية صحيفة الجمهورية

مانشيت: عودة النازحين في دائرة التعطيل.. و«ســيمنز» تؤكد «عرضها الكهربائي» للبنان

تتزاحم الاحداث على طول المنطقة وعرضها؛ في صدارة المشهد تُنصبُ صواريخ «اس 300» الروسية مرخية في الاجواء حالاً من القلق والترقّب لِما يحيط بها من تطورات وتداعيات، وفي محاذاته رمال عسكرية متحرّكة في الميدان السوري، وهجوم سياسي عالمي مركّز على ايران و»حزب الله»، دخولاً من باب العقوبات من قبل الولايات المتحدة الاميركية، والتي تحضّر لجرعة عقوبات وصفت بالقاسية على الحزب. واللافت في هذه الاجراءات ايضاً تزامنها مع تحذير فرنسي على لسان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من صواريخ «حزب الله». ونقاش اسرائيلي متصاعد حول الخطوة الروسية بتزويد الجيش السوري منظومة صواريخ «اس 300» ويسلّط الانظار على الخطر الذي تشكله على إسرائيل.

 

في ظل هذه الاجواء، يبدو لبنان كجسم يقترب من ان يفقد مناعته السياسية والاقتصادية وحتى المالية، وبلغ الاهتراء حدّاً صار فيه البلد متعايشاً مع فكرة الفراغ الحكومي، ومسلّماً بفشل الطاقم السياسي في الدفع بالحكومة نحو غرفة الولادة المقفلة.

 

المطار

وبات أكيداً انّ غرفة الولادة هذه مقفلة بتوتر سياسي ومكابرة وعناد ومكايدة وكيدية، بدأت تعكس نفسها في اكثر من إدارة او مرفق حيوي كالمطار مثلاً، و«الاشتباك» الذي وقع بين الأمنيّين فيه، والذي أحدث إرباكاً وفوضى وانعكس على حركة المسافرين. واستدعى مداخلات سياسية على اكثر من صعيد.

وقالت مصادر وزارية لـ«الجمهورية»: ما حصل في المطار مؤشر خطير على الازمة السياسية في البلاد وعلى غياب الدولة، فهذا المرفق بالتحديد يُسقط حكومات وعهوداً اذا ما مرّت عليه مثل هذه الاحداث المتتالية وخلال فترة وجيزة، وهذا يطرح اكثر من علامة استفهام حول كل هذا الذي يجري.

ورأت المصادر انه اذا ما استمر الحال على ما هو عليه من شعور اجهزة ومؤسسات بعدم المسؤولية بغياب المرجعيات، وتَلطّي كل فريق براعيه ومرجعيته السياسية، فعلى لبنان السلام.

 

طارت المبادرة!

وفي وقت تتضخم أعباء لبنان الاقتصادية والمعيشية الى مداها الابعد، تتفاقم ايضاً أعباؤه الاثقل والاخطر، إن من حيث الاجراءات الاسرائيلية التي ترمي الى توطين الفلسطينيين في لبنان، او ما يتصل بالنازحين السوريين، الذين تجري إعادتهم بالقطّارة وعلى جرعات متواضعة، في انتظار انطلاق قطار العودة وفق ما بشّرت به المبادرة الروسية.

الّا انّ الجديد في هذا السياق، هو الحديث ضمن الدوائر المعنية بالمبادرة الروسية بأنها تترنّح وصار الحديث جدياً عن دخولها مرحلة التعقيد وصعوبة وضعها موضع التنفيذ.

وفي معلومات «الجمهورية» ان لا مؤشرات تَشي بقرب انطلاق عمل اللجنة اللبنانية الروسية المكلفة تنفيذ الاتفاق الروسي الاميركي حول عودة النازحين السوريين، وانّ الجانب الروسي الذي كان أبلغ السلطات اللبنانية انه ينتظر تحديد الاعضاء اللبنانيين في اللجنة، قد تسلّم أسماء الاعضاء منذ عشرة ايام، ولم يقم بأي خطوة بعد، ما دفع أحد المعنيين الاساسيين بعمل اللجنة الى السؤال أين هي الخطة؟ وما هي نتائجها بعد شهرين من إطلاق المبادرة – الوهم؟

وعلمت «الجمهورية» انه بدأ الكلام داخل كواليس المراجع السياسية والامنية اللبنانية بأنّ الخطة طارت، ولن يكون أمام لبنان سوى الاستمرار في تأمين العودة عبر الآلية المتبعة حالياً بين الامن العام اللبناني والحكومة السورية.

 

واشنطن ولندن

واللافت للانتباه في هذا السياق، هو الاعلان الاميركي البريطاني عن انّ الظروف غير مهيّأة لعودة اللاجئين السوريين.

وصرّح ممثل الولايات المتحدة في اجتماع حول سوريا انعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة امس، بأنّ «الوضع لم يعد إلى طبيعته ولم تتبلور الظروف بعد للعودة الآمنة والطوعية والكريمة لللاجئين» إلى سوريا.

فيما دعا ممثل عن بريطانيا السلطات السورية والأطراف الداعمة له إلى «توفير وصول المساعدات الإنسانية من دون عراقيل إلى كافة مناطق البلاد»، مضيفاً: «من الواضح أنّ الظروف لعودة اللاجئين بصورة طوعية وكريمة، بما يتوافق مع القانون الإنساني الدولي، لم تتشكّل بعد».

 

وأكد الدبلوماسي البريطاني أنّ بلاده لن تنظر في مسألة تقديم المساعدات لإعادة إعمار سوريا من دون التوصّل إلى تسوية سياسية في هذا البلد.

يشار في هذا السياق الى انّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي التقى امس الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، أعرب في كلمته امام الجمعية العامة للمنظمة الأممية عن ترحيبه بـ«أي مبادرة رامية إلى معالجة مشكلة اللاجئين السوريين، على غرار تلك التي تقدّمت بها روسيا».

وأصرّ عون على وجوب عودة كافة اللاجئين والنازحين السوريين، مؤكداً معارضة لبنان لأيّ تأخير مصطنع في عودتهم وربط هذه العملية بـ«حل سلمي ما للأزمة السورية وأيّ مشاريع لتوطين اللاجئين السوريين» في لبنان.

 

عقوبات

من جهة ثانية، صوّت مجلس النواب الأميركي بالإجماع، لتمرير مشروع قانون يدعو لفرض عقوبات جديدة وصفت بالقاسية على «حزب الله» اللبناني.

وجاء في مشروع القانون: «انّ العقوبات الجديدة تهدف إلى الحد من قدرة الحزب على جمع الأموال وتجنيد عناصر له، إضافة إلى زيادة الضغط على المصارف التي تتعامل معه وعلى البلدان التي تدعمه وعلى رأسها إيران». وتمنع العقوبات أيضاً أي شخص يدعم الحزب مادياً وبطرق أخرى من دخول الولايات المتحدة.

ويعطي المشروع الرئيس الأميركي صلاحية رفع حظر إعطاء تأشيرات الدخول شرط أن يبلّغ الكونغرس عن قراره في فترة لا تتجاوز الستة أشهر، وعلى أن يقدّم أدلة للكونغرس تشير إلى أنّ قراره يَصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة.

ويفرض المشروع أيضاً عقوبات على داعمي «بيت المال، جهاد البناء، مجموعة دعم المقاومة، قسم العلاقات الخارجية للحزب، قسم الأمن الخارجي للحزب، تلفزيون المنار، راديو النور، المجموعة الإعلامية اللبنانية».

وأصدر رئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب الجمهوري من ولاية كاليفورنيا، إد رويس، بياناً قال فيه: إنّ «مقاتلي «حزب الله» يستمرون في قتل المدنيين من أجل الأسد في سوريا، ويجمعون في الوقت ذاته صواريخ على الحدود الشمالية لإسرائيل».

وأضاف: «في الأسبوع الماضي فقط، تباهى زعيم الحزب بأنّ لديه صواريخ ذات قدرات دقيقة»، مشيراً إلى أنّ مشروع القرار «سيبني على العقوبات السابقة المفروضة على «حزب الله» من خلال استهداف تمويله وتجنيده الدوليين وكذلك أولئك الذين يمدّونه بالأسلحة».

 

سجال «صحي»

داخلياً، جمود كامل في مربّع السلبية الحكومية، تكسره حركة اتصالات خجولة على الخط الحكومي تركزت أمس بين بيت الوسط والمختارة، من دون ان يبرز عنها ما يؤشر الى اختراقات نوعية في ايّ من العقد المعطّلة للحكومة، فيما دخل «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» الى مربّع اشتباك سياسي جديد بينهما وهذه المرة على الحلبة الدوائية، وتجلّى ذلك في حرب تغريدات بين نواب الطرفين تبادلا فيها المآخذ والاتهامات بتطيير نصاب الجلسة التشريعية لمجلس النواب أمس الاول.

باسيل

ولقد برزت مواقف لوزير الخارجية جبران باسيل من ولاية «نيوجورسي» الاميركية، أسف فيها لأنّ «البعض في لبنان اليوم يديرون آذانهم للخارج». وقوله: «إننا ندافع عن حقوق الناس من دون أي تمييز، لأنّ منطق القوة في الداخل لا يدوم بل منطق العدالة»، مضيفاً «عشنا سنتي استقرار أمني وسياسي لكنّ البعض يديرون آذانهم للخارج فيما نعمل لتحصيل الحقوق البديهية ولذلك نحارب، وأصعب شيء هو المواجهة مع الشائعة والكذب، والموضوع يحتاج الى صبر».

 

«القوات»

وقالت مصادر «القوات» لـ«الجمهورية»: نحن نأسف ان تصل الامور الى اتهامنا من قبل بعض نواب «التيار» بأنّ «القوات» عطّلت نصاب الجلسة.

ولفتت المصادر الى انّ الجلسة التشريعية لم تعقد الّا نتيجة توافق حصل بين الرئيسين بري والحريري تحديداً وبين الكتل الاساسية عموماً، بأنّ التشريع يجب ان يكون وفق سقف الضرورة القصوى، ولو لم يتم هذا الاتفاق لما عقدت الجلسة. وحصل اتفاق مسبق على ما هي هذه البنود التي تشكل الضرورة ويجب إقرارها، وبالتالي من المؤسف ان تكون هناك قوى سياسية على علم بهذا الامر وتتهم قوى سياسية اخرى بتطيير النصاب.

وقالت: انّ النقطة المتعلقة بالدواء بالنسبة إلينا هي مسألة أساسية تتعلق بصحة المواطن، حتى ولو لم تكن مدرجة في جدول الاعمال. هذا اقتراح معجّل مكرر مقدّم من قبل «القوات» كان يفترض ان يحصل توافق عليه من اجل أن يُعرض لأنه يفوق أهمية كل القوانين الاخرى. لكن من الواضح انّ هناك فريقاً سياسياً يريد عن سابق تصور وتصميم أخذ «القوات» الى مواجهات جانبية لأسباب لها علاقة بالحكومة، ومحاولاته إثارة مشكلات معها من اجل إحراجها فإخراجها من الحكومة.

واكدت المصادر «انّ «القوات» تؤكد أنها مع العهد بسياساته الوطنية الكبرى ومواقفه التي يطلقها لى المنابر الدولية، وتحديداً في ملف النازحين، وتؤيّد ما جاء على لسانه وفي مقاربته على هذا المستوى بضرورة عودة النازحين الى بلادهم.

وقالت: هناك من يريد إدخال «القوات» في مواجهة مع الرئيس من اجل دفع الامور الى إخراجها من الحكومة، لذلك نرى انه يقتضي مع عودة رئيس الجمهورية الى لبنان أن يضع حداً للفريق المحيط به، وتحديداً الوزير باسيل الذي يُدخله في الصغائر، وان يكون العمل على قدر خطابه في الامم المتحدة، ويتم الانتقال فوراً الى تشكيل حكومة من اجل ان تتمكن من مواجهة ملف النازحين والوضع الاقتصادي الدقيق والاستجابة لمطالب الناس المعيشية والحياتية.

وأملت المصادر ان تكون عودة الرئيس من نيويورك مختلفة عن مغادرته اليها لجهة ان يأخذ المبادرة، بحيث انّ ما قاله في نيويورك يكون برنامج عمل على مستوى الحكومة من اجل ترجمته، وان يضع حداً لمَن يحيط فيه من اجل الذهاب الى تشكيل حكومة متوازنة وطنياً قادرة على تحمل أعباء المرحلة السياسية.

 

«سيمنز»

وفي تطور لافت على الخط الكهربائي ما كشفته شركة «سيمنز» الالمانية حول العرض الكهربائي، حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة جو كايسر، ردّاً على سؤال عبر «تويتر»، أنّ «الشركة قدّمت عرضاً للدولة اللبنانيّة، أثناء زيارة المستشارة (انجيلا ميركل) للمساعدة في تطوير شبكة الكهرباء، وذلك عبر فريق عملنا، لكي يزور لبنان ويقدّم ما هو أفضل لشعبه». وقال: «لم نتلقَّ رداً من الحكومة اللبنانية»، مؤكداً أنّ «بابنا مفتوح، والعرض ما زال جيداً».

على انّ اللافت للانتباه في هذا السياق، هو انّ تغريدة كايسر تأتي بعد نَفي وزير الطاقة سيزار ابي خليل تلقّي الدولة اللبنانيّة عرضاً من الشركة أثناء زيارة ميركل الى لبنان. واللافت اكثر هو التغريدة التي سارعَ ابي خليل الى إطلاقها بُعَيد تغريدة كايسر، وقال فيها: «نحن نتطلّع إلى التعاون مع شركة Siemens في تقويم الحاجات، وبناءً على ذلك قد نتلقّى اقتراحاً رسمياً».

**************************************

افتتاحية صحيفة اللواء

مصالِح إقتصادية ووزارية وراء افتعال الأزمات في مطار بيروت

حزب الله يستعجل الحكومة قبل 5ت2.. ويتّهم سلامة بالتماهي مع العقوبات الأميركية

فرض الاشكال الأمني، الذي وقع في مطار رفيق الحريري وأدى الى تعطيل الملاحة الجوية لبعض الوقت، قبل ان يتوجه وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق إلى المطار للمساهمة في فضّ الاشكال، واعادة الأمور الى نصابها، واحتواء الاحتقان بين رئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، وقائد سرية الدرك في المطار العقيد بلال حجار، نفسه بنداً بالغ الخطورة، وكأن وراء الأكمة ما وراءها، بعد سلسلة من الإشكالات بدأت مع العطل الذي طرأ في 7 ايلول الجاري على شبكة الاتصالات التابعة لشركة Sita المشغلة لنظام الحقائب والركاب المغادرين عبر المطار.. ثم تتالي الأعطال في حركة الطيران وصولاً الى ما عرف «بالطائرة الرئاسية»، بهدف زعزعة الثقة بالبلد بالتزامن مع ضغوطات مقبلة، تتعلق بخضات محدقة منها المالي ومنها الاقتصادي، أو النقدي، مع تنامي الضغوطات على الليرة، في سياق العقوبات التي تستهدف دول مناوئة للسياسة الأميركية، من ايران إلى تركيا مروراً بروسيا الاتحادية، حيث تتالت انهيارات الروبل، والريال الإيراني، والليرة التركية.. وسط معلومات تتحدث عن إقرار سلسلة من العقوبات الجديدة ضد حزب الله قبل الخامس من ت2 المقبل..

وبانتظار عودة الرئيس ميشال عون من الأمم المتحدة المتوقعة خلال 24 ساعة، بعد ان ألقى أمس كلمة لبنان امام الجمعية العامة للمنظمة الدولية، معلناً رفض لبنان القطعي لأي مشروع توطين سواء لنازح أو لاجئ، معرباً عن ترحيب لبنان بأي مبادرة تسعى لحل مسألة النزوح على غرار المبادرة الروسية، استمرت الاتصالات، ولكن على وتيرة بطيئة حول التأليف الحكومي، فاستقبل الرئيس المكلف سعد الحريري النائب وائل أبو فاعور وعرض معه الموقف، وعلمت «اللواء» من مصدر «اشتراكي ان أي تقدّم لم يطرأ ولا شيء جدياً حتى الآن في طروحات معالجة العقدة الدرزية، أو التمثيل الدرزي..

على ان الأهم، ما كشفته مصادر واسعة الاطلاع لـ«اللواء» من ان حزب الله، يتجه للقيام باتصالات مباشرة تتعلق بالمساهمة في حلحلة العقد التي تؤخّر تأليف الحكومة، ومنها الاتصال المباشر مع بعبدا وفريق رئيس الجمهورية، بهدف تسريع عملية التأليف لمواجهة التحديات المرتقبة، وفي فترة زمنية لا تتجاوز أوائل تشرين الثاني المقبل، موعد العقوبات الأميركية الجديدة ضد إيران وحزب الله.

وعلى ذمة مصادر سياسية بارزة، فان لبنان مقبل من الآن وحتى نهاية السنة الحالية على خضة مالية واقتصادية خطيرة، حيث من المتوقع ان تخسر الليرة اللبنانية قيمتها أمام الدولار على نحو دراماتيكي.

وشددت المصادر على ان المسألة هنا ليست تهويلا ويجب التدقيق بها في ظل ما يحكى عن استياء جهات سياسية مهمة بينها الثنائي الشيعي من اداء حاكم مصرف لبنان رياض سلامه واتهامه بشكل مباشر بالتماهي الى حد بعيد مع الضغوطات الاميركية، واستعداده لتطبيق العقوبات بحذافيرها.

ووفقا لمعلومات خاصة بـ«اللواء» فان زيارة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي كريستوفر راي الى بيروت منذ اسبوع جاءت في جزء منها للتباحث في شان العقوبات الاميركية ضد حزب الله والضغط على الدولة اللبنانية للتجاوب معها تحت التهديد بتضييق الخناق عليها اقتصاديا وسياسيا في حال التنصل من العقوبات او الالتفاف عليها.

وعليه ، اذا اردنا قراءة ما تقدم من زاوية منطقية، نجد بان تأييد حزب الله لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في الجلسة التشريعية قبل يومين فيما خص مقررات مؤتمر «سيدر» يصب في اطار مغازلة فرنسا وتوجيه رسالة ودية لجهة استعداد الحزب لحماية ما تعتبره باريس منفذها الوحيد حاليا للعودة الى لبنان، وتوفير مظلة دولية – أوروبية في وجه التهور الأميركي وارتدادات العقوبات الاقتصادية غير المدروسة.

الحكومة الى الواجهة

في هذا الوقت، عادت البلاد الى دوامة البحث عن صيغة حكومية جديدة بعدما انشغلت على مدى يومين  بالجلسة التشريعية للمجلس النيابي مع ما لها من انجازات وما عليها من ملاحظات، فيما ترك كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط امس الاول عن امكانية البحث في ما يعرض عليه من حصة وزارية وحقائب الباب امام تكهنات باحتمال تدويره الزوايا في ما خصّ حصة الحزب في الحكومة، شرط ان يعرض عليه شيء عملي ومباشر، بينما استمر الحديث عن تعديلات انجزها الرئيس المكلف سعد الحريري وهو بصدد تقديمها الى الرئيس عون فور عودته من نيويورك مساء غد الجمعة.

وفيما لم تعرف بالضبط ما هي التعديلات التي يقترحها الرئيس الحريري، تردد ان من بينها اما العودة الى صيغة الثلاث عشرات التي سبق ورفضها التيار الوطني الحر مطالبا بحصة له ولرئيس الجمهورية من 11 وزيرا ما يعني الثلث المعطل المرفوض من قبل الرئيس المكلف، واما العودة الى صيغة 24 وزيرا لتخفيف حجم وحدة المطالب للاطراف السياسية وبما يعالج الكثير من العقد حول التمثيل المسيحي والدرزي والسني من خارج تيار المستقبل. لكن ثمة طرح ثابت في كل الصيغ وهو امكانية منح «القوات» نيابة رئاسة الحكومة برغم انه منصب فخري اكثرما هو عملي، وحقيبة خدماتية وحقيبة اساسية وحقيبة دولة.

وفي هذا الصدد، قالت مصادر نيابية في «تكتل لبنان القوي» ان التيار الحر لم يتلقَ بعد اي مقترح جديد حول صيغة الثلاث عشرات، وانه حتى يوم امس، لم يكن قد طرأ اي جديد حول تشكيل الحكومة.

وبقيت صيغة 24 وزيرا مكتومة ومتحفظ عليها، خاصة مع عدم وضوح نوع الحقائب التي ستسند «للقوات اللبنانية» وللحزب الاشتراكي، الذي لن يحصل في ظل مطالب الاطراف الاخرى على حقيبة وازنة واساسية سوى على حقيبة التربية على مايبدو، بعدما تمسك حزب الله وتيار «المردة» بحقيبتي الصحة والاشغال وحقائب عادية، ورفض التيار منح حقيبة العدل «للقوات» وتمسكه بها الى جانب حقائب الدفاع والطاقة والخارجية وحقائب اخرى عادية، فيما يتمسك تيار المستقبل بحقيبتي الاتصالات والداخلية. وتبقى كل هذه الطروحات من قبيل الافكار للتداول وليست نهائية.

 

وكان الرئيس الحريري قد التقى امس، عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب وائل ابو فاعور في حضور الوزير غطاس خوري، وجرى بحث في اخر  المستجدات الحكومية.

صراع أجهزة أم صراع سياسي

وسط هذه الأجواء، كان لافتاً للانتباه، تمدد الصراع السياسي إلى الأجهزة الأمنية في مطار بيروت، مما طرح أكثر من سؤال وعلامات استفهام حول ما يحصل في المطار، خصوصاً وأن ما جرى أمس، في قاعة المغادرين، عطل سفر الركاب لفترة زمنية استمرت أكثر من ساعتين، واعاد إلى الأذهان العطل التقني الذي طرأ على أجهزة «السكانر» قبل ثلاثة أسابيع، وأدى إلى فوضى عارمة وازدحام كثيف فوت على كثير من المسافرين رحلات عمل إلى الخارج وألحق اضراراً بمصالحهم، من دون ان يعوض عليهم أحد، أو يكشف التحقيق أسباب هذا العطل. علماً ان ما جرى تزامن أيضاً مع ملابسات حصلت قبل سفر الرئيس ميشال عون إلى نيويورك، من تسريب معلومات عن عدد الوفد الرسمي المرافق له، وعن إنزال ركاب طائرة رديفة كانت مخصصة لرحلة إلى القاهرة في نفس موعد سفر الرئيس، مما جعل القضاء يتحرك على خلفية شبهات بحصول خرق أمني للاجراءات المتخذة لحماية أمن رئيس الجمهورية.

كل هذه الحوادث غير البريئة دفع عددا من السياسيين والمسؤولين إلى التساؤل، حول طبيعة المؤامرة التي تستهدف مطار رفيق الحريري الدولي، والهدف من تعطيل هذا المرفق الحيوي، ووجه لبنان إلى الخارج، وعما إذا كان يهدف إلى تحميل المسؤولية للشركة التي تتولى ادارته، والتي تعتبر من أنجح الشركات اللبنانية، أو تحميلها للوزارة المخولة الاشراف على المطار، بقصد انتزاعها من التيار السياسي الذي يتولى حقيبة هذه الوزارة، لتبرير تسليمها للتيار السياسي الحاكم.

وإذا كانت كل هذه التساؤلات ستطرح لاحقاً من ضمن التحقيقات التي باشرها مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، سواء في ما جرى من صراع بين الأجهزة الأمنية، أو في الخرق الأمني لحماية رئيس الجمهورية، فإن الثابت ان الصراع الذي حصل أمس بين جهاز أمن المطار، وقيادة سرية درك المطار، ليس صراعاً على الصلاحيات، بحسب ما أكّد وزير الداخلية نهاد المشنوق، معتبراً اياه مجرد «سوء تفاهم انتهى»، بل هو أبعد من ذلك، تتداخل فيه السياسة مع الصلاحيات المناطة بالأجهزة، لترسم صورة مأساوية لواقع الحال في المطار والذي لا يسر أحداً.

على ان الرواية شبه الرسمية لما حصل، اشارت إلى ان الاشكال الذي حصل، كان نتيجة «قلوب مليانة»، بين قائد سرية درك المطار العقيد بلال الحجار ورئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضوميط، وان الحجار كان رفع كتاباً إلى ضوميط رغم انه يعتبر رئيسه المباشر، شكا إليه من ان عناصر الجهاز يعمدون إلى مراقبة عناصر سرية الدرك عند نقاط التفتيش لدى مغادرة الركاب، مهدداً بتوقيف من يعمد الى ذلك، لكن ما حصل، بحسب المعلومات، ان عناصر من جهاز أمن المطار، وبناءً على معلومات ذات طابع أمني حضروا صباحاً إلى نقاط التفتيش لمراقبة حركة المسافرين، مما اثار امتعاض عناصر قوى الأمن الذين كانوا عند هذه النقاط، ثم عمدوا إلى الانسحاب، بعد مراجعة قائدهم العقيد الحجار الذي طلب منهم إطفاء أجهزة التفتيش ومغادرة مكانهم.

ورغم تدخل الجيش وتسلمه نقاط التفتيش محل عناصر قوى الأمن، الا ان ما جرى أدى إلى توقيف التفتيش لبعض الوقت، وازدحام كثيف للمسافرين عند هذه النقاط، ولكن من دون تعطيل رحلات الطيران ضمن مواعيدها المعتادة.

وعلى وقع اتصالات على المستويات العسكرية والأمنية والوزارية، بلغت الرئيس عون في نيويورك والرئيس سعد الحريري، حضر الوزير المشنوق إلى المطار، وعقد سلسلة اجتماعات في مبنى المديرية العامة للطيران المدني، ثم أعلن ان الاشكال الذي حصل نتيجة سوء تفاهم تمّ حله، وانه جاء ليعتذر من النّاس، وانه هو المسؤول عن كل الأجهزة الأمنية في المطار، مشدداً على ان لا كيدية بين رؤساء هذه الأجهزة، في إشارة إلى خلاف ضوميط – الحجار، علماً أن الأخير لم يحضر الاجتماع الموسع مع الوزير، بل التقاه على انفراد بعده.

ولاحقاً زار المشنوق الرئيس الحريري في بيت الوسط، واطلعه على الإجراءات التي اتخذها لإعادة انتظام العمل في المطار.

يُشار على هذا الصعيد، ان مديرية المخابرات افرجت أمس عن مدير صفحة «Olba Aviation» محمود المصري بعد التحقيق معه في قضية تسريب معلومات عن رحلة رئيس الجمهورية إلى نيويورك.

عون امام الأمم المتحدة

وفي محطة اليوم الثالث من زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى نيويورك: كان خطابه الذي توجه به الى الجمعية العامة للامم المتحدة باعثا برسائل في جميع الاتجاهات. وضع الرئيس عون الحقائق عن مشاكل دول العالم وكشف عن مكامن الخلل في السياسات المتبعة ما يحتم على الامم المتحدة تطوير دورها المستقبلي، وهو تقصد ان تكون بداية الخطاب عن واقع الامم المتحدة لينطلق بعد ذلك الى اهمية وضع مشروع اصلاحي يلحظ توسيع مجلس الامن واعتماد نظام شفاف. وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الرئيس عون تميز في هذه الاشارة عن معظم الرؤساء لجهة الاضاءة على هذا الملف.

وفي خطابه الذي وزع باللغتين الانكليزية والفرنسية , اتى على ذكر القرارات الدولية التي تمنعت الدول عن تنفيذها لانها لا تناسبها. وهنا كانت لافـتة عدم حصره الامر بالموضوع اللبناني انما بالموضوع الفلسطيني وكانت استفاضة منه عن تهويد القدس ووفف مساعدات الولايات المتحدة للاونروا طارحا المشهد المتكامل للقضية الفلسطينية، فهناك شعب وجد نفسه من دون هويه ووطن. اما في الشق المتصل بلبنان فقدّم عرضا عن واقع الحال مؤكدا ان لبنان على طريق تشكيل حكومته تبعا لنتائج الانتخابات النيابية.

وقالت المصادر نفسها ان رئيس الجمهورية سارع الى رفض اي مقايضة في ملف النازحين السوريين حاملا خارطة استحوذت على اهتمام الحاضرين عن تطور اعداد النازحبن للاعوام 2012 و 2013 و2014. رفع الخريطة وانهالت كاميرات التصوير لالتقاط الصورة عن ازدياد الاعداد.

واوضحت المصادر نفسها ان الرئيس عون اشار في اكثر من اطلالة خارجية عن المقاربات الدولية التي تفتقر الى العدالة والى التطرف، ومن هنا ختم الخطاب مكرراً الدعوة الى الحوار وقدم طرحه حول ضرورة ان تتجسد مبادرة جعل لبنان مركزا لحوار الحضارات بإنشاء أكاديمية لتفادي النزاعات.

اما الخارطة الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد بينت تطوّر اعداد النازحين المسجلين من 25 ألفاً في العام 2012 إلى أكثر من مليون ونصف في العام 2014، رافضاً اعتبار هؤلاء لاجئين سياسيين، باستثناء قلة منهم، ومرحباً بأي مبادرة تسعى لحل مسألة النزوح على غرار المبادرة الروسية.

ومساءً بتوقيت بيروت (ظهراً بتوقيت نيويورك) سلم الرئيس عون الأمين العام للأمم المتحدة انطونيوس غويتريس دراسة مفصلة لتطوير مبادرة المركز الدولي لحوار الحضارات والثقافات والاديان، وانشاء اكاديمية للتلاقي والحوار الدائم وتعزيز روح التعايش بما يتماشى مع اهداف الامم المتحدة، متمنيا على غوتيريس ان «تدعم الامم المتحدة نشوء هذه الاكاديمية». وقد رحب غوتيريس بـ«المبادرة اللبنانية»، واعدا بـ«تقديم كل الدعم اللازم إليها»، معلنا أن «الامم المتحدة في صدد تفعيل تحركها من اجل الحوار بين الاديان والحضارات، من خلال تعيين ممثل شخصي للامين العام لهذه المهمة».

ويلتقي عون (عند الثالثة من فجر الخميس بتوقيت بيروت) أبناء الجالية اللبنانية في نيويورك، قبل ان يعود إلى بيروت ليصل الجمعة.

**************************************

افتتاحية صحيفة الديار

الجنرال إندريه : لنتفق مع سوريا حول الغارات وصواريخ «أس 300»

 

اعلن الجنرال اندريه بولانين رئيس هيئة اركان العمليات في الجيش الاسرائيلي «ان مطار بن غوريون الدولي الاكبر في اسرائيل سيصبح خلال 10 ايام في مدى صواريخ منظومة الدفاع اس 300 الروسية التي ستستلمها سوريا. وان الصواريخ اس 300 قادرة على تدمير مطار بن غوريون تدميرا كاملا، لكن هذا لا يعني ان اسرائيل ستسكت عن الموضوع وستدمر مطارات سوريا كلها اذا قامت بتدمير مطار بن غوريون».

 

وكشف الجنرال بولانين «ان اسرائيل اقترحت على روسيا اجراء مفاوضات عبر روسيا بين اسرائيل وسوريا، بأن تستعمل سوريا صواريخ اس 300 للدفاع عن الجيش العربي السوري والمراكز للبنية التحتية السورية، دون ان تدافع عن المراكز الايرانية ومراكز حزب الله، مقابل عدم تعرض الغارات الاسرائيلية للجيش العربي السوري والبنية التحتية السورية لكن الاستمرار في القصف على الجيش الايراني وحزب الله في سوريا.

 

وهكذا وفق المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة فان لكل دولة الحق في الدفاع عن نفسها وعن منشآتها، لكن لا تشمل المادة 51 الدفاع عن قوات اجنبية موجودة على ارضها، لذلك فلتتركنا سوريا نضرب الايرانيين وحزب الله في سوريا، مقابل عدم قصفنا لاي مركز سوري ولمراكز وثكنات ومطارات الجيش العربي السوري او البنية التحتية ومطارات سوريا المدنية وغيرها ومعامل تكرير الغاز والنفط، على ان لا تستهدف صواريخ اس 300 السورية اي مركز عسكري اسرائيلي او مطار بن غوريون او بنية تحتية اسرائيلية، بل تتصدى صواريخ اس 300 للطائرات الاسرائيلية اذا قامت بغارات على مراكز سورية، لكن تترك الحرية للطائرات الاسرائيلية بقصف المراكز الايرانية ومراكز حزب الله».

 

وفي رد فوري من دمشق قال مصدر سوري عسكري «ان منظومة الدفاع اس 300 ستنشرها سوريا في كامل الاراضي الجمهورية العربية السورية، وان كل هدف اسرائيلي معادي سيحلق ويتجه نحو سوريا سوف تقصفه منظومة اس 300 الصاروخية، كما انها ستطال بصواريخ اس 300 البنية التحتية الاسرائيلية اذا هاجمت اسرائيل اي بنية تحتية في سوريا، اما بالنسبة لترك الطيران الاسرائيلي يقصف القوات الايرانية او حزب الله او حلفاء سوريا مع الجيش العربي السوري فهو مرفوض كليا وسنقصف الطائرات الاسرائيلية كما اننا سنطال من سهل جنوب سوريا كافة مناطق حيفا وتل ابيب وصولا الى كامل الساحل السوري الاسرائيلي ونغلق مرفأ حيفا ونغلق مطار بن غوريون ومطار اللد وسنستعمل صواريخنا الى اقصى حد».

 

اما قائد سلاح الجوي الاسرائيلي فقال «اننا لا نرى جدية التهديد الذي يشكله صاروخ اس 300 على اسرائيل وطيارينا لديهم القدرة على كيفية الدخول الى الاجواء السورية من مناطق حددناها تماما خاصة فوق جبهة الجولان حيث تقفز طائراتنا على علو منخفض جدا بارتفاع 20 متراً فوق هضبة الجولان وتنزل عاموديا باتجاه جنوب سوريا نحو دمشق ولا تستطيع صواريخ اس 300 التصدي لها، كما ان هنالك مناطق في الاجواء اللبنانية لا تستطيع صواريخ اس 300 كشفها»، لكن الجنرال سيرغي كوتشيف قال «ان اسرائيل مخطئة جدا بالنسبة الى منظومة صواريخ اس 300 التي تستهين بها وتعتبرها ان خطرها ليس جدياً، لان منظومة اس 300 التي ستسلمها روسيا الى الجيش العربي السوري هي منظومة غير عادية واضافت اليها رادارات تكشف الاهداف من ارتفاع 5 امتار فوق الارض الى ارتفاع 70 الف قدم وان عدد الكتائب لمنظومات صواريخ اس 300 هي 4 كتائب تضم 80 منظومة صواريخ كل واحدة تطلق 24 صاروخا دفعة واحدة، كما ان روسيا قدمت الدفعة الاولى من منظومة صواريخ اس 300 واعتقدت اسرائيل ان روسيا اكتفت بالـ 4 كتائب التي تضم 80 منظومة صواريخ انما واقع الحال هو ان روسيا ستوصل عدد بطاريات الصواريخ الى 320 بطارية اس 300 قادرة على تغطية كامل الاراضي السورية وتصل الى كامل الاراضي الاسرائيلية، كما ان «سيستام ب. ج. ل. ب.» هو قادر على كشف كل الطائرات الاسرائيلية من اية جهة اتت كما ان اي طائرة اسرائيلية بعد ان تقلع على ارتفاع 10 امتار من مدرجها تكشفها منظومة الدفاع اس 300 وتستطيع البدء بقصفها فورا من مسافة 270 كلم وهو مدى يطال من الاراضي السورية كامل اسرائيل».

 

ثم تم سؤال الجنرال ايغور مساعد قائد الجيش الروسي والناطق الرسمي باسمه عن ان اسرائيل هددت بقصف صواريخ اس 300 فور انزالها في مرفأ اللاذقية، قال «انا لا اخذ الكلام الاسرائيلي على محمل الجدية، ان اسرائيل اذا قامت بهذا العمل فان روسيا ستستعمل الصواريخ العابرة للقارات وتضرب من روسيا اسرائيل، وهي تعرف ان صواريخنا تصل الى 6 الاف و8 الاف ميل، والمسافة بين روسيا واسرائيل هي 3 الاف كلم. ونحن اذا قامت اسرائيل بتدمير سفن روسيا تحمل منظومة صواريخ اس 300 فاننا سندمر سلاح البحرية وسلاح الجو الاسرائيلي بصواريخ عابرة للقارات ونقول لوزير الدفاع الاميركي ماتيس الذي قال ان السلاح النووي الروسي هو اخطر سلاح على الولايات المتحدة ونقول له لن نستعمل السلاح النووي مع اسرائيل لكننا سنستعمل الصواريخ العابرة للقارات التي تحمل شحنات بقوة ربع قوة قنبلة نووية اي انها تحمل 2500 كلغ اي 2 طن ونصف من المتفجرات الشديدة الانفجار القادرة على تدمير من خلال 10 صواريخ مرفأ حيفا ومن خلال 15 صاروخاً كامل مطار بن غوريون وتعيده مدمرا الى سنة 1948 يوم بدء انشائه، وستعيد مطار اللد الى صحراء كاملة».

 

وانا لا اعتقد وفق الجنرال ايغور ان العقل الاستراتيجي الاسرائيلي يمكن ان يقرر مهاجمة سفن حربية روسية تقول بانزال منظومة الدفاع اس 300 كما انها لن تهاجم الشاحنات الروسية العسكرية التي ستنقل منظومة الدفاع اس 300 والشاحنات العسكرية الروسية التي ستنقل الرادارات اضافة الى السيارات العسكرية الروسية التي تحمل المستشارين والمهندسين وضباط الصواريخ الروسيين الذين سيعملون لمدة سنة مع الجيش العربي السوري لتنظيمهم وتعليمهم وتدريبهم على اطلاق صواريخ اس 300 واذا ما قامت اسرائيل بغارة على مركز لصواريخ اس 300 واستشهد ضباط وفنيين روس فان ما قمنا به بالرد على مقتل واستشهاد ومقتل 15 ضابطاً وجندياً روسياً عبر اسقاط طائرة ايل 20 سيكون ردنا بتسليم روسيا اسلحة يديرها الجيش الروسي تماما مع الجيش السوري واهمها اس 400 واس 600 والاهم صواريخ كاليبير وصواريخ العابرة للقارات وتكون اسرائيل قد قررت تحدي اكبر دولة عظمى في العالم هي روسيا ونحن نقول اننا اقوى من الولايات المتحدة في السلاح النووي وفي الصواريخ العابرة للقارات وفي نوعية الصواريخ التي اخترعناها وخاصة منظومات الدفاع الجوي وقريبا في مطلع 2019 سننتج وتبدأ العمل منظومة اس 800 واس 1000 ويعني ذلك اننا سنطال من البحر الاسود كامل البحر الابيض المتوسط عبر منظومة اس 1000 التي سيديرها فقط الجيش الروسي واذا وضعناها في سوريا فلن تكون بتصرف سوريا بل بتصرف الجيش الروسي انما الجيش الروسي سيتصرف كأنه الجيش العري السوري ويدافع عن سوريا واسرائيل عندها ستحصل على مذاق مر جدا جدا من منظومة اس 1000 وستندم كليا وسيتحطم سلاح الجوي الاسرائيلي الذي هو مبني من 1000 طائرة وسندمره كليا، لكن نحن لا نعتقد ان الكلام الاسرائيلي عن مهاجمة سفننا الحربية الروسية ولا شاحناتنا العسكرية ولا قتل ضباطنا وجنود الروس في سوريا هو كلام جدي اسرائيل لانه طوال الحرب خلال 5 سنوات ونصف لم تقم اسرائيل بأي غارة على مركز روسي في سوريا، بل ان حادث عارض حصل مع طائرة ايل 20 مسؤولة عنه اسرائيل لكنها لم تقصف طائرة ايل 20 بل قامت بلعبة غير اخلاقية ادت الى اسقاط ايل 20 اما عندما يصل الامر الى ان تقوم الطائرات الاسرائيلية بقصف مراكز روسيا عمدا ومعرفة ان الجيش الروسي ليس جيشا مبتدئا وليس جيشا هاويا انه جيش الدولة العظمى الاولى في العالم وجيش الولايات المتحدة يعرف اننا اقوى منه في مجال الصواريخ وفي مجال منظومات الدفاع الجوي وفي منظومات تدمير الاماكن من خلال صواريخ بعيدة المدى اقوى من الصواريخ الاميركية، ولقد قام الرئيس الروسي بوتين بصرف اكثر من 2500 مليار دولار على صناعة الاسلحة في حين ان اميركا صرفت مبلغ 4 الاف مليار دولار على اكتشاف الفضاء واطلاق صواريخ نحو القمر والشمس ولقد تفوقت علينا في الفضاء العالي انما نحن تفوقنا عليها في مجال صناعة الاسلحة الاكثر تطورا في الهعالم خاصة طائرة سوخوي 57 التي هي اقوى طائرة وبالامس حصل قتال بين طائرة ميغ 57 وطائرة اف 22 الاكثر تطورا اميركيا وهي الحديثة وبدأت عملها منذ 4 اشهر، وقامت طائرة سوخوي 57 بالالتفاف عليها بعد قتال جوي وكادت ان تطلق الصاروخ لولا امر من وزير الدفاع الروسي بعدم اسقاط الطائرة الاميركية بعد ان وضعتها الطائرة الروسية تحت مرأى الصاروخ وبعد ان انكفأت الطائرة الروسية هربت الطائرة الاميركية باتجاه اليونان وطلبت الهبوط فيها هبوطا اضطراريا، وهذا اكبر دليل على ان طائرة الميغ 57 هي اقوى طائرة عسكرية في العالم.

 

اخيرا الجيش العربي السوري بدأ بحفر اماكن لتكون جاهزة خلال اسبوعين لوضع منظومة صواريخ اس 300 مع راداراتها وقد تم عزل قرى ومدن كليا عن مناطق وضع هذه الصواريخ والرادارات التابعة لها، واخفائها كليا وان لا يستطيع الطيارون الاسرائيليون كشف اماكنها، كما بدأ المهندسون من الجيش الروسي بمساعدة الجيش العربي السوري على رسم خريطة تمركز صواريخ اس 300 كي تكون فعالة جدا خاصة انها المنظومة الجديدة من صواريخ اس 300- التي تم تطويرها سنة 2016.

 

وقال قائد الجيش السوري ان حلم الرئيس الراحل حافظ الاسد قد تحقق عندما طلب من الرئيس غورباتشيف منظومة الدفاع اس 300 ويومها رفض الرئيس الروسي تسليم سوريا منظومة اس 300 التي كاتن في بدايتها متخلفة، لكن الرئيس الراحل حافظ الاسد غضب من روسيا وقام بشراء اسلحة فرنسية ردا على امتناع الرئيس الروسي غورباتشيف لبيع سوريا منظومة اس 300، واليوم تحقق حلم الرئيس الراحل حافظ الاسد في الحصول علىة منظومة اس 300 لكنها احدث في العالم التي لا يستعملها الا الجيش الروسي والان الجيش السوري.

 

واذ قام الجيش السوري بنشر صور من رادار لمنظومة اس 300 روسية موجودة في جنوب سوريا تكشف كامل مطار بن غوريون.

**************************************

افتتاحية صحيفة الأنوار
عون: السياسة الدولية في الشرق الاوسط تفتقر الى العدالة

في ظل الازمات التي يعيشها لبنان ومحاولات ايجاد حلول لها تخفف عن اللبنانيين الأعباء المعيشية والمتعددة والمتلاحقة، أطل امس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من على منبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك وألقى كلمة لبنان وقال: نحن في لبنان نتلمس طريقنا للنهوض من الأزمات المتلاحقة التي عصفت بنا على مختلف الصعد: أمنيا، تمكن لبنان من تثبيت أمنه واستقراره بعد أن قضى على تجمعات الإرهابيين في الجرود الشرقية والشمالية وفكك خلاياهم النائمة.

سياسيا، أجرى انتخاباته النيابية وفق قانون يعتمد النسبية للمرة الأولى في تاريخه مما انتج تمثيلا أكثر عدالة لجميع مكونات المجتمع اللبناني. وهو اليوم على طريق تشكيل حكومة تبعا لنتائج هذه الانتخابات.

اقتصاديا، وضعت الخطوط العريضة لخطة اقتصادية لتحقيق النهوض، تأخذ بعين الاعتبار مقررات مؤتمر سيدر، ركائزها تفعيل القطاعات الانتاجية، وتحديث البنية التحتية، وردم الهوة بين الإيرادات والإنفاق في الميزانية.

ولكن، أزمات الجوار لا تزال تضغط علينا بثقلها وبنتائجها؛ فمع بدء الأحداث في سوريا بدأت موجات النزوح هربا من جحيم الحرب، تتدفق الى لبنان، وقد حاول قدر إمكاناته تأمين مقومات العيش الكريم للنازحين. ولكن الأعداد الضخمة وتداعياتها على المجتمع من نواح عدة، وندرة المساعدات الدولية، تجعل الاستمرار في تحمل هذا العبء غير ممكن.

 

وعليه، أعيد تأكيد موقف بلادي الساعي لتثبيت حق العودة الكريمة والآمنة والمستدامة للنازحين الى أرضهم، والرافض كل مماطلة أو مقايضة في هذا الملف الكياني، أو ربطه بحل سياسي غير معلوم متى سيأتي، والرافض قطعا لأي مشروع توطين، سواء لنازح أو للاجئ. وفي هذا السياق نسجل ترحيبنا بأي مبادرة تسعى لحل مسألة النزوح على غرار المبادرة الروسية.

ورأى ان لبنان، بمجتمعه التعددي الذي يعيش فيه المسيحيون والمسلمون معا ويتشاركون الحكم والإدارة، وبما يختزن من خبرات أبنائه المنتشرين في كل بقاع الأرض، وبما يشكل من عصارة حضارات وثقافات عاشها على مر العصور، يعتبر نموذجيا لتأسيس أكاديمية دولية لنشر هذه القيم، أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار.

وختم: لقد أطلقت من على هذا المنبر العام الماضي، مبادرة جعل لبنان مركزا دوليا لحوار الأديان والثقافات والأعراق، ونطمح أن تتجسد هذه المبادرة اليوم باتفاقية متعددة الأطراف لإنشاء الأكاديمية فيه، تكون مشروعا دوليا للتلاقي والحوار الدائم وتعزيز روح التعايش، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة وسلوك الديبلوماسية الوقائية لتفادي النزاعات.

إن الإنسان عدو لما، ومن يجهل، وطريق الخلاص هي في التلاقي والحوار ونبذ لغة العنف وتطبيق العدالة بين الشعوب، وهي وحدها تعيد الى مجتمعاتنا الاستقرار والأمان، وتحقق التنمية المستدامة التي تبقى المرتجى.

وفي هذا الاطار، التقى الرئيس عون على هامش اعمال الجمعية العمومية رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيك التي أبدت اهتماما بالغا بالتعاون الاقتصادي مع لبنان في مجالي الاستثمار وتبادل الخبرات.

كما التقى عون الرئيسة الاستوانية كرستي كالجيلاد وشكرها على مشاركة قوات بلادها في عمل اليونيفيل وعرض معها العلاقات الثنائية.

وكذلك التقى رئيسة وزراء النروج ارنا سولبرغ، حيث عبرت عن اهتمام بلادها في المواضيع التي أشار اليها عون في كلمته امام الجمعية العمومية وكان تأكيد نروجي على دعم لبنان بكل ما يعود عليه استقرارا وأمنا.

من جهة ثانية وعلى الضفة الحكومية، انطلقت في الساعات الاخيرة حركة اتصالات جديدة يضطلع بها الرئيس الحريري مع القوى السياسية المحلية، معظمها من وراء الكواليس، للبحث في اقتراحات يمكن ان تساعد في تذليل العقبات التي تعترض طريق التشكيل. وفي السياق، استقبل الحريري في بيت الوسط النائب وائل ابو فاعور في حضور الوزير غطاس خوري وجرى بحث في المستجدات السياسية والحكومية.

كما التقى سفراء بريطانيا والولايات المتحدة الاميركية واليونان، واطلع من وزير الداخلية نهاد المشنوق على أحداث مطار رفيق الحريري الدولي، حيث وقع خلاف بين قائد جهاز امن المطار العميد جورج ضومط، وقائد سرية الدرك في المطار العقيد بلال الحجار، ادى الى انسحاب الدرك عن التفتيش الاولي وتسلم عناصر الجيش اللبناني التابعين لجهاز الامن عمليات تفتيش المسافرين والحقائب، ما انعكس على حركة المسافرين التي توقفت لفترة زمنية، ما دفع الوزير المشنوق الى التوجه للمطار وبعد اجتماع مع رئيسه وجولة في ارجائه اعلن اعتذاره من المسافرين عن التأخير في معاملاتهم واعلن ان الجميع سيلتزم أوامر وزير الداخلية والاشكال لن يتكرر.

وفي السياق، أفيد ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية باشر التحقيقات بموضوع توقف حركة المطار والاشكال الحاصل بين رئيس جهاز الامن وقائد وحدة قوى الامن الداخلي هناك، وكلف الأجهزة المعنية بإجراء تحقيق مشترك في الموضوع.

**************************************

افتتاحية صحيفة الشرق

لبنان بين مطرقة العقوبات وسندان «حزب الله»

في تصريح اثر انتهاء قمةٍ حول برنامج إيران النووي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اشار وزير الخارجية الأميركي ​مايك بومبيو​ الى ان إيران أكبر منتهكي قرارات ومواثيق ​الأمم المتحدة​  وان حزب الله وكيل لإيران وقد تلقى دعمًا من طهران للقيام بأعمال إرهابية.» الموقف الاميركي ليس جديدا ازاء ايران ولا حزب الله، فالعقوبات المزدوجة على الجانبين خير دليل والآتي اعظم على الارجح خلال الشهرين المقبلين، من خلال دفعة جديدة من العقوبات يتوقع ان تصدر في حق الحزب وفق المُسَرَب من معلومات فيما تترقب ايران «نصيبها» من الجديد الاميركي قريباً. بيد ان الجديد يكمن في موقف واشنطن المندد بالاتفاق الاوروبي للالتفاف على العقوبات، اذ ابدى بومبيو  في التصريح نفسه «خيبة أمل عميقة» إزاء الآلية الأوروبية للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران، مشددا على ان يجب الضغط على النظام الإيراني لمنع أعماله الإرهابية».

 

تحت المجهر الأميركي

هذه الالية، موضوعة تحت المجهر الاميركي لعدم تمددها الى دول أخرى من بينها لبنان، وقد شكلت نقطة رئيسية في محادثات مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي (إف بي آي) كريستوفر راي مع كبار المسؤولين اللبنانيين وفي مقدمهم الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، اذ حذر بطريقة غير مباشرة من محاولة التفاف لبنان على العقوبات التي ستفرض على حزب الله الذي يضغط في هذا الاتجاه ويهادن جميع القوى السياسية في الداخل من اجل نيل مكسبه هذا فهل لبنان قادر حقا على اتخاذ خطوة من هذا النوع؟

الحزب يستعجل التشكيل

وتدرج المصادر دعوات حزب الله لتشكيل الحكومة سريعا في سياق محاولة التلطي بغطاء الشرعية من خلال وجوده في الحكومة، بحيث يصبح التعاطي مع دفعة العقوبات القاسية المرتقبة، من المنبر الدستوري، اكثر سهولة من تواجده خارجه، ويمكن لمجلس الوزراء الذي اعتاد اجتراح المخارج والسير بين الالغام حفظ ماء الوجه اللبناني تجاه واشنطن من جهة وعدم «حشر» حزب الله المشرعن حكوميا من جهة ثانية عبر تخفيف وطاة ضغط العقوبات عليه.

فهل يتمكن الحزب من بلوغ «التشكيل» قبل ان تهب عليه رياح العقوبات؟ ترى المصادر في هذا المجال ان الحزب سيضع ثقله اثر عودة الرئيس عون من واشنطن في مجال المساعدة على تعبيد طريق الولادة الحكومية، لكن لا شيء مضمونا ما دامت الاتصالات لم تحرز التقدم المرجو حتى الساعة.

اذا عرف السبب

ولا تستبعد المصادر ان تكون الحملات المتكررة على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وموجة الشائعات التي تتناوله بين الحين والآخر، ما اضطر الرئيس الحريري الى الدفاع عنه في الجلسة التشريعية بالقول «حاج بقى تهجم على رياض سلامة والليرة، البلد مش مفلس انما عند البعض هواية احباط اللبنانيين،» من صنع بعض من تستهدفهم العقوبات، نسبة للدور المحوري الذي يضطلع به في هذا المجال، اذ يعتقد هؤلاء بحسب المصادر، انهم من خلال هذه الحملات قد يتمكنون من ممارسة الضغط عليه للتعاطي مع العقوبات الجديدة على الطريقة الاوروبية، متناسين ان لبنان الملتزم بالمعاهدات الدولية لا يملك من الامكانات التي تمتلكها اوروبا اقتصاديا قيد انملة، فكيف يواجه واشنطن والعالم فيما هو على شفير الانهيار؟

**************************************

افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط

دفاع عون عن سلاح «حزب الله» يغضب قوى «14 آذار»    

تحذير من وضع لبنان تحت {مقصلة} العقوبات الدولية

بدأ التناغم قوياً بين رئيس الجمهورية ميشال عون و«حزب الله» غداة دفاع عون عن الحزب في مقابلته التي أجرتها معه صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، وتأكيده أن «(حزب الله) لا يستخدم سلاحه في الداخل اللبناني»؛ ما استدعى ردّ الجميل من الحزب، الذي وصف نائب الأمين العام نعيم قاسم الرئيس عون، بأنه «ربّان سفينة لبنان المقاوم، وصاحب السجل الناصع في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والإرهاب التكفيري»، لكن الغطاء السياسي والدستوري الذي يوفره رئيس الجمهورية لهذا السلاح، أثار انتقاد قوى «14 آذار» التي عبّرت عن استغرابها لدفاع رئيس البلاد عن قضية خلافية.

وتقاطعت مواقف القوى اللبنانية المناوئة لسياسة الحزب، حيال خطورة ارتدادات كلام الرئيس على الوضع الداخلي، والخشية من وضع لبنان تحت مقصلة العقوبات الدولية. ورأى عضو كتلة «الجمهورية القوية» (القوات اللبنانية) النائب السابق أنطوان زهرا، أن «دفاع الرئيس عون عن سلاح الحزب لا يعكس سياسة لبنان الرسمية الفعلية، بل كان عليه أن يكون متحفظاً حيال قضية خلافية». وأكد زهرا لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذا الكلام يورّط لبنان واللبنانيين، خصوصاً عند ربط مصير سلاح الحزب بأزمات الشرق الأوسط»، محذراً من أن «تؤدي هذه المواقف إلى تعطيل التفاهمات السياسية الكبرى».

وأشاد نائب الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، بكلام عون من نيويورك، معتبراً أن مواقفه «مشرفة ومسؤولة، وعبّر عن رؤيته للبنان السيد المستقل في إطار وحدة وطنية لا تقبل التبعية ولا الاحتلال ولا الانخراط في لعبة المحاور». ورأى قاسم أن عون «يشكل الضمانة الأولى للاستقرار في لبنان، وهو الذي ملأ سجله الناصح بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي من أجل التحرير، وبمواجهة الإرهاب التكفيري وتحقيق التحرير الكامل». وقال «تحية كبيرة إلى ربان سفينة لبنان القوي المقاوم، يرعاها بسياساته الوطنية الحكيمة والشجاعة، والحمد لله على هذه النعمة ليتمكن لبنان من أن يحفظ موقعه ودوره».

من جهته، شدد عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» النائب السابق مصطفى علّوش، على أن موقف نعيم قاسم «يشكل إحراجاً لعون الذي يشارك الآن في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويحاول الحصول منه على غطاء سياسي أكثر مما حققه حتى الآن». وأكد علوش لـ«الشرق الأوسط»، أن «دفاع عون عن (حزب الله) في الخارج، هو ردّ جميل للحزب، لكنه لن يؤثر في تغيير نظرة الرأي العام العالمي تجاه (حزب الله)». وأضاف علوش، إن «موقف الرئيس عون يؤكد عمق الانقسام الوطني حول سلاح الحزب، وللأسف دفاع رئيس الجمهورية عن هذا السلاح يضع البلد تحت مقصلة العقوبات الدولية، ولا تؤدي إلى حماية لبنان».

وكان عون نفى في حديث لمجلة «لوفيغارو» الفرنسية، أن يكون «حزب الله» يمتلك حق «الفيتو» على كل القرارات الاستراتيجية، ولفت إلى أن «الضغوط الدولية ضد (حزب الله) ليست جديدة، لكن بعض الأطراف تفتش عن تصفية حساباته السياسية معه بعدما فشل في تصفية حساباته العسكرية»، لافتاً إلى أن «القاعدة الشعبية لـ(حزب الله) تشكّل أكثر من ثلث الشعب اللبناني، وأسف لأن بعض الرأي العام الأجنبي مصمم على جعله عدواً»، مشيراً إلى أن الحزب «لا يستخدم سلاحه في الداخل». وقال: «لقد بات وضع الحزب مرتبطاً بمسألة الشرق الأوسط وبحل النزاع في سوريا».

وفي قراءته لأبعاد كلام رئيس الجمهورية، قال منسق الأمانة العامة لقوى «14 آذار» النائب السابق فارس سعيد، إن الرئيس عون «لم يخرج عن النص في دفاعه عن (حزب الله)، فهو منذ اللحظة الأولى لإبرام اتفاقية من الحزب أمّن له الغطاء المسيحي، واليوم يؤمّن له الغطاء الدستوري، مقابل أن يعطيه (حزب الله) إمكانية الحصول على مكاسب وكراسي لفريقه السياسي».

وشدد سعيد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على أن «الذين انتخبوا عون رئيساً للجمهورية، راهنوا على أن ينتقل إلى الموقع الوسطي، لكنه تبين لهم أنه يؤمّن الغطاء للحزب المصنّف إرهابياً على مستوى العالم». وأضاف «دفاع عون عن سلاح (حزب الله) يضع المسيحيين في مواجهة مع لعالم العربي، كما يضع لبنان في مواجهة المجتمع الدولي، ويجعل الوضع الداخلي في خطر؛ لأن غطاء عون للحزب يلغي كل اللاعبين الآخرين»، معتبراً أن «مقايضة وصول عون إلى رئاسة الجمهورية، هي مقايضة إلغائية لكل اللاعبين الداخليين، وتشكل خطراً على القوى التي ذهبت وصوتت لميشال عون»، وعبّر سعيد عن خشيته، من أن «يقود انتخاب عون إلى نسف المصلحة المسيحية والوطنية، ويضع اتفاق الطائف أمام خطر حقيقي».

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل