#adsense

“الكتائب” يلاحظ عودة لنغمة تسييس المحكمة الدولية: وكأن هناك اطرافا تخشى حكم العدالة وتستبق الاحكم

حجم الخط

أسف المكتب السياسي الكتائبي للنتائج الخجولة التي خرجت بها القمة العربية في ليبيا حيال الاستحقاقات الكبرى، وللانقسامات بين الملوك والرؤساء العرب على بديهيات عمرها عشرات السنين، لاسيما حيال القضية الفلسطينية التي تشهد منعطفاً خطيراً يهدد مصير السلام وما بقي من حقوق فلسطينية.

واعتبر أعضاء المكتب السياسي عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي برئاسة رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل "انه كان يُفترض بالعرب أن يستفيدوا من الخلاف الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل لتوحيد الموقف وإحراج إسرائيل فتلتزم الدول الكبرى والأمم المتحدة أكثر فأكثر بعملية السلام".

ولاحظ المكتب السياسي أن المزايدات على حساب الشعب الفلسطيني، وحتى على حساب لبنان، كانت سيدة الكلمات والتوصيات. لذا دعا المكتب السياسي اللبنانيين إلى الاتكال على أنفسهم والالتفاف حول بعضهم البعض بحثاً عن حلول واقعية ووطنية لقضاياهم وعدم انتظار فرج يأتي من الخارج.

وجدد المكتب السياسي مرة أخرى إصراره على حصول الانتخابات البلدية في موعدها للأسباب التي ما فتئ يكررها، وهي احترام المواعيد الدستورية والاستحقاقات ومبدأ تداول السلطة من دون التذرع بالإصلاحات إذا ما تعذر إقرارها.

وفي إطار عمل مؤسسات الدولة أعلن المكتب السياسي أنه يهمه تسرِّع الدولة إجراء التعيينات الإدارية والعامة محذراً من تأخيرها أو تعطيلها تحت ذريعة اختراع آليات جديدة، مشيراً إلى وجود آلية دستورية واضحة يُعمل بها منذ الاستقلال، ويكفي أن تُحصَّن بحسن الاختيار فـيُعيَّن الشخص النزيه والمؤهل في المكان المناسب.

ولاحظ المكتب السياسي عودة نغمة تسييس المحكمة الدولية وكأن هناك أطرافاً تخشى حكم العدالة وتحاول استباق الأحكام من خلال إلقاء الشبهات على حيادية المحكمة وصدقيتها.

ودعا المكتب السياسي كل الأطراف إلى احترام عمل المحكمة، لافتا إلى أن الحزب، الذي فقد اثنين من قياداته: الشهيدين بيار الجميل وأنطوان غانم ورفاقهما، لم يجزم باتهاماته من دون دليل ثابت، إذ أنه يعتبر كل متهم بريء إلى أن تثبت إدانته داعياً الجميع إلى التمسك بهذا المبدأ.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل