#adsense

بعد الاعتداء على موسكو… الانظار من جديد تتجه الى مناطق القوقاز الساخنة

حجم الخط

ياتي الاعتداء الانتحاري المزدوج الذي استهدف الاثنين مترو انفاق موسكو موقعا 39 قتيلا على الاقل والذي نسبته السلطات الروسية الى مجموعات متمردة في القوقاز على خلفية تجدد العنف في هذه المنطقة.

-الشيشان : جمهورية في القوقاز الروسي اعلنت استقلالها من جانب واحد اواخر العام 1991، مباشرة قبل انهيار الاتحاد السوفياتي.

اندلعت حرب اولى (1994-1996) اسفرت عن سقوط اكثر من 50 الف قتيل وانتهت بهزيمة الروس واستقلال الشيشان بحكم الامر الواقع. ودخلت القوات الروسية مجددا الى الشيشان في تشرين الاول 1999 واستعادت السيطرة على العاصمة غروزني في العام الفين.

في نيسان 2009 اعلنت موسكو نهاية "عملية مكافحة الارهاب" في هذه الجمهورية التي يترأسها منذ 2007 المتمرد السابق رمضان قديروف والتي شهدت مع ذلك العديد من الاعتداءات منذ ذلك الحين. وفي تموز واب 2009 اغتيلت المدافعة عن حقوق الانسان ناتاليا استميروفا ورئيسة المنظمة الروسية غير الحكومية "انقذوا الجيل" زاميرا سعدولاييف. ولم يلق الضوء حتى الان على هاتين الجريمتين.

-داغستان: اكبر جمهوريات القوقاز الروسي وغالبية سكانها من المسلمين. وقد شهدت بعد 1999 عمليات توغل للمتمردين الشيشان (مئات القتلى) ادت الى الحرب الروسية الشيشانية الثانية.

فقد بدأ النزاع الروسي الشيشاني الثاني في 1999 فعليا بعد تسلل مقاتلين شيشان بقيادة شامل باساييف الى داغستان. وردت موسكو انذاك باطلاق هجوم عسكري.

وما زالت هذه الجمهورية القوقازية تشهد تمردا مسلحا. وفي 5 حزيران 2009 اغتيل وزير الداخلية اديلغيري ماغومدتاغيروف.

-انغوشيا: جارة الشيشان وهي احدى افقر جمهوريات روسيا. وشانهم شان الشيشانيين تعرض الانغوشيين للترحيل القصري في عهد ستالين عام 1944 لاتهامهم ب"التعاون" مع المانيا النازية. وانغوشيا التي تاثرت بتجاوزات النزاع الشيشاني من اكثر المناطق الروسية عنفا. وقد اصيب رئيسها يونس بيك افكوروف اصابة خطيرة في حزيران 2009 في محاولة اغتيال وفي الشهر التالي قنل وزير البناء روسلان عامرخانوف. كما اغتيل زعيم المعارضة الروسية في انغوشيا مكشاريب اوشيف في تشرين الاول من العام نفسه.

وفي 6 اذار 2010 قتل زعيم لحرب العصابات في القوقاز الشمالي وسبعة متمردين يعتقد انهم شاركوا في الاعتداء الذي استهدف في تشرين الثاني 2009 قطار "نفسكي اكسبرس" الذي يربط بين موسكو وسانت بطرسبرغ (28 قتيلا) في عملية في انغوشيا.

-اوسيتيا الشمالية: احدى اصغر جمهوريات روسيا الاتحادية وتضم القاعدة العسكرية الروسية الرئيسية في القوقاز.

في العام 1992 وقع نزاع (اكثر من خمسمئة قتيل) بين اوسيتيا الشمالية، ذات الغالبية المسيحية، وانغوشيا. ويتهم الاوسيتيون الاقلية الانغوشية المسلمة بتغذية الارهاب في المنطقة.

كذلك تعرضت اوسيتيا الجنوبية ايضا لتبعات النزاع الشيشاني. وفي عام 2004 شهدت مدرسة مدينة بيسلان عملية احتجاز رهائن نفذتها مجموعة كوماندوس موالية للشيان وكانت الاعنف والاكثر دموية في التاريخ حيث قتل خلالها 334 شخصا من بينهم 186 طفلا.

– اوسيتيا الجنوبية: اوسيتيا الجنوبية التي اعترفت موسكو باستقلالها بعد اقل من عشرين يوما من الهجوم الفاشل الذي شنه الجورجيون لاستعادة السيطرة عليها، هي منطقة انفصالية موالية للروس وقد اعلنت استقلالها عن جورجيا غداة انهيار الاتحاد السوفياتي العام 1991.

في العام 1992 بعد نزاع مع جورجيا اعلن الاوسيتيون الجنوبيون استقلالهم وانضمامهم الى اوسيتيا الشمالية. وانتشرت قوة فصل تضم اوسيتيين وجورجيين وروسا على حدود جورجيا واوسيتيا الجنوبية بموجب اتفاقية لكن لا تزال هذه المنطقة تشهد اعمال عنف.

-ابخازيا: تقع على ضفاف البحر الاسود وقد اعترفت روسيا باستقلالها. وهي منطقة موالية للروس انفصلت عن جورجيا واعلنت استقلالها في 1992 ودافعت عنه بالسلاح.انتهى النزاع (الاف القتلى و250 الف نازح جورجي بحسب تبيليسي) في 1993 بانتصار الابخاز بدعم من موسكو.

-ناغورني قره باخ : جيب مأهول بغالبية ارمنية في اذربيجان شهد نزاعا داميا مطلع التسعينات. وما زال هذا الجيب منذ وقف اطلاق النار في 1994 تحت سيطرة الارمن الذين حققوا نصرا على الارض. لكن الحوادث بين القوات الارمنية والاذربيجانية ما زالت مستمرة منذ ذلك الحين.

المصدر:
AFP

خبر عاجل