#adsense

الرياشي: لتعزيز مفاهيم العلم والثقافة

حجم الخط

 

اعتبر وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي أن على البشر تعلّم لغة الحوار.

ورأى الرياشي خلال ندوة ثقافية بعنوان “اعلان جنيف الدولي لثقافة الحوار الانساني 2015: مضمون وآمال”، في أوديتوريوم فرنسوا باسيل- جامعة القديس يوسف، ان المهم أنه على المجتمع أن يجعل هذا الحوار والتواصل حاضرا ومقوننا ومنظما لحياتنا مع احترام الاختلاف.

وقال: “لكن قبل احترام هذا الاختلاف علينا أن نعترف أن هذا الاختلاف موجود، علينا أن نعترف أن الآخر المختلف لا يجب الغاؤه، بل يجب محبته ومعرفته وأن نمتلك شجاعة الاختراق والتواصل، الاختراق أو “الانثقاف” في الآخر، معرفة الآخر، لأن الانسان هو عدو ما يجهل”.

وحول تجربته الخاصة، لفت إلى أنه عمل في وزارة الاعلام على اعادة هيكلة هذه الوزارة لتكون وزارة للحوار والتواصل ولا تكون فقط للاعلام، ولتكون منصة لتلاقي كل مختلفين، ليس لكي يصبحا من رأي واحد إنما لإيجاد مساحة مشتركة بينهما، مساحة جامعة تحمي هذا التنوع وهذا الاختلاف، تحمي هذا التمايز والتميز بين الأنا والآخر، ولكن في الوقت نفسه، تلاقي المساحات المشتركة بيننا لصناعة غد أفضل.

ودعا الرياشي الى أمرين: الاول الى تعزيز الثقافة والعلم بمفهومهما العام، تماما كما فعل “لي كوان يو” في سنغافورة، حيث مئات الاثنيات في وقت نحن 18 طائفة. مئات الاثنيات جمعهم على مفهومي الثقافة والتعليم وتطوير هذه المفاهيم ومن ثم على احترام القانون.

والثاني: دعا كل المعنيين بهذا الملف الى الاستفادة مما فعلنا معا في المحطات الاعلامية الرسمية، حين أعلنا أن هذه المحطات الرسمية ليست ولن تكون للرسميين، إنما هي ملك الشعب اللبناني فهي مساحات للتواصل مع الاخر، ممكن أن تكون بين ايديكم خاصة للدراسات ولتقديم الفكر الافضل.

وأكد أن احترام الاختلاف والاعتراف بالآخر المختلف هما العنوانان الاساسيان لهذه المهمة. كما أعلن عن فتح أبواب وزارة الاعلام وأي اعلام رسمي لأي صاحب فكرة أو شهادة حياة في هذا الاطار لتكون هذه التجربة ملكا لجميع اللبنانيين ولجميع ابناء الانسانية جمعاء.

ودعا الى ادارة أممية من قبل الامم المتحدة لحماية الانسان وحقوق الانسان من الانسان ذاته، و الى تحرك دولي كبير لتحقيق هذه الغاية، لافتا إلى أنه لو تعرف بعض الدول أن ثمن بعض الدبابات أو الطائرات الحربية يمكن أن ينقذ البشرية من الجوع، ولكن هذا الامر يحتاج الى بعض التنظيم حتى يساهم بذلك.

وأشار الرياشي الى ان هذه المنطقة تمتلك أهم ثروات العالم من العراق الى سوريا ولبنان والجزيرة العربية، ولكن أسوأ الانظمة واسوأ اساليب استغلال هذه الشعوب المسكينة التي لا تستطيع أن تجعل من هذه المنطقة منطقة منفتحة على الحياة ولاجل الحياة.

وأضاف: “اعتقد أن الكلام لا يحل مشكلة، فالمطلوب وضع خطة عمل تجعل من الكلام مفيدا ومنتجا”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل