

قتل ما لا يقل عن 34 شخصا في انزلاقات تربة سببتها أمطار غزيرة في شرق أوغندا، بحسب ما أعلنت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في أوغندا.
ولفتت إلى أنه “علينا أن ننتظر انتهاء تقييم جار قبل أن نعرف عدد المفقودين”. وقالت إن “السبب هو ان النهر فاض جراء أمطار غزيرة عندما فاضت المياه جرفت معها عددا من الصخور الكبيرة ما دمّر بيوت السكان”. وأشارت إلى أن فرق البحث والإنقاذ لا تزال على الأرض تجلي السكان وتنتشلهم من بين الأنقاض.
وأوضحت أن الصليب الأحمر أرسل مواد إغاثة مثل الأقمشة المشمعة والأغطية وأجهزة تنقية المياه”. من جهته، قال نيثان توموهاميي، وهو مدير منظمة إغاثة تساعد المدنيين في الكوارث الطبيعية والنزاعات لوكالة فرانس برس إن “ما بين أربع أو خمس قرى” تضررت، وربما أيضا مدرسة ابتدائية. وكتب الرئيس يويري موسيفيني على “تويتر” “تلقيت النبأ الحزين عن تسبب انزلاقات أرضية بأضرار كبيرة في ضاحية بودودا ما أدى إلى مقتل عدد من السكان. لقد أرسلت الحكومة فرق انقاذ إلى المناطق المتضررة”. وتابع أن “الحكومة ستدرس البدائل المتاحة لمنع حدوث مثل هذه الكوارث مجددا”.