رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان "اجراء الانتخابات البلدية في موعدها استحقاق قانوني ومن روح الدستور، مؤكداً ان "محاولة تأجيل الانتخابات ضرب لمبدأ تداول السلطة، ومهما تكن حجج التأجيل فهي لا ترتقي الى الحجج المنطقية".
وأشار في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للإرسال": إلى إن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود سيدعو الهيئات الناخبة في الاول من نيسان الى الإنتخابات، مضيفاً ان من الممكن ان تتم دعوة الهيئات الناخبة لإجراء الانتخابات واستمرار مجلس النواب في عمله لمحاولة تعديل قانون البلديات.
ولفت الى ان العملية الاصلاحية دائمة ومستمرة، وان واجب مجلس النواب تحديث القوانين وتطويرها، سائلاً: "اذا أجلت الانتخابات لفترة زمنية معينة، من يضمن ان التعديلات ستنجز خلال هذه الفترة"؟
الى ذلك، اعتبر حوري ان موضوع النسبية "ضخم جداً، ويحدث تعديلاً جذرياً في النظام الانتخابي"، مشيراً الى ان "هذا الامر يحتاج الى نقاش متأن وواسع، وبالتالي لا يمكن اقراره بعجلة".
ولفت حوري إلى ان الدول التي تعتمد نظام النسبية تعتمد النظام الحزبي، وليس لديها التعددية المذهبية والخصوصيات العائلية الموجودة في لبنان، وقال: "لذلك علينا البحث عن نظام، من خلال النسبية، يراعي تركيبتنا اللبنانية".
وعلق حوري على حديث رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون عن انه "اذا لم تعتمد النسبية لو تنزل السماء على الارض لن نقبل إلا بتقسيم بيروت"، فقال حوري: "السماء في مكانها، والأرض في مكانها وبيروت الموحدة في مكانها"، مؤكداً ان تقسيم بيروت سيؤدي الى خلل في المناصفة، ويعتبر خرقاً للدستور لأنه يخصص منطقة تختلف عن المناطق اللبنانية الاخرى.
والى ذلك، رأى حوري ان "التعيينات اصبحت على السكة الصحيحة" ،كاشفاً ان "تم التفاهم على ثلاثة مستويات هي: كيفية الترقية من الدرجة الثانية للأولى، وكيفية الترقية من الدرجة الثالثة الى ثانية، وكيفية تعيين من هم خارج الملاك".
وعن موضوع الموازنة، أكد حوري انه لم يعد مقبولاً ان تكون الاستدانة مصدراً للمال، "ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لن يرضى باستمرار هذا النمط"، لافتاً الى ان اشراك القطاع الخاص هو الحل الأمثل، "ما يؤدي الى سلة من الحلول تخفف الأعباء عن الخزينة وتقدم فرص عمل اضافية".
وفي ما يتعلق بموضوع المحكمة الدولية، استغرب حوري الضجة بشأنها، مبدياً احترامه لما قاله نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، عن ان الحزب لم يفوّض احد للكلام باسمه.
واستنكر "الحديث عن تهديد لليونيفيل وعن مقرات الامم المتحدة، داعياً الى "انتظار ما يصدر عن المحكمة، والى ضرورة الإقلاع عن التوقعات الاعلامية، والتسريبات والتخوين والتهديد".
وأشار حوري الى ان الخيار في فتح صفحة جديدة مع سوريا استراتيجي، "لأن لبنان لا يمكن ان يكون بعيداً عن جو المصالحات العربية، كما ان الامور تقتضي تعاوناً اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً بين لبنان وسوريا، شرط الاحترام المتبادل والندية".
وكشف حوري انه في ذكرى 13 نيسان سيكون هناك حدث في المدينة الرياضية، تشارك فيه كل القوى السياسية في لبنان لإعطاء مظهر مشرق وايجابي، ينظمه وزير الرياضة علي عبد الله بالتعاون مع لجنة الشباب والرياضة النيابية وكل الاتحادات الرياضية تحت عنوان "كلنا فريق واحد".